جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي قيادة حركة امل اقليم جبل عامل في صور

جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي قيادة حركة امل اقليم جبل عامل في صور
رام الله - دنيا الوطن

استقبل المهندس علي اسماعيل المسؤول التنظيمي لحركة امل اقليم جبل عامل  بحضور المسؤول الثقافي الشيخ ربيع قبيسي وقيادة اقليم جبل عامل ، وفدا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعه  وبحضور رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه في مقر الاقليم في صور، وبحث الطرفان في الاوضاع العامة محليا واقليميا بالاضافة الاوضاع الفلسطينية.

ونقل الجمعه تهنئة قيادة الجبهة لسماعيل بادائه مناسك الحج،  وأكد بأن هذه الزيارة تأتي في سياق التلاقي الدائم بين جبهة التحرير الفلسطينية وقيادة حركة "أمل" والعلاقة الاخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.

وقال الجمعة أن ما يرسمه الشعب الفلسطيني وجيل الشباب اليوم بهبته الشعبية  بالدم والتضحيات، هي مؤشر على مرحلة جديدة يمكن من خلالها تسجيل تحول في مسار الصراع لمصلحة حقنا وقضيتنا، وهذا يستدعي من كل القوى  والاحزاب العربية استنهاض طاقاتها  واعادة البوصلة لفلسطين ودعم استمرارية الهبة الشعبية بالوصول الى انتفاضة ثالثه ، لأن فلسطين هي البوصلة والقضية المركزية للامة العربية ، واضاف نحن نرى في هذه الهبة الشعبية تعبيرا حيا عن ارادة مقاومة الاحتلال، وعن الانتماء للأرض وللقضية  ، مشددا على  مواكبتها بالمواقف والمظاهرات المنددة بجرائم الاحتلال الصهيوني وعدوانيته، لافتا إلى أن أبناء شعبنا في فلسطين هم أصحاب حق وهم يقاومون عدوا عنصريا يحتل الارض ويدنس المقدسات ويمارس الارهاب والقتل والحرق بحق الشعب الفلسطيني، ويجب أن يسمع العالم كله، صرخة شعبنا لأنها صرخة حق في مواجه الارهاب الصهيوني.

وأثنى الجمعه على الدور المهم الذي يلعبه الرئيس نبيه بري على المستوى الوطني اللبناني والعربي ومواقفه الدائمة والمؤيدة للحقوق الفلسطينية والحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودوره في إرساء دعائم وقواعد الحوار بين جميع القوى والاحزاب اللبنانية حفاظا على أمن واستقرار لبنان الشقيق.

وشدد الجمعه على تعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، والمحافظة على امن لبنان والمخيمات الفلسطينية، مؤكدا دعم وحدة لبنان وامنه واستقراره.

من جهته اسماعيل  اكد على موقف حركة امل الداعم للقضية الفلسطينية، ووقوفهما الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتطرق الى ما يسعى له الرئيس بري على مستوى رعايته لطاولة الحوار  وللحوار بين حزب الله وتيار المستقبل وحرصه على ضمان واستمرار الوحدة الوطنية من أجل اخراج لبنان مما يحاك له من ازمات، من خلال تدوير زوايا الحل ليبقى لبنان حجر الزاوية في مواجهة اسرائيل ومشروع تفتيت المنطقة.

وقال اسماعيل أن المخاطر التي تتهدد الامة غير مسبوقة في التاريخ، لافتا إلى انه ينبغي أن نقدم على اجراءات من شأنها أن تخفف من الخسائر والتداعيات ، لأن الارهاب هو صناعة صهيونية، ونحن نتمسك بنهج الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر الذي حمل قضية فلسطين في قلبه ، لافتا الى اهمية  ان تبقى فلسطين هي مقياس الكفاح والنضال والجهاد حتى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني مشيدا بالانتفاضة والهبة الشعبية على ارض فلسطين، وثمن الموقف الفلسطيني على حياده الايجابي ، وقال نحن نسعى مع كل المخلصين لاقرار الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني ، لانه شعب شقيق ومضياف لحين تحرير ارضه وعودته الى فلسطين .

وختم اسماعيل بتوجيه التحية إلى المنتفضين فهم استشهاديون حقيقيون، يواجهون بالارادة والتصميم جنود الاحتلال المدججين بالسلاح الفتاك، واننا واثقون أن من يمتلك ارادة المقاومة والتضحية في سبيل الارض والحق، منتصر لا محال.

من جهته ثمن فقيه دور حركة امل بوقوفها الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله وحقوقه المشروعه ، وعلى دورها في اهمية تعزيز التواصل اللبناني الفلسطيني

التعليقات