وزارة الداخلية ترفض تسليم جواز السفر لأحد نشطاء اللجنة بفرع البيضاء وبسجن تولال
رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن وزارة الداخلية رفضت رسميا تسليم جواز السفر لعضو المكتب
المحلي لفرع الدار البيضاء للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين مراد المنور بالدار البيضاء بدون أي مبرر أو مسوغ قانوني ، و ذلك في خرق واضح لحقّ تنقّل الأفراد الذي تكفله جميع المواثيق و الأعراف الدولية في بنودها بما في ذلك الدستور
المغربي الذي ينصّ في الفصل 24 على أن "حرية التنقل عبر التراب الوطني والاستقرار فيه ، والخروج منه ، والعودة إليه ، مضمونة للجميع وفق القانون ".
و عليه تستنكر اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين المضايقات التي يتعرض لها نشطاؤها الحقوقيين بشكل مستمر و تدعو وزارة الداخلية إلى احترام حقوق أعضائها .
بسجن تولال 1 بمكناس
الإدارة هناك تساعد سجين حق عام ليتحوّل من
معتدي إلى ضحية و تحرم المعتقل الإسلامي الغياتي من رؤية عائلته بعدم توفير كرسي متحرك للخروج للزيارة و أبوه يطالب وكيل الملك بمكناس بفتح تحقيق في نازلة الاعتداء عليه
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن أب المعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي القابع بسجن تولال 1 بمكناس قد وجّه شكاية مستعجلة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس بتاريخ 08-10-2015 بخصوص رفض إدارة السجن معالجة ابنه و اعتداء رئيس المعقل عليه بالضرب و السب بالكلام الساقط بعد تصفيده و للمطالبة بفتح تحقيق في نازلة الاعتداء هذه و التدخل من أجل تحويل ابنه إلى المستشفى للوقوف على حالته الصحية .
وفي سياق متّصل علمت اللجنة المشتركة أن إدارة سجن تولال 1 بمكناس لم توفّر للمعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي - المصاب في رجله بسبب دفع أحد سجناء الحق العام له في حفرة للواد الحار- كرسي متحرك ليتمكن من رؤية عائلته التي تكبّدت عناء السفر إلى مدينة مكناس لزيارته لتعود أدراجها دون أن تقدم إدارة السجن أيّ توضيحات للعائلة بخصوص الحالة الصحية لابنهم
و سبب عدم قدرته على المجيء إلى قاعة الزيارة .
هذا وقامت إدارة سجن تولال 1 بمكناس باستخراج شهادة طبية لسجين الحق العام المعتدي على المعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي والذي كما أسلفنا بأنه دفعه في حفرة للواد
الحار وتسبب له بآلام في رجله لتثبت زورا أنه تعرّض للاعتداء و أخرجته إلى المستشفى صوريا و ذلك لتحويله من جاني بإيعاز من الإدارة إلى ضحية .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن وزارة الداخلية رفضت رسميا تسليم جواز السفر لعضو المكتب
المحلي لفرع الدار البيضاء للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين مراد المنور بالدار البيضاء بدون أي مبرر أو مسوغ قانوني ، و ذلك في خرق واضح لحقّ تنقّل الأفراد الذي تكفله جميع المواثيق و الأعراف الدولية في بنودها بما في ذلك الدستور
المغربي الذي ينصّ في الفصل 24 على أن "حرية التنقل عبر التراب الوطني والاستقرار فيه ، والخروج منه ، والعودة إليه ، مضمونة للجميع وفق القانون ".
و عليه تستنكر اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين المضايقات التي يتعرض لها نشطاؤها الحقوقيين بشكل مستمر و تدعو وزارة الداخلية إلى احترام حقوق أعضائها .
بسجن تولال 1 بمكناس
الإدارة هناك تساعد سجين حق عام ليتحوّل من
معتدي إلى ضحية و تحرم المعتقل الإسلامي الغياتي من رؤية عائلته بعدم توفير كرسي متحرك للخروج للزيارة و أبوه يطالب وكيل الملك بمكناس بفتح تحقيق في نازلة الاعتداء عليه
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن أب المعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي القابع بسجن تولال 1 بمكناس قد وجّه شكاية مستعجلة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمكناس بتاريخ 08-10-2015 بخصوص رفض إدارة السجن معالجة ابنه و اعتداء رئيس المعقل عليه بالضرب و السب بالكلام الساقط بعد تصفيده و للمطالبة بفتح تحقيق في نازلة الاعتداء هذه و التدخل من أجل تحويل ابنه إلى المستشفى للوقوف على حالته الصحية .
وفي سياق متّصل علمت اللجنة المشتركة أن إدارة سجن تولال 1 بمكناس لم توفّر للمعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي - المصاب في رجله بسبب دفع أحد سجناء الحق العام له في حفرة للواد الحار- كرسي متحرك ليتمكن من رؤية عائلته التي تكبّدت عناء السفر إلى مدينة مكناس لزيارته لتعود أدراجها دون أن تقدم إدارة السجن أيّ توضيحات للعائلة بخصوص الحالة الصحية لابنهم
و سبب عدم قدرته على المجيء إلى قاعة الزيارة .
هذا وقامت إدارة سجن تولال 1 بمكناس باستخراج شهادة طبية لسجين الحق العام المعتدي على المعتقل الإسلامي عبد الواحد الغياتي والذي كما أسلفنا بأنه دفعه في حفرة للواد
الحار وتسبب له بآلام في رجله لتثبت زورا أنه تعرّض للاعتداء و أخرجته إلى المستشفى صوريا و ذلك لتحويله من جاني بإيعاز من الإدارة إلى ضحية .
