المبعدين إلى غزة يحذرون الاحتلال من حماقة نواياه ابعاد عائلات منفذي العمليات
رام الله - دنيا الوطن
أكد ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين والأسير المحرر المبعد إلى غزة، أن اعلان الاحتلال نيته ابعاد عائلات منفذي عمليات الأخيرة. وحذر عليان الاحتلال من نواياه الاقدام على جريمة وحماقة ترحيل عائلات منفذي العمليات إلى غزة،
وصرح ابراهيم عليان بأننا نحن المبعدين إلى غزة نشعر بالألم من ابعادنا عن أهلنا وأرضنا مسقط رؤوسنا بالضفة الأبية وعن تراب القدس الحبيبة ومقدساتها، لكننا في غزة الصامدة، هذا الجزء من الوطن نشعر بدفئ الوطن وعبق الثورة .
وأشار عليان أن عقوبة الاحتلال بإبعادنا منذ سنوات لم تشكل لنا رادعاً لانتمائنا وعطائنا للوطن، بل كانت عاملاً مؤججاً لحقدنا على الاحتلال وزادتنا قوة وارادة بأننا على حق وأننا نوجع الاحتلال في وجودنا على أرضنا.
وقال عليان أن قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن صنعوا وهم شباب نواة ثورة جبارة رغم أنهم كانوا مبعدين ومشتتين خارج الوطن، وأننا في غزة رغم الحنين عن أهلنا وأرضنا وقدسنا ، لكن لا يهمنا الابعاد كعقاب بل زادنا قوة وعزيمة واستعداد للتضحية لأجل الوطن أكثر من قبل.
وحذر عليان الاحتلال من حماقة النكبات والتهجير الكبير بالماضي لم تردعنا ولم تفرغ أرضنا من وجوده ونضاله، ويجب أن يعلم الاحتلال أنه لو أبعد عائلات المنفذين للعمليات فسيخرج غيرهم ألاف المنفذين للعمليات البطولية من مختلف الأجيال كما حدث سابقاً وكما يحدث اليوم من هذا الجيل الناشئ الذي يخوض هبة بطولية ولبى نداء قيادته الحكيمة والشجاعة.
أكد ابراهيم عليان رئيس ملتقى الأسرى المحررين والأسير المحرر المبعد إلى غزة، أن اعلان الاحتلال نيته ابعاد عائلات منفذي عمليات الأخيرة. وحذر عليان الاحتلال من نواياه الاقدام على جريمة وحماقة ترحيل عائلات منفذي العمليات إلى غزة،
وصرح ابراهيم عليان بأننا نحن المبعدين إلى غزة نشعر بالألم من ابعادنا عن أهلنا وأرضنا مسقط رؤوسنا بالضفة الأبية وعن تراب القدس الحبيبة ومقدساتها، لكننا في غزة الصامدة، هذا الجزء من الوطن نشعر بدفئ الوطن وعبق الثورة .
وأشار عليان أن عقوبة الاحتلال بإبعادنا منذ سنوات لم تشكل لنا رادعاً لانتمائنا وعطائنا للوطن، بل كانت عاملاً مؤججاً لحقدنا على الاحتلال وزادتنا قوة وارادة بأننا على حق وأننا نوجع الاحتلال في وجودنا على أرضنا.
وقال عليان أن قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن صنعوا وهم شباب نواة ثورة جبارة رغم أنهم كانوا مبعدين ومشتتين خارج الوطن، وأننا في غزة رغم الحنين عن أهلنا وأرضنا وقدسنا ، لكن لا يهمنا الابعاد كعقاب بل زادنا قوة وعزيمة واستعداد للتضحية لأجل الوطن أكثر من قبل.
وحذر عليان الاحتلال من حماقة النكبات والتهجير الكبير بالماضي لم تردعنا ولم تفرغ أرضنا من وجوده ونضاله، ويجب أن يعلم الاحتلال أنه لو أبعد عائلات المنفذين للعمليات فسيخرج غيرهم ألاف المنفذين للعمليات البطولية من مختلف الأجيال كما حدث سابقاً وكما يحدث اليوم من هذا الجيل الناشئ الذي يخوض هبة بطولية ولبى نداء قيادته الحكيمة والشجاعة.
