اختتام قافلة المحبة دورتها السابعة بورزازات

اختتام قافلة المحبة دورتها السابعة بورزازات
رام الله - دنيا الوطن

اختتمت قافلة المحبة دورتها السابعة بالجماعة القروية تيديلي ، سعيا منها لنشر قيم الإنسانية وتوطيد اواصر التضامن والمحبة في قلوب ساكنة جبال الاطلس لكبير وذلك بمشاركة مجموعة من الفعاليات الفنية والثقافية، وبدعم مجموعة من الشركاء بالإضافة الى فريق صحفي.

وبعد رحلة دامت لساعات بين مرتفعات الاطلس الكبير،حطت القافلة رحالها بدوار اورى اول محطة لها ضمن برنامجها الذي يمتدت من 3 الى 12 اكتوبر 2015.

وقد شهدت قافلة المحبة بكل من الدواوير الخمس التي شملها برنامج القافلة استقبال حار للقافلة من طرف الساكنة، التي كانت في لقاء مع امسيات فنية، تقافية، تضامنية من اشراف قافلة المحبة.

بالإضافة الى القافلة الصحية التي يشرف عليها فريق من الممرضين، توزيع مجموعة من المساعدات لفائدة الاطفال تتمثل في ملابس شتوية و حقائب وأدوات مدرسية بلغ عدد الاجمالي حوالي 200 حقيبة مدرسة وحقيبة ملابس لتشجيع هده الفئة على التمدرس وإدخال الفرحة في قلوبهم، كما شهد البرنامج ورشات في الرسم والجداريات اشرف عليها فريق القافلة بمختلف الدواوير التي شملتها قافلة المحبة.

وتجدر الإشارة إلى أن  » قافلة المحبة  » قافلة تضامنية، ثقافية، فنية ستنطلق من 03 الى 13 اكتوبر 2015 بالدواوير النائية بالجماعة القروية تيديلي (دوار أورى، دوار تاوريرت،دوار اماغودن ن نوتقي، دوار تماست ،دوار تيزي) سعيا منها إلى نشر و توطيد القيم الإنسانية كالاحترام، المحبة، التسامح ، التضامن و الحوار بين الشباب المنحدر من أوساط مختلفة، غرس الذوق الفني و الجمالي لدى الشباب ودفعهم لحب التربية الفنية، الثقافية و البيئية، تقوية قدرات الشباب بما فيها القدرات التواصلية وتعمل قافلة المحبة أيضا على تقريب المشاهدة السينمائية من ساكنة الدواوير وخلق جسور التواصل عن قرب بين الفنانة و الساكنة وتشجيع التمدرس من خلال توزيع الحقائب والادوات المدرسية .
قافلة المحبة هي غنى ثقافي تشاركي ليس فقط بين الساكنة الورزازية، ولكن مع كل الناس الآخرين الذين يطمحون إلى التنمية البشرية، لأنها تتيح للفنانة والساكنة الالتفاف حول العديد من الأنشطة بما فيها (المسرح، الرسم، الموسيقى، الرقص، التنشيط التربوي، السينما،التوعية الصحية ، و كذلك بين الساكنة و الشركاء حيث تتيح للشركاء قنوات التواصل عن قرب مع المحيط من خلال كل تلك الأنشطة و تجعلهم في قلب الحدث.