عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

تظاهرة لطلبة جامعة الأزهر تضامنا مع الضفة ودعماً للوحدة

تظاهرة لطلبة جامعة الأزهر تضامنا مع الضفة ودعماً للوحدة
رام الله - دنيا الوطن

تظاهر طلبة جامعة الأزهرفي غزة تضامناً مع الضفة الغربية ونصرة للمسجد الأقصى , وقد تخلل المظاهرة سكتش استعراضي يوضح آلية عمليات الطعن التي تجري بالضفة على يد أبناء فلسطين , مؤكدين دعمهم للانتفاضة والإستمرار في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المسلوبة هذا ويذكر بأن بعض هتافات الطلبة أكدت على الوحدة الوطنية لأن الوحدة طريق لمواجهة الإحتلال .

وفي حديث خاص مع رمزي حبوب أحد كوادر الشبيبة الفتحاوية قال "اتينا اليوم في الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأزهر لنهب ولنتتصر لانتفاضة السكين و لنجدد البيعة والعهد مع دماء الشهداء التى تسقط هناك في ضفة العز دماء مهند حلبي وفادي علون واخوانهم واخواتهم الشهداء ,كما اتينا اليوم لندعم اخواننا على خطوط التماس في المواجهات المستمرة على الحواجز والحدود الوهمية الصهيونية .. ولنؤكد ان الشبيبة ستبقى السباقة دائما في تقديم الدماء رخيصة لاجل فلسطين فهاهم ابناؤنا يسقطون شهيدا تلو الشهيد من طلاب جامعة بيرزيت وابو ديس والنجاح ولنخاطبهم من غزة بالوسائل المتاحة اننا معهم دوما بكل ما اوتينا من خلال الوقفات والمظاهرات والاشتباكات بالحجار على الحدود مع غزة الصامدة .وكما نؤكد على دعمنا ومؤازرتنا لقيادتنا الصامدة برئاسة القائد العام ابو مازن في كل المواقف والمحافل الدولية ونطالبهم بالاستمرار على نفس النهج والتصعيد مع هذا الاحتلال بكافة وسائل النضال الشعبي والخطابي وحتى الكفاح المسلح ان استلزم الأمر "

وفي السياق ذاته قالت لطيفه شتات عضو الهئية الإدارية بالشبيبة الفتحاوية " نظمنا هذه الوقفة للتضامن مع أهلنا بالضفة الغربية , واستنكاراً لما يحدث في القدس وأتينا هنا لنقف وقفة اجلال واكبار لنقولها كلمة واحدة إن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة , فهذا الشعب العظيم لا يركع إلا لله سبحانه وتعالى ,وسيبقى رأسه عالياً في السماء , فإن طال الزمان أو قصر التحرير نصيبنا , ولن يبقى جندي في هذه الأرض المباركة .

أتينا اليوم لنؤكد أننا مع انتفاضة الحجارة وليرى العالم أجمع بأننا لسنا بارهابيين بل نحن الأبرياء , فلينظروا كيف نقذف حجراً ليعود لنا رصاصة تستبيح دماءنا ,ونحن مع عمليات الطعن في السكاكين , فهاهو سلاحنا حجر أو سكين , ونبارك لشعبنا صموده وتضحياته "

 ويذكر أنه قد حمل نعشاً وهمياً في حرم الجامعة وفاءاً لدماء الشهداء