رسالة تجمع العلماء المسلمين إلى الأمة في ذكرى بدء السنة الهجرية
رام الله - دنيا الوطن
كان من المفرح أن نتوجه للأمة الإسلامية بمناسبة بدء السنة الهجرية بالتهاني والتبريكات على إنجازات حصلت ومشاريع في طور التنفيذ ولكن ما يدمي القلب أننا لا نجرؤ على ذلك وواقع الأمة وصل إلى حد من السوء بات معه العزاء في كل بيت من بيوت عالمنا العربي، وبات المسلم يقتل أخاه المسلم لا لذنب اقترفه سوى لخلاف في الرأي أو طريقة التفكير، وقد نهى رسول الله(ص) عن ذلك بقوله : " لا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".
أيها المسلمون:
في وقت تسير فيه الأمم الباقية نحو التطور والرقي وبناء مجتمعاتها على أسس سليمة وفي وقت تسعى فيه أوروبا على ما كان بين دولها من حروب دامية وفرقة إلى الوحدة ترانا نحن نسير بعكس هذا التوجه، فلا مَعلم من معالم الحضارة موجود وإن وُجد فإن الجهل والتكفير يعمل على تدميره، ومع أن الدعوة للوحدة بيننا هي دعوة إلهية بقوله: "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ".
نسير نحو تقسيم هذه الأمة إلى دويلات صغيرة متناحرة، وفي وقت دعانا الله عز وجل إلى الاعتصام بحبله والتمسك بنهجه فقال"وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ " نسير نحن نحو الاختلاف والاقتتال.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع الصعب والمرير يهمنا أن نناشد الأمة الإسلامية وخاصة علماء المسلمين أن يبادروا إلى اتخاذ خطوات عملية للخروج من الواقع المأساوي إلى أمة الحضارة والرقي وهذا لن يكون إلا من خلال الأمور التالية:
أولاً: الدعوة إلى الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل الحضاري المرتكز إلى العلم لا الخرافة والجهل، المنفتح على الآخر لا المتعصب، الساعي للحوار لا للقتال.
ثانياً: كشف زيف الدعوات التكفيرية وإنها لا تمت إلى الإسلام بصلة بل هي أفكار صهيونية أعطيت لبوس الإسلام لتشويه صورته وإبعاد الناس عنه.
ثالثاً: التمسك بالعلم والسير في نهج الحضارة والسعي لتطوير مجتمعاتنا مع التمسك بأهداب الفضيلة والأخلاق الإسلامية.
رابعاً: معرفة أن لا عدو لنا في أمتنا وإن العدو الوحيد لنا هو العدو الصهيوني الذي يجب أن نتناسى خلافاتنا والتوحد جميعاً لقتاله لأنه سبب بلاء أمتنا وهو الغدة السرطانية التي إن لم نقتلعها من جسدنا فإن إلى الموت سائرون ويستخلف الله قوماً غيرنا ولا نضره شيئاً.
خامساً: ندعو أن يكون موسم عاشوراء هذه السنة موسماً لرفع شعار "هيهات منا الذلة" في وجه المستكبر الأميركي والمحتل الصهيوني والجاهل التكفيري والعمل لوقفةٍ حسينية وحدوية ترفع من شأن المسلمين بالسير على النهج الإسلامي الأصيل الذي دافع عنه الإمام الحسين (ع) واستشهد من أجله ليحيا الدين ويستقيم.
نأمل أن يكون العام القادم عام العودة إلى منابع الإسلام الأصيلة والتوجه لقتال العدو الأوحد لأمتنا العدو الاسرائيلي.
كان من المفرح أن نتوجه للأمة الإسلامية بمناسبة بدء السنة الهجرية بالتهاني والتبريكات على إنجازات حصلت ومشاريع في طور التنفيذ ولكن ما يدمي القلب أننا لا نجرؤ على ذلك وواقع الأمة وصل إلى حد من السوء بات معه العزاء في كل بيت من بيوت عالمنا العربي، وبات المسلم يقتل أخاه المسلم لا لذنب اقترفه سوى لخلاف في الرأي أو طريقة التفكير، وقد نهى رسول الله(ص) عن ذلك بقوله : " لا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض".
أيها المسلمون:
في وقت تسير فيه الأمم الباقية نحو التطور والرقي وبناء مجتمعاتها على أسس سليمة وفي وقت تسعى فيه أوروبا على ما كان بين دولها من حروب دامية وفرقة إلى الوحدة ترانا نحن نسير بعكس هذا التوجه، فلا مَعلم من معالم الحضارة موجود وإن وُجد فإن الجهل والتكفير يعمل على تدميره، ومع أن الدعوة للوحدة بيننا هي دعوة إلهية بقوله: "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ".
نسير نحو تقسيم هذه الأمة إلى دويلات صغيرة متناحرة، وفي وقت دعانا الله عز وجل إلى الاعتصام بحبله والتمسك بنهجه فقال"وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ " نسير نحن نحو الاختلاف والاقتتال.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع الصعب والمرير يهمنا أن نناشد الأمة الإسلامية وخاصة علماء المسلمين أن يبادروا إلى اتخاذ خطوات عملية للخروج من الواقع المأساوي إلى أمة الحضارة والرقي وهذا لن يكون إلا من خلال الأمور التالية:
أولاً: الدعوة إلى الإسلام الصحيح الوسطي المعتدل الحضاري المرتكز إلى العلم لا الخرافة والجهل، المنفتح على الآخر لا المتعصب، الساعي للحوار لا للقتال.
ثانياً: كشف زيف الدعوات التكفيرية وإنها لا تمت إلى الإسلام بصلة بل هي أفكار صهيونية أعطيت لبوس الإسلام لتشويه صورته وإبعاد الناس عنه.
ثالثاً: التمسك بالعلم والسير في نهج الحضارة والسعي لتطوير مجتمعاتنا مع التمسك بأهداب الفضيلة والأخلاق الإسلامية.
رابعاً: معرفة أن لا عدو لنا في أمتنا وإن العدو الوحيد لنا هو العدو الصهيوني الذي يجب أن نتناسى خلافاتنا والتوحد جميعاً لقتاله لأنه سبب بلاء أمتنا وهو الغدة السرطانية التي إن لم نقتلعها من جسدنا فإن إلى الموت سائرون ويستخلف الله قوماً غيرنا ولا نضره شيئاً.
خامساً: ندعو أن يكون موسم عاشوراء هذه السنة موسماً لرفع شعار "هيهات منا الذلة" في وجه المستكبر الأميركي والمحتل الصهيوني والجاهل التكفيري والعمل لوقفةٍ حسينية وحدوية ترفع من شأن المسلمين بالسير على النهج الإسلامي الأصيل الذي دافع عنه الإمام الحسين (ع) واستشهد من أجله ليحيا الدين ويستقيم.
نأمل أن يكون العام القادم عام العودة إلى منابع الإسلام الأصيلة والتوجه لقتال العدو الأوحد لأمتنا العدو الاسرائيلي.

التعليقات