مجموعة فينا الخير الشبابية تواصل نشاطتها التطوعية في يطا
رام الله - دنيا الوطن
قامت مجموعة فينا الخير برسم جداريات خاصة بطلاب المدارس على جدران مدرسة بنات رقعة الثانوية وزراعة الاشجار في الحديقة المدرسية بمدينة يطا وذلك دعما لمشروع " الوساطة الطلابية " المنفذ من قبل وزارة التربية والتعليم في عدد من المدارس وذلك بالتعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي من جهة و مجموعة فينا الخير ومتطوعي الهلال الاحمر من جهة اخرى
قامت مجموعة فينا الخير برسم جداريات خاصة بطلاب المدارس على جدران مدرسة بنات رقعة الثانوية وزراعة الاشجار في الحديقة المدرسية بمدينة يطا وذلك دعما لمشروع " الوساطة الطلابية " المنفذ من قبل وزارة التربية والتعليم في عدد من المدارس وذلك بالتعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي من جهة و مجموعة فينا الخير ومتطوعي الهلال الاحمر من جهة اخرى
ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من النشاطات التي تقوم بها مجموعة فينا الخير مع المؤسسات الشريكة والمدارس ، والروضات في محافظتي الخليل وبيت لحم ، وتقوية العلاقات بين المجموعة ومؤسسات المجتمع المدني .
وجاءت المبادرة ضمن حملة رسم جداريات ثقافية في المدارس تقوم بها المجموعة وتتركز بشكل أساسي على نوعية الرسومات الهادفة الى رفع الوعي لدى الطلاب بالقضايا البيئية والمجتمعية وتشجيع اللعب كوسيلة لتمتع الفرد بيءة صحية من خلال إشراكه بالرسم.وخلال اللقاء تحدثت مديرة المدرسة الاستاذة نوفة الجندي مرحبا بالضيوف والمتطوعين المشاركين في نشاط رسم الجداريات وزراعة الاشجار في الحديقة المدرسية ،وحثت على السعي لتنفيذ البرامج الهادفة التي تسهم في بناء الإنسان من أجل الإنسان،وثمن الدور المجتمعي الثقافي الفاعل،الذي يهدف إلى التبادل الثقافي بين أفراد الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده،من أجل الإطلاع على التنوع الثقافي فيه،والتواصل بين أبناء الشعب الواحد،وتشجيع الطالبات على المشاركة المجتمعية والثقافية والفنية ، وان العمل التطوعي يساهم في رقي المجمتع وتقدمه .وأكد منسق النشاط أنس ربعي بأن مجموعة فينا الخير مستعدة لتغطية عدد من المدارس ضمن نشاطاتها في العمل التطوعي من رسم جداريات وزراعة الاشجار وايام فرح ومرح للاطفال
كما وعبر عن دعمه لهذا النشاط الخاص بمدرسة بنات رقعة الثانوية عن طريق رسم جداريات واشراك طالبات المدرسة بالرسم هو من أفضل السبل لتعبر الطالبة عن مشاعرها وأحلامها ويقوي الانتماء لديها كونها تولد شعورا بالإنجاز والارتباط بالوطن من خلال الارتباط بإنجازاته ،كما يأمل أن تملأ الرسومات الطفولية جدران وأسوار فلسطين لتكون منبرا ثقافيا للطفل والطلاب.
واضافت الفنانة اماني ابو عقيلة ، احدى اعمدة وركائز مجموعة فينا الخير والمشاركة في النشاط ، جملة تفصيلية مضمونها بان التطوع " سمو ورقي " مركزة على اهمية التطوع ، والمشاركة في الحملات التطوعية .كما أضافت الفنانة التشكيلية رجاء وهي احدى المشاركات والمسؤولة عن رسم الجداريات أن الرسم من أفضل الوسائل ليعبر الطلاب والاطفال عن أنفسهم وهو متعة بلا حدود.ويذكر أن مجموعة فينا الخير مستمرة نشاطاتها وعملها التطوعي لخدمة المجمتع الفلسطيني ولخلق مجتمع راقي بابناءه وطلابه .
