بيان محلي حول نتائج اللقاء بين المؤسسات الأهلية في محافظة رفح مع وزارة الشؤون الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
تداعت المؤسسات الأهلية في محافظة رفح ووزارة الشؤون الاجتماعية للتفاكر حول مأسسة العلاقة فيما بينها، وذلك خلال لقاء مفتوح عقد في مقر جمعية الأمل لتأهيل المعاقين، وشارك في اللقاء 30 مؤسسة أهلية ومثل الوزارة أ. اعتماد الطرشاوي: مدير
عام التنمية والتخطيط، و أ. محمد النفار: مدير دائرة الجمعيات بالوزارة، وعدد من موظفي الوزارة، وبدأ اللقاء بالترحيب والتعارف بين المشاركين
طالبت الوزارة بتوجيه دعوة لها للمشاركة في الاجتماعات الدورية التي تعقدها المؤسسات الأهلية وإثراء لقاءاتها
أكدت الوزارة على مدراء دوائر الجمعيات بالمديريات تعزيز التواصل والزيارات المهنية للمؤسسات الأهلية، والبدء بإعادة بناء الثقة بين المؤسسات والوزارة.
وفي نهاية اللقاء أثنى الجميع على هذا التفاكر، وأجمع على قيام كل من جمعية الأمل لتأهيل المعاقين وجمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة باستمرار التواصل لإنجاز مأسسة العلاقة مع وزارات السلطة الوطنية.
تداعت المؤسسات الأهلية في محافظة رفح ووزارة الشؤون الاجتماعية للتفاكر حول مأسسة العلاقة فيما بينها، وذلك خلال لقاء مفتوح عقد في مقر جمعية الأمل لتأهيل المعاقين، وشارك في اللقاء 30 مؤسسة أهلية ومثل الوزارة أ. اعتماد الطرشاوي: مدير
عام التنمية والتخطيط، و أ. محمد النفار: مدير دائرة الجمعيات بالوزارة، وعدد من موظفي الوزارة، وبدأ اللقاء بالترحيب والتعارف بين المشاركين
وقدم أ. حسين أبو منصور كلمة المؤسسات الأهلية ركز فيها على تاريخ ودور المؤسسات الأهلية وما تعرضت له من مضايقات ورقابة مقيتة عليها وتعطيل لأنشطتها التنموية والإنسانية خاصة خلال العدوان، ورغم ذلك نبدي استعدادنا العالي لتكون جزءً فاعلاً في مأسسة العلاقة مع
كافة وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية والعمل بتكاملية لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في محافظة رفح.
وفي كلمتها اكدت أ. اعتماد الطرشاوي على تفهم الوزارة لشكاوي المؤسسات الأهلية، ورغم ذلك فلابد من التعاون المشترك والعمل وفق القانون لعودة وزارة الشؤون الاجتماعية
كوزارة ذات الشأن للقيام بدورها الرقابي وتعزيز دور المؤسسات الأهلية والعمل بتكاملية معها، وأكدت على القضايا التالية:
تبني الوزارة للدور الريادي في مأسسة العلاقة مع المؤسسات الأهلية
إعادة تفعيل دور الوزارة الريادي في الرقابة على العمل
الأهلي ، وانهاء ووضع حلول لما شكت منه المؤسسات الأهلية من رقابة مقيتة من عدة جهات حكومية
البدء بالتنسيق مع الوزارات ذات الشأن لإزالة أي عقبات تقف أمام المؤسسات الأهلية في تقديم خدماتها للجمهور وفق القانون،
أكدت على دعم كافة المؤسسات الأهلية التي توقف عملها جزئياً أو كلياً بسبب المضايقات أو التدخل في شؤونها بالعودة لممارسة نشاطها الفاعل مع مستفيديها
كل مؤسسة أهلية لديها القدرة والإمكانية للحصول على مساعدات إنسانية خارجية او داخلية فبإمكانها مخاطبة أ. اعتماد بصفتها المهنية للحصول إذن لتوريد المساعدات لمستفيديها، وأنها
محمية من أي تدخل أو تهديد وفق القانون
كافة وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية والعمل بتكاملية لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في محافظة رفح.
وفي كلمتها اكدت أ. اعتماد الطرشاوي على تفهم الوزارة لشكاوي المؤسسات الأهلية، ورغم ذلك فلابد من التعاون المشترك والعمل وفق القانون لعودة وزارة الشؤون الاجتماعية
كوزارة ذات الشأن للقيام بدورها الرقابي وتعزيز دور المؤسسات الأهلية والعمل بتكاملية معها، وأكدت على القضايا التالية:
تبني الوزارة للدور الريادي في مأسسة العلاقة مع المؤسسات الأهلية
إعادة تفعيل دور الوزارة الريادي في الرقابة على العمل
الأهلي ، وانهاء ووضع حلول لما شكت منه المؤسسات الأهلية من رقابة مقيتة من عدة جهات حكومية
البدء بالتنسيق مع الوزارات ذات الشأن لإزالة أي عقبات تقف أمام المؤسسات الأهلية في تقديم خدماتها للجمهور وفق القانون،
أكدت على دعم كافة المؤسسات الأهلية التي توقف عملها جزئياً أو كلياً بسبب المضايقات أو التدخل في شؤونها بالعودة لممارسة نشاطها الفاعل مع مستفيديها
كل مؤسسة أهلية لديها القدرة والإمكانية للحصول على مساعدات إنسانية خارجية او داخلية فبإمكانها مخاطبة أ. اعتماد بصفتها المهنية للحصول إذن لتوريد المساعدات لمستفيديها، وأنها
محمية من أي تدخل أو تهديد وفق القانون
طالبت الوزارة بتوجيه دعوة لها للمشاركة في الاجتماعات الدورية التي تعقدها المؤسسات الأهلية وإثراء لقاءاتها
أكدت الوزارة على مدراء دوائر الجمعيات بالمديريات تعزيز التواصل والزيارات المهنية للمؤسسات الأهلية، والبدء بإعادة بناء الثقة بين المؤسسات والوزارة.
وفي نهاية اللقاء أثنى الجميع على هذا التفاكر، وأجمع على قيام كل من جمعية الأمل لتأهيل المعاقين وجمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة باستمرار التواصل لإنجاز مأسسة العلاقة مع وزارات السلطة الوطنية.
