مظاهرة حاشدة في الخليل تنتهي بصدام مع قوات الاحتلال وسقوط شهيد
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل، لتحويل اليوم الجمعة لــ"غضب شعبي" تعزيزاَ للهبة الشعبية ضد الاحتلال والمستوطنين، جرى اليوم في مدينة الخليل تنظيم مسيرة مظاهرة جماهيرية حاشدة، انتهت بمجابهات واسعة وعنيفة مع قوات الاحتلال في على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.
انطلقت المسيرة والمظاهرة التي تقدمها عدد من قادة القوى والفعاليات من مسجدي الحسين والحرس شمالي المدينة، واخترقت شارعي عين سارة، حيث رفع المشاركون فيها العلم الفلسطيني ورايات القوى وهتفوا بشعارات تجرم وتؤكد على مقاومته، قبل تنتهي المظاهرة في ميدان رأس الجورة خطوط التماس عند المدخل الشمالي للمدينة، حيث دارت مجابهات واسعة مع قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة، وتصدت مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتي للمظاهرة، قبل أن تطلق الرصاص الحي عدة مرات تجاه المشاركين فيها، ومطاردة العديد منهم، حيث لا تزال تدور مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال، ما أسفر حتى الآن عن إصابة 9 مواطنين، أربعة منهم بالأعيرة النارية والمعدنية.
في هذه الأثناء أطلقت قوات الاحتلال وبصورة متعمدة ومباشرة النار على أحد المواطنين، فأصيب بعدة أعيرة نارية أطلقت علية من مسافة قريبة، حيث قام جنود الاحتلال باحتجازه ورفض السماح للإسعاف الفلسطيني بالتدخل لإنقاذه، ما أسفر عن استشهاده في وقت لاحق.
وفي وقت لاحق أعلن عن استشهاد المصاب المشار إليه، هذا إلى جانب إصابة بعض الصحفيين بحالات اختناق بالغاز وأحد الفلسطيني والاعتداء على إحدى سيارات الهلال الأحمر خلال عملها الميداني في إخلاء الجرحى.
وقال فهمي شاهين القيادي في حزب الشعب الفلسطيني، خلال مشاركته وحشد من كوادر الحزب في المسيرة، أن المظاهرة اليوم تأتي في سياق الهبة الشعبية المتواصلة ضد الاحتلال وجرائمه، مؤكداَ أن شعبنا أعلن صراحة عزمه على التخلص من الاحتلال بكل مظاهره البغيضة، حتى نيل الحرية والاستقلال.
وفي الوقت الذي أدان فيه شاهين استهداف المواطنين وطواقم الإسعاف الفلسطيني والعاملين بوسائل الإعلام في الخليل، كما جرى اليوم في الخليل، طالب القيادة الفلسطينية الشروع فوراَ بخطوات ملموسة لملاحقة إسرائيل وتجريمها، وإلغاء جمع التزامات السلطة مع إسرائيل، وفي مقدمتها "التنسيق الأمني"، وحشد كل الطاقات لتعزيز وتنظيم المقاومة الشعبية.
وقال عنان دعنا الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل، أن مظاهرة الخليل وغضبها الشعبي، هي صوت لتفعيل المقاومة الشعبية للاحتلال ومقاطعة كل منتوجاته، هذه المقاومة التي تتسع وتتجذر وينخرط فيها أعداد متزايدة من أبناء شعبنا، مشدداَ على مواصلة النضال لإنهاء الاحتلال بكل مظاهره، وحتى رحيل آخر جندي وآخر مستوطن عن دولة فلسطين.
بدوره أكد هشام الشرباتي، أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة في تفريق وقمع المظاهرة، وتعمدت استهدف المواطنين والصحفيين وطواقم الإسعاف وإلحاق الأذى بهم. وأشار إلى أن أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال ووقف إجراءاته التعسفية، تتمثل في وحدة الموقف والجهد الوطني وتعزيز واستمرار المقاومة الشعبية مسنودة ببرنامج سياسي ينسجم مع تطلعات شعبنا،





انطلقت المسيرة والمظاهرة التي تقدمها عدد من قادة القوى والفعاليات من مسجدي الحسين والحرس شمالي المدينة، واخترقت شارعي عين سارة، حيث رفع المشاركون فيها العلم الفلسطيني ورايات القوى وهتفوا بشعارات تجرم وتؤكد على مقاومته، قبل تنتهي المظاهرة في ميدان رأس الجورة خطوط التماس عند المدخل الشمالي للمدينة، حيث دارت مجابهات واسعة مع قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة، وتصدت مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتي للمظاهرة، قبل أن تطلق الرصاص الحي عدة مرات تجاه المشاركين فيها، ومطاردة العديد منهم، حيث لا تزال تدور مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال، ما أسفر حتى الآن عن إصابة 9 مواطنين، أربعة منهم بالأعيرة النارية والمعدنية.
في هذه الأثناء أطلقت قوات الاحتلال وبصورة متعمدة ومباشرة النار على أحد المواطنين، فأصيب بعدة أعيرة نارية أطلقت علية من مسافة قريبة، حيث قام جنود الاحتلال باحتجازه ورفض السماح للإسعاف الفلسطيني بالتدخل لإنقاذه، ما أسفر عن استشهاده في وقت لاحق.
وفي وقت لاحق أعلن عن استشهاد المصاب المشار إليه، هذا إلى جانب إصابة بعض الصحفيين بحالات اختناق بالغاز وأحد الفلسطيني والاعتداء على إحدى سيارات الهلال الأحمر خلال عملها الميداني في إخلاء الجرحى.
وقال فهمي شاهين القيادي في حزب الشعب الفلسطيني، خلال مشاركته وحشد من كوادر الحزب في المسيرة، أن المظاهرة اليوم تأتي في سياق الهبة الشعبية المتواصلة ضد الاحتلال وجرائمه، مؤكداَ أن شعبنا أعلن صراحة عزمه على التخلص من الاحتلال بكل مظاهره البغيضة، حتى نيل الحرية والاستقلال.
وفي الوقت الذي أدان فيه شاهين استهداف المواطنين وطواقم الإسعاف الفلسطيني والعاملين بوسائل الإعلام في الخليل، كما جرى اليوم في الخليل، طالب القيادة الفلسطينية الشروع فوراَ بخطوات ملموسة لملاحقة إسرائيل وتجريمها، وإلغاء جمع التزامات السلطة مع إسرائيل، وفي مقدمتها "التنسيق الأمني"، وحشد كل الطاقات لتعزيز وتنظيم المقاومة الشعبية.
وقال عنان دعنا الناشط في لجنة الدفاع عن الخليل، أن مظاهرة الخليل وغضبها الشعبي، هي صوت لتفعيل المقاومة الشعبية للاحتلال ومقاطعة كل منتوجاته، هذه المقاومة التي تتسع وتتجذر وينخرط فيها أعداد متزايدة من أبناء شعبنا، مشدداَ على مواصلة النضال لإنهاء الاحتلال بكل مظاهره، وحتى رحيل آخر جندي وآخر مستوطن عن دولة فلسطين.
بدوره أكد هشام الشرباتي، أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة في تفريق وقمع المظاهرة، وتعمدت استهدف المواطنين والصحفيين وطواقم الإسعاف وإلحاق الأذى بهم. وأشار إلى أن أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال ووقف إجراءاته التعسفية، تتمثل في وحدة الموقف والجهد الوطني وتعزيز واستمرار المقاومة الشعبية مسنودة ببرنامج سياسي ينسجم مع تطلعات شعبنا،





