جبهة التحرير الفلسطينية تزور المفتي عبدالله
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد قيادي من حبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وحضور رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، في دار الإفتاء الجعفري في صور.
ونقل الوفد لسماحته تحيات وتقدير وتهنئة الجبهة بادائه مناسك الحج، ووضع الجمعة سماحته بتطورات الوضع الفلسطيني في ظل تصاعد الهبة الشعبية داخل فلسطين، لافتا أن معركتنا مع الاحتلال مستمرة حتى زواله وحتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس .
وقال الجمعة ان المرحلة باتت تفرض انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الهبة الشعبية ، مشيرا أن العمليات البطولية المستمرة والهبة الشعبية تعطي مؤشر قوي على أن شعبنا المقاوم بكافة مكوناته لا يمكن أن ينكسر أو ينحني لإرادة هذا العدو المجرم .
وأعرب الجمعة عن فخره واعتزازه بالجيل الشاب المنخرط بقوة في الهبة الجماهيرية، والذي قطع الطريق على جميع المُشكّكين بدوره واهتماماته الوطنية حيث يُثبت اليوم أنه بما يمتلك من وعيٍ وايمانٍ عميق بحقوقه الوطنية وهو يحمل شعلة التصدّي للاحتلال ومخططاته.
واكد الجمعة على موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني–الأميركي، مشدداً في الوقت نفسه على ان قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة وعلى الفلسطينيون ان يشكلوا القاسم المشترك لقوى الامة.
من جهته رحب المفتي عبد الله بوفد الجبهة، معبراً عن تقديره للدور الجبهة على الصعيد الوطني والقومي.
ودعا المفتي عبدالله الى نصرة الشعب الفلسطيني في كل فلسطين، لأنها محور القضايا العربية وأصل الصراع مع إسرائيل، هذا الكيان الغاصب الذي بنى دولته العنصرية على أرض فلسطين وعلى حساب تشريد شعبها، معتبرا انه حق علينا إن نسعى لحياة طبيعية لكل الشعب الفلسطيني في الشتات.
واستغرب المفتي عبدالله الانقسام العربي حيال القضايا المصيرية، خصوصا القضية الفلسطينية وتجرؤهم على بعضهم البعض، فيما نشاهد الاستحياء عندما تكون الصورة والموقف لمواجهة إسرائيل.
وتمنى ان تثمر الجهود الى انهاء الانقسام والتوحد تحت راية دولة فلسطين المحتلة والحفاظ على الثوابت الوطنية، مؤكدا ان رفع علم فلسطين وإعلان الدولة الفلسطينية بمثابة تحدى للعالم العربي والإسلامي ولكل العالم في قبول هذه الدولة والوقوف إلى جانبها ودعم صمود شعبها الذي يقاتل دفاعا عن الحرية والاستقلال .
واستعرض سماحته المخاطر التي تهدد المنطقة عموماً وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبراً ان تعدد الآراء يجب ان يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للامة، لا ان يتحول الاختلاف الى صراع تناحري يؤدي خدمة جليلة للكيان الصهيوني، مؤكداً في ذات السياق بأن فلسطين ستبقى وجهة نضالنا وجهادنا.
من جهته شكر فقيه المفتي على دوره ومواقفه الوطنية .
زار وفد قيادي من حبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وحضور رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، في دار الإفتاء الجعفري في صور.
ونقل الوفد لسماحته تحيات وتقدير وتهنئة الجبهة بادائه مناسك الحج، ووضع الجمعة سماحته بتطورات الوضع الفلسطيني في ظل تصاعد الهبة الشعبية داخل فلسطين، لافتا أن معركتنا مع الاحتلال مستمرة حتى زواله وحتى إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس .
وقال الجمعة ان المرحلة باتت تفرض انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل الهبة الشعبية ، مشيرا أن العمليات البطولية المستمرة والهبة الشعبية تعطي مؤشر قوي على أن شعبنا المقاوم بكافة مكوناته لا يمكن أن ينكسر أو ينحني لإرادة هذا العدو المجرم .
وأعرب الجمعة عن فخره واعتزازه بالجيل الشاب المنخرط بقوة في الهبة الجماهيرية، والذي قطع الطريق على جميع المُشكّكين بدوره واهتماماته الوطنية حيث يُثبت اليوم أنه بما يمتلك من وعيٍ وايمانٍ عميق بحقوقه الوطنية وهو يحمل شعلة التصدّي للاحتلال ومخططاته.
واكد الجمعة على موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني–الأميركي، مشدداً في الوقت نفسه على ان قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة وعلى الفلسطينيون ان يشكلوا القاسم المشترك لقوى الامة.
من جهته رحب المفتي عبد الله بوفد الجبهة، معبراً عن تقديره للدور الجبهة على الصعيد الوطني والقومي.
ودعا المفتي عبدالله الى نصرة الشعب الفلسطيني في كل فلسطين، لأنها محور القضايا العربية وأصل الصراع مع إسرائيل، هذا الكيان الغاصب الذي بنى دولته العنصرية على أرض فلسطين وعلى حساب تشريد شعبها، معتبرا انه حق علينا إن نسعى لحياة طبيعية لكل الشعب الفلسطيني في الشتات.
واستغرب المفتي عبدالله الانقسام العربي حيال القضايا المصيرية، خصوصا القضية الفلسطينية وتجرؤهم على بعضهم البعض، فيما نشاهد الاستحياء عندما تكون الصورة والموقف لمواجهة إسرائيل.
وتمنى ان تثمر الجهود الى انهاء الانقسام والتوحد تحت راية دولة فلسطين المحتلة والحفاظ على الثوابت الوطنية، مؤكدا ان رفع علم فلسطين وإعلان الدولة الفلسطينية بمثابة تحدى للعالم العربي والإسلامي ولكل العالم في قبول هذه الدولة والوقوف إلى جانبها ودعم صمود شعبها الذي يقاتل دفاعا عن الحرية والاستقلال .
واستعرض سماحته المخاطر التي تهدد المنطقة عموماً وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبراً ان تعدد الآراء يجب ان يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للامة، لا ان يتحول الاختلاف الى صراع تناحري يؤدي خدمة جليلة للكيان الصهيوني، مؤكداً في ذات السياق بأن فلسطين ستبقى وجهة نضالنا وجهادنا.
من جهته شكر فقيه المفتي على دوره ومواقفه الوطنية .

التعليقات