"علاقات الشراكة للاتحاد للطيران تعزز خيارات العملاء عالمياً" جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي للشركة
رام الله - دنيا الوطن
أكد اليوم جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران ونائب رئيس مجلس إدارة شركة أليطاليا أن "استراتيجية الشراكة التي تتبناها الاتحاد للطيران تقدم خيارات جديدة هائلة للمسافرين جواً في مختلف أنحاء العالم".
وفي معرض حديثه في ميلانو أمام الدورة الخامسة والأربعين من المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لمؤسسات التنفيذيين الماليين، أشار هوجن إلى أن القوة المشتركة للاتحاد للطيران وشركائها السبعة بالحصص وشركاء الرمز أسهمت في إيجاد شبكة وجهات تتألف من ستمائة وجهة تقريباً، بما يعادل نحو خمسة أضعاف شبكة الوجهات الأساسية التي تشغلها الاتحاد للطيران.
كما نوه أيضاً إلى أن استراتيجية الحصص تقدم مزايا للشركاء في قطاع الطيران والعملاء المشتركين، والتي لم يكن لتتوافر بطريقة أخرى إلا من خلال عمليات الدمج أو الاستحواذ.
وتابع هوجن: "قطاع الطيران هو قطاع عالمي وليس محلي. ويبلغ عمر الاتحاد للطيران 12 عاماً فقط، علماً بأن كبار الشركات المنافسة تعمل منذ عقود وربما أجيال، ولذا فهم يمتلكون شبكات راسخة وأساطيل كبيرة وحضور عالمي والدخول إلى الأسواق. وتسعى بعض الشركات العتيقة إلى إعاقة نمونا، ولذا نحتاج إلى الحجم والتميّز من أجل المنافسة بصورة فاعلة."
وأضاف هوجن أن الاتحاد للطيران تمكنّت من تحقيق التميّز في كل ما تقدمه عبر النمو المبتكر، الذي يستند ليس فقط إلى إطلاق طائرات الجيل القادم ولكن أيضاً إلى المنتجات والخدمات على متن الطائرة والتي تتسمّ بأنها رائدة في قطاع الطيران، مثل مقصورة الإيوان من الاتحاد للطيران، التي تضمّ ثلاث غرف حصرياً على متن طائرة آيرباص A380 ومقصورة المسكن في الدرجة الأولى وأجنحة الدرجة الأولى واستديو درجة رجال الأعمال والطهاة على متن الطائرة ومديري المأكولات والمشروبات والمربية في الأجواء لتقديم المساعدة للعائلة.
وإلى جانب عمليات ترشيد التكاليف والعائدات، فإن الاستثمار في حصص الأقلية في شركات الطيران الأخرى ساعد الاتحاد للطيران وشركاءها على ربط وجهاتهم ومواعيد الرحلات، والتنسيق بصورة أفضل في معايير المنتجات والخدمات على متن الطائرة وإدماج وتوسيع برامج الولاء على مستوى الشركاء في قطاع الطيران.
وأفاد هوجن قائلاً: "تقدم استراتيجيتنا مكاسب تتجاوز بكثير ما تقدمه التحالفات التجارية المعتادة. ومن خلال انسجام شبكاتنا وجداول رحلاتنا ومنتجاتنا وخدماتنا ومكافآتنا، فإننا نمضي قدماً نحو تجربة ضيوف انسيابية على مستوى شركات الطيران الأعضاء. كما نقدم أيضاً بديلاّ فعّالاّ وأكثر جاذبية لشركات الطيران العالمية العملاقة.
"وفي عام 2014، بلغت عائدات شركائنا 1.1 مليار دولار أمريكي، بزيادة 24 في المائة. ومن الواضح أن العملاء يختارون الاتحاد للطيران والشركاء."
وخلال العام الماضي، عززت الاتحاد للطيران من أنشطة شركاء الحصص عبر استثمار 560 مليون يورو للاستحواذ على 49 في المائة من حصص أليطاليا، الناقل الوطني الإيطالي، وحصص أغلبية في برنامج الولاء ميلي ميجليا.
وتابع قائلاً: "كانت أليطاليا على شفا الانهيار، ولكننا لمسنا فيها علامة تجارية كبرى وشبكة هائلة، ولكن أعمال ضعيفة تحتاج فقط إلى توجه جديد. لقد تمّت إعادة النشاط إلى أليطاليا، فهي تشكل عضواً مهماً ومتنامياً لشراكتنا العالمية.
"تمضي خطة أليطاليا قدماً، ومن المتوقع أن تحقق هذا العام المعدلات المستهدفة، مع الوصول إلى نقطة التعادل العام المقبل، ثم تسجيل الربحية في عام 2017."
وكشف جيمس هوجن، نائب رئيس مجلس إدارة أليطاليا، النقاب في روما أمس عن خطة نمو للناقل الوطني الإيطالي، تشمل إطلاق وجهات جديدة إلى أمريكا الجنوبية وزيادة الوجهات المحلية وافتتاح صالات مطار جديدة لكبار الشخصيات وخدمة السيارة مع السائق وتصميمات جديدة للمقصورات الداخلية في الطائرات، مصحوبة بمبادرات جديدة لخدمة العملاء وموقع إلكتروني جديد والتركيز بصورة أكبر على تدريب وتطوير الموظفين، في استثمار بلغ إجمالاً نحو 280 مليون يورو لتوسيع وتعزيز أليطاليا.
واختتم هوجن حديثه: "ومن خلال استراتيجية الشراكة التي نتبناها، فقد تمكنّا من تحويل الاتحاد للطيران إلى شركة عالمية للسفر والطيران، بالتعاون مع شركائنا. ولا ريب أن عملاءنا هم الفائزون عالمياً."
أكد اليوم جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران ونائب رئيس مجلس إدارة شركة أليطاليا أن "استراتيجية الشراكة التي تتبناها الاتحاد للطيران تقدم خيارات جديدة هائلة للمسافرين جواً في مختلف أنحاء العالم".
وفي معرض حديثه في ميلانو أمام الدورة الخامسة والأربعين من المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي لمؤسسات التنفيذيين الماليين، أشار هوجن إلى أن القوة المشتركة للاتحاد للطيران وشركائها السبعة بالحصص وشركاء الرمز أسهمت في إيجاد شبكة وجهات تتألف من ستمائة وجهة تقريباً، بما يعادل نحو خمسة أضعاف شبكة الوجهات الأساسية التي تشغلها الاتحاد للطيران.
كما نوه أيضاً إلى أن استراتيجية الحصص تقدم مزايا للشركاء في قطاع الطيران والعملاء المشتركين، والتي لم يكن لتتوافر بطريقة أخرى إلا من خلال عمليات الدمج أو الاستحواذ.
وتابع هوجن: "قطاع الطيران هو قطاع عالمي وليس محلي. ويبلغ عمر الاتحاد للطيران 12 عاماً فقط، علماً بأن كبار الشركات المنافسة تعمل منذ عقود وربما أجيال، ولذا فهم يمتلكون شبكات راسخة وأساطيل كبيرة وحضور عالمي والدخول إلى الأسواق. وتسعى بعض الشركات العتيقة إلى إعاقة نمونا، ولذا نحتاج إلى الحجم والتميّز من أجل المنافسة بصورة فاعلة."
وأضاف هوجن أن الاتحاد للطيران تمكنّت من تحقيق التميّز في كل ما تقدمه عبر النمو المبتكر، الذي يستند ليس فقط إلى إطلاق طائرات الجيل القادم ولكن أيضاً إلى المنتجات والخدمات على متن الطائرة والتي تتسمّ بأنها رائدة في قطاع الطيران، مثل مقصورة الإيوان من الاتحاد للطيران، التي تضمّ ثلاث غرف حصرياً على متن طائرة آيرباص A380 ومقصورة المسكن في الدرجة الأولى وأجنحة الدرجة الأولى واستديو درجة رجال الأعمال والطهاة على متن الطائرة ومديري المأكولات والمشروبات والمربية في الأجواء لتقديم المساعدة للعائلة.
وإلى جانب عمليات ترشيد التكاليف والعائدات، فإن الاستثمار في حصص الأقلية في شركات الطيران الأخرى ساعد الاتحاد للطيران وشركاءها على ربط وجهاتهم ومواعيد الرحلات، والتنسيق بصورة أفضل في معايير المنتجات والخدمات على متن الطائرة وإدماج وتوسيع برامج الولاء على مستوى الشركاء في قطاع الطيران.
وأفاد هوجن قائلاً: "تقدم استراتيجيتنا مكاسب تتجاوز بكثير ما تقدمه التحالفات التجارية المعتادة. ومن خلال انسجام شبكاتنا وجداول رحلاتنا ومنتجاتنا وخدماتنا ومكافآتنا، فإننا نمضي قدماً نحو تجربة ضيوف انسيابية على مستوى شركات الطيران الأعضاء. كما نقدم أيضاً بديلاّ فعّالاّ وأكثر جاذبية لشركات الطيران العالمية العملاقة.
"وفي عام 2014، بلغت عائدات شركائنا 1.1 مليار دولار أمريكي، بزيادة 24 في المائة. ومن الواضح أن العملاء يختارون الاتحاد للطيران والشركاء."
وخلال العام الماضي، عززت الاتحاد للطيران من أنشطة شركاء الحصص عبر استثمار 560 مليون يورو للاستحواذ على 49 في المائة من حصص أليطاليا، الناقل الوطني الإيطالي، وحصص أغلبية في برنامج الولاء ميلي ميجليا.
وتابع قائلاً: "كانت أليطاليا على شفا الانهيار، ولكننا لمسنا فيها علامة تجارية كبرى وشبكة هائلة، ولكن أعمال ضعيفة تحتاج فقط إلى توجه جديد. لقد تمّت إعادة النشاط إلى أليطاليا، فهي تشكل عضواً مهماً ومتنامياً لشراكتنا العالمية.
"تمضي خطة أليطاليا قدماً، ومن المتوقع أن تحقق هذا العام المعدلات المستهدفة، مع الوصول إلى نقطة التعادل العام المقبل، ثم تسجيل الربحية في عام 2017."
وكشف جيمس هوجن، نائب رئيس مجلس إدارة أليطاليا، النقاب في روما أمس عن خطة نمو للناقل الوطني الإيطالي، تشمل إطلاق وجهات جديدة إلى أمريكا الجنوبية وزيادة الوجهات المحلية وافتتاح صالات مطار جديدة لكبار الشخصيات وخدمة السيارة مع السائق وتصميمات جديدة للمقصورات الداخلية في الطائرات، مصحوبة بمبادرات جديدة لخدمة العملاء وموقع إلكتروني جديد والتركيز بصورة أكبر على تدريب وتطوير الموظفين، في استثمار بلغ إجمالاً نحو 280 مليون يورو لتوسيع وتعزيز أليطاليا.
واختتم هوجن حديثه: "ومن خلال استراتيجية الشراكة التي نتبناها، فقد تمكنّا من تحويل الاتحاد للطيران إلى شركة عالمية للسفر والطيران، بالتعاون مع شركائنا. ولا ريب أن عملاءنا هم الفائزون عالمياً."
