حملة راقب يامصرى ..قبل ساعات من بدء السباق الإنتخابى الإلتباس سيد الموقف
رام الله - دنيا الوطن
قبل ساعات من بدء السباق الإنتخابى ( الإلتباس سيد الموقف ) لكثرة عدد المرشحين وحداثة النظام الإنتخابي إشتعال حرب الشائعات وتمزيق اللافتات بين المستقلين وأنصار (الجماعة الإرهابية) بالدقى والعجوزة , وعودة إستغلال الأطفال للمشهد
تلقت خلال الفترة من 20/8/2015 وحتى مساء الجمعة الموافق 16/10/2015 عدد 2237 إستفسار سواء عن طريق الهاتف أو صفحات الحملة على مواقع التواصل الإجتماعى أو من خلال البريد الإلكتروني للحملة أو من خلال الجولات الميدانية
واللقائات التثقيفية التي نفذتها الجمعيات والمراكز الأعضاء بالحملة فى محافظات المرحلة الأولي والتى يمكن أن نقسمها الى أربعة فئات رئيسية وهي :
الفئة الأولي : وجائت جميعها تتسائل حول آمر واحد ومحدد ( من ننتخب ؟ ) بنسبة 35% .- وذلك إستناداً الي أن العديد من المرشحين مجهولين
بالنسبة للناخب ولم يقوموا بتقديم ثمة برنامج إنتخابي واضح يستطيع إقناع الناخب بالمرشح وحملة على إختيارة والفوز بصوته .
الفئة الثانية : وجائت جميعها تتسائل حول ( ماهو عدد المقاعد المطلوب إختيارها بكل دائرة وكيفية أختيار القوائم
؟ ) بنسبة 20% .-
الفئة الثالثة : وجائت جميعها تتسائل حول عـدد من الموضوعات المختلف والمتفرقة والتى تدور حول العملية الإنتخابية ووفقاً للترتيب التالي : كيف نضمن عدم تسلل أنصار الجماعة الإرهابية الى البرلمان القادم ؟ بنسبة 15% .
هل هناك قوائم مدعومة من مؤسسة الرئاسة ؟ بنسبة 11% .
هل ننتخب فلول الوطنى أم نقاطع ؟ بنسبة 9.5% .
ماهو دور مجلس النواب والفرق بينه وبين المجالس
المحلية ؟ بنسبة 5% .
هل هناك تأجيل لمواعيد الإنتخابات السابق الإعلان عنها ؟ بنسبة 3% .
هل هناك غرامات مالية سيتم فرضها فى حالة المقاطعة ؟ بنسبة 1.5% .
ومن جانب أخر رصد متابعي حملة ( راقب يامصرى) وجود حالة من حرب الشائعات والتى إنطلقت بمحافظة الجيزة بين عدد من المرشحين سواء لضرب حالة النشاط بين جمهور الناخبين والإنتشار الجيد على الأرض والتى حققها عدد من المرشحين والتى كانت سبب فى إثارة نوع من اللبس حول احدى المرشحات الواعدات بدائرة العمرانية والتى إطلقت حولها شائعة بأنها
زوجة لأحدى كبار قيادات الجماعة الإرهابية , والمحبوس على ذمة عدد من القضاياالمتعلقة بالأمن القومى وأحداث العنف , على خلفية فض تجمعيي رابعة العدوية والنهضةالإرهابيين , ومن ناحية أخرى شهدت دائرة الدقى والعجوزة حملة تمزيق اللافتات
والصور الخاصة بالمرشح الدكتور / عبد الرحيم على المرشح المستقل وذلك نظراً لمحاربتة لنظام الإخوان والدور الإعلامي البارز الذى لعبه من خلال برنامجه الشهير (الصندوق الأسود ) فى كشف ملابسات جرائم خيانة الوطن وبيع أسراره لدول خارجية
والمتورط فيها الرئيس الأسبق مد مرسي وعدد من قيادات جماعة الأخوان الإرهابية
كما رصد متابعي حملة ( راقب يامصري ) ظهور الأطفال
من جديد كلاعب هام ورئيسي فى أعمال الدعاية الإنتخابية وبخاصة فى منظقة العمرانية من خلال سيارت نقل تخص المرشح المستقل / أدم مصطفى عاشور والتى حملت صور وبنرات دعائية للمرشح مدعومة بأضواء كهرابئية مبهرة , وظهر عدد من الأطفال دون سن الـ17 يعتلون ظهر السيارة النقل فى مشهد يتعارض مع ضمانات عدم استغلال الأطفال فى العمل الإنتخابي والتى جائت بها مواد الفصل الأول من الباب
الخامس لقانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 .
كما رصد متابعي حملة ( راقب يامصري ) إستغلال
أسوار مدرسة نصر الدين الإبتدائية المشتركة بمنطقة نصر الدين أول شارع الهرم
محافظة الجيزة فى أعمال الدعاية الإنتخابية من جانب المرشح المستقل المدعـو / محمد
رياض السيد مصطفى بدائرة العمرانية , وذلك بالمخالفة للبند رقم 4 من الضابط العاشرمن القرار رقم 74 لسنة 2015 , والخاص بضوابط الدعاية الإنتخابية والصادر عن اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات فى أغسطس 2015 , حول تحريم استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمالالعام، والمؤسسات التي تساهم الدولة في مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات
الأهلية.
قبل ساعات من بدء السباق الإنتخابى ( الإلتباس سيد الموقف ) لكثرة عدد المرشحين وحداثة النظام الإنتخابي إشتعال حرب الشائعات وتمزيق اللافتات بين المستقلين وأنصار (الجماعة الإرهابية) بالدقى والعجوزة , وعودة إستغلال الأطفال للمشهد
رصدت حملة ( راقب يامصرى ) التطوعية لمتابعة الإنتخابات
النيابية - مصر 2015 - والتى تتألف من عدد من
الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات العديد من المشاهدات الخاصة بمرحلة الدعاية الإنتخابية للمرحلة الأولى من إنتخابات برلمان 2015 والتى أنتهى العمل بها بنهاية ساعات يوم الخميس الموافق 15/10/2015 , وحتى بدء السباق فى الخارج صباح السبت الموافق 17 أكتوبر 2015 وفى الداخل يومي 17/18 اكتوبر 2015 وفى تمام الساعة التاسعة مساء , ووفقاً لقرار اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات النيابية المصرية رقم 85 لسنة 2015 والصادر عن اللجنة بتاريخ 7/9/2015 .
النيابية - مصر 2015 - والتى تتألف من عدد من
الجمعيات والمؤسسات والمراكز الحقوقية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات العديد من المشاهدات الخاصة بمرحلة الدعاية الإنتخابية للمرحلة الأولى من إنتخابات برلمان 2015 والتى أنتهى العمل بها بنهاية ساعات يوم الخميس الموافق 15/10/2015 , وحتى بدء السباق فى الخارج صباح السبت الموافق 17 أكتوبر 2015 وفى الداخل يومي 17/18 اكتوبر 2015 وفى تمام الساعة التاسعة مساء , ووفقاً لقرار اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات النيابية المصرية رقم 85 لسنة 2015 والصادر عن اللجنة بتاريخ 7/9/2015 .
وكان من أهم مارصد متابعى حملة ( راقب يامصرى ) التطوعية وجود حالة من الإرتباك والإلتباس بين عدد من الناخبين وبخاصة فى المناطق الشعبية ,والتى مازالت لم تتفهم بشكل واضح كيفية الإختيار فى الإنتخابات بنظامها الجديد , والذى جاء به قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014 , والذى حدد نسبة توزيع مقاعد البرلمان الجديد وفقاً لفئتين , الأولي لنظام المقاعد الفردية البالغ عددها 420 مقعد , والثانية لنظام القوائم المغلقة والبالغ عددها 120 مقعد , وأيضاً كانت فكرة تباين توزيع
عدد المقاعد بين الدوائر المختلفة ووفقاً للكثافة السكانية لكل دائرة بما يضمن عدالة التمثيل تحت قبة البرلمان , هى أيضاً أحدى مسببات الإلتباس للناخب البسيط والذى وجد نفسه فى مواجهة نظام جديد للإنتخاب لم يعهدة من قبل , ومن المحتمل أن
يكون سبب فى إحداث نوع التخبط وبطلان عدد لابأس به من الأصوات , وبخاصة لمن لم يفطنوا – بعـد - الى طريقة التصويت فى ظل تباين عدد المقاعـد الفردية أو المقاعد
المخصصة لنظام القوائم الجديد والذى أقره قانون مجلس النواب , إذ انه هناك دوائر لها مقعد واحد واخرى لها مقعدان , أوثلاثة مقاعد أو أرابعة مقاعد فى بعض الدوائر ذات
الكثافة السكانية المرتفعة . وأكد محمود البدوى المحامى والمتحدث الرسمى بأسم حملة ( راقب يامصرى ) أن الحملة وأعضائها فى كافة المحافظات وبخاصة فى محافظات ( المرحلةالأولي الـ14 )
عدد المقاعد بين الدوائر المختلفة ووفقاً للكثافة السكانية لكل دائرة بما يضمن عدالة التمثيل تحت قبة البرلمان , هى أيضاً أحدى مسببات الإلتباس للناخب البسيط والذى وجد نفسه فى مواجهة نظام جديد للإنتخاب لم يعهدة من قبل , ومن المحتمل أن
يكون سبب فى إحداث نوع التخبط وبطلان عدد لابأس به من الأصوات , وبخاصة لمن لم يفطنوا – بعـد - الى طريقة التصويت فى ظل تباين عدد المقاعـد الفردية أو المقاعد
المخصصة لنظام القوائم الجديد والذى أقره قانون مجلس النواب , إذ انه هناك دوائر لها مقعد واحد واخرى لها مقعدان , أوثلاثة مقاعد أو أرابعة مقاعد فى بعض الدوائر ذات
الكثافة السكانية المرتفعة . وأكد محمود البدوى المحامى والمتحدث الرسمى بأسم حملة ( راقب يامصرى ) أن الحملة وأعضائها فى كافة المحافظات وبخاصة فى محافظات ( المرحلةالأولي الـ14 )
تلقت خلال الفترة من 20/8/2015 وحتى مساء الجمعة الموافق 16/10/2015 عدد 2237 إستفسار سواء عن طريق الهاتف أو صفحات الحملة على مواقع التواصل الإجتماعى أو من خلال البريد الإلكتروني للحملة أو من خلال الجولات الميدانية
واللقائات التثقيفية التي نفذتها الجمعيات والمراكز الأعضاء بالحملة فى محافظات المرحلة الأولي والتى يمكن أن نقسمها الى أربعة فئات رئيسية وهي :
الفئة الأولي : وجائت جميعها تتسائل حول آمر واحد ومحدد ( من ننتخب ؟ ) بنسبة 35% .- وذلك إستناداً الي أن العديد من المرشحين مجهولين
بالنسبة للناخب ولم يقوموا بتقديم ثمة برنامج إنتخابي واضح يستطيع إقناع الناخب بالمرشح وحملة على إختيارة والفوز بصوته .
الفئة الثانية : وجائت جميعها تتسائل حول ( ماهو عدد المقاعد المطلوب إختيارها بكل دائرة وكيفية أختيار القوائم
؟ ) بنسبة 20% .-
وذلك إستناداً الى حداثة نظام توزيع المقاعد على الدوائر ووفقاً للكثافة السكانية لكل دائرة بما يضمن عدالة التمثيل
لكل دائرة ووفقاً لكثافتها السكانية , وأيضاً لنظام القوائم المغلقة المستحدث
لكل دائرة ووفقاً لكثافتها السكانية , وأيضاً لنظام القوائم المغلقة المستحدث
الفئة الثالثة : وجائت جميعها تتسائل حول عـدد من الموضوعات المختلف والمتفرقة والتى تدور حول العملية الإنتخابية ووفقاً للترتيب التالي : كيف نضمن عدم تسلل أنصار الجماعة الإرهابية الى البرلمان القادم ؟ بنسبة 15% .
هل هناك قوائم مدعومة من مؤسسة الرئاسة ؟ بنسبة 11% .
هل ننتخب فلول الوطنى أم نقاطع ؟ بنسبة 9.5% .
ماهو دور مجلس النواب والفرق بينه وبين المجالس
المحلية ؟ بنسبة 5% .
هل هناك تأجيل لمواعيد الإنتخابات السابق الإعلان عنها ؟ بنسبة 3% .
هل هناك غرامات مالية سيتم فرضها فى حالة المقاطعة ؟ بنسبة 1.5% .
ومن جانب أخر رصد متابعي حملة ( راقب يامصرى) وجود حالة من حرب الشائعات والتى إنطلقت بمحافظة الجيزة بين عدد من المرشحين سواء لضرب حالة النشاط بين جمهور الناخبين والإنتشار الجيد على الأرض والتى حققها عدد من المرشحين والتى كانت سبب فى إثارة نوع من اللبس حول احدى المرشحات الواعدات بدائرة العمرانية والتى إطلقت حولها شائعة بأنها
زوجة لأحدى كبار قيادات الجماعة الإرهابية , والمحبوس على ذمة عدد من القضاياالمتعلقة بالأمن القومى وأحداث العنف , على خلفية فض تجمعيي رابعة العدوية والنهضةالإرهابيين , ومن ناحية أخرى شهدت دائرة الدقى والعجوزة حملة تمزيق اللافتات
والصور الخاصة بالمرشح الدكتور / عبد الرحيم على المرشح المستقل وذلك نظراً لمحاربتة لنظام الإخوان والدور الإعلامي البارز الذى لعبه من خلال برنامجه الشهير (الصندوق الأسود ) فى كشف ملابسات جرائم خيانة الوطن وبيع أسراره لدول خارجية
والمتورط فيها الرئيس الأسبق مد مرسي وعدد من قيادات جماعة الأخوان الإرهابية
كما رصد متابعي حملة ( راقب يامصري ) ظهور الأطفال
من جديد كلاعب هام ورئيسي فى أعمال الدعاية الإنتخابية وبخاصة فى منظقة العمرانية من خلال سيارت نقل تخص المرشح المستقل / أدم مصطفى عاشور والتى حملت صور وبنرات دعائية للمرشح مدعومة بأضواء كهرابئية مبهرة , وظهر عدد من الأطفال دون سن الـ17 يعتلون ظهر السيارة النقل فى مشهد يتعارض مع ضمانات عدم استغلال الأطفال فى العمل الإنتخابي والتى جائت بها مواد الفصل الأول من الباب
الخامس لقانون الطفل 12/1996 المعدل بالقانون 126/2008 .
كما رصد متابعي حملة ( راقب يامصري ) إستغلال
أسوار مدرسة نصر الدين الإبتدائية المشتركة بمنطقة نصر الدين أول شارع الهرم
محافظة الجيزة فى أعمال الدعاية الإنتخابية من جانب المرشح المستقل المدعـو / محمد
رياض السيد مصطفى بدائرة العمرانية , وذلك بالمخالفة للبند رقم 4 من الضابط العاشرمن القرار رقم 74 لسنة 2015 , والخاص بضوابط الدعاية الإنتخابية والصادر عن اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات فى أغسطس 2015 , حول تحريم استخدام المباني والمنشآت ووسائل النقل المملوكة للدولة أو لشركات القطاع العام وقطاع الأعمالالعام، والمؤسسات التي تساهم الدولة في مالها بنصيب، ودور الجمعيات والمؤسسات
الأهلية.
وجدير بالذكر أن حملة ( راقب يامصرى ) حملة مصرية تطوعية غير ممولة , ومكونة من عـدد من المنظمات المصرية والمراكز والجمعيات الحقوقية والتنموية المتخصصة فى مجال متابعة الإنتخابات وصاحبة سابق خبرات فى هذا المجال , و تعتمد الحملة فى عملها على منهجية غير مسبوقة من قبل وبخاصة فى مجال تعزيز الرقابة الشعبية على الإنتخابات , وجعل المواطن هو المتابع الأساسى للعملية بالكامل بوصفه هو صاحب المصلحة الأولى فى تشكيل برلمان قوى , مع
الحرص على أن يتحقق كل ذلك خلال قنوات إجرائية وقانونية تتميز بالعدالة والشفافية احترام القانون وقرارات اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات
الحرص على أن يتحقق كل ذلك خلال قنوات إجرائية وقانونية تتميز بالعدالة والشفافية احترام القانون وقرارات اللجنة العليا المشرفة على الإنتخابات

التعليقات