المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا كنسيا روسيا : " يحق لشعبنا الفلسطيني ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية في وطنه "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الفلسطينيين ليسوا ارهابيين بل هم ضحايا الارهاب الممارس بحقهم .
ان شعبنا الفلسطيني شعب مثقف ومتحضر ويعشق الحرية والحياة الكريمة ومن حقنا كفلسطينيين ان نعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية في وطننا دونما حواجز عسكرية واسوار عنصرية وبدون تهديد بالقتل والتنكيل وبعيدا عن استهداف المقدسات والانسان في هذه الديار .
اقرأوا تاريخ الشعب الفلسطيني الحديث ترون كم من المجازر ارتكبت بحقه وكم من الجرائم التي استهدفت هذا الشعب وهنالك ممارسات عنصرية قمعية ظالمة يمكن لأي زائر ان يلمسها وان يتعرف عليها عن كثب .
ليس مطلوبا من شعبنا الفلسطيني ان يستسلم للظالمين الذين يريدوننا ان نعيش حالة رعب مستمر وخوف دائم ويريدوننا ان نكون في حصار يعتدى فيه علينا دون ان نحرك ساكنا ، ليس مطلوبا من الفلسطيني ان يكون متفرجا على الاعتداءات التي تتعرض لها القدس ومقدساتها ، وليس مطلوبا منا ان نقبل بالظلم الواقع وكأنه (ستاتيكو) .
ان شعبنا الفلسطيني لا يطلب المستحيل ، انه يطلب الحرية والكرامة ويطلب ان يعيش في وطنه بدون ان توقفه الحواجز العسكرية وبدون ممارسات ظالمة تستهدف كافة شرائح شعبنا .
لماذا يتهم الفلسطيني بالارهاب عندما يناضل من اجل حريته رافضا الاحتلال والظلم والقمع ، ولماذا هذه المعايير المزدوجة التي نسمع عنها في هذا العالم والتي تصل الى حد وصف الظالم بأنه مظلوم والمظلوم وكأنه ظالم .
آن لهذا العالم ان يرى حقيقة ما يجري في فلسطين ، وآن لهذا العالم ان يدافع عن الشعب المظلوم لا ان يؤازر الظالم ويبرر افعاله الظالمة والعنصرية .
ان الذين يقفون الى جانب الظالمين ويبررون افعالهم وتصرفاتهم العنصرية القمعية ، إنما هم شركاء في الجريمة سواء عرفوا هذا او لم يعرفوا .
ان ديننا لا يعلمنا ان نكره احدا حتى وان كان هذا عدونا ولكن ديننا لا يعلمنا ان نرضى بالظلم وان ندافع عن الظالمين ونبرر افعالهم .
ان شعبنا الفلسطيني شعب مظلوم فالملايين من ابناء شعبنا مشردين في كافة اقطار العالم وهم محرومون من العودة الى ديارهم ، والذين هم في الداخل تمارس بحقهم سياسات عنصرية تكاد ترقى الى مستوى نظام الابرتهايد الذي كان قائما في جنوب
افريقيا .
اليوم ابناءنا في القدس يعيشون حالة رعب وخوف فقد يتعرضون للقنص او للقتل في اية ساعة، وبتنا لا نشعر بالامان في مدينتنا ، فمدينة السلام اضحت بعيدة عن السلام واصبحت شوارعها وساحاتها وازقتها مسرحا للعنف والقتل والدماء البريئة .
يسألوننا ما هو الحل ؟!
الحل يكمن في انتهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، دولة مدنية ديمقراطية تُحترم فيها حقوق الانسان وكرامته وهذا ما تحدثنا عنه في وثيقة الكايروس الفلسطينية .
إن بقاء الاحتلال وسياسة الابرتهايد واستنزاف الفلسطينيين والتعدي على ممتلكاتهم وعلى مقدساتهم لن تؤدي الى السلام ، لن يقبل الفلسطينيون بسلام لا يعيد اليهم حقوقهم كاملة بما في ذلك القدس وحق العودة وكافة المطالب العادلة للشعب الفلسطيني .
نتمنى منكم ومن كافة رجال الدين واصدقاء الشعب الفلسطيني ان يقولوا كلمة حق وان يؤازروا شعبنا المكلوم والجريح والذي احزانه ومعاناته لم تتوقف منذ عام 48 وحتى الان .
واننا كمسيحيين فلسطينيين سنبقى منتمين لهذا الشعب وقضيته العادلة مهما حاولوا سلبنا هويتنا واقتلاعنا من جذورنا الوطنية فستبقى فلسطين هي وطننا وهويتنا وقضيتنا ، وستبقى مدينة القدس حاضنة مقدساتنا وتراثنا الانساني والروحي والوطني ، وسنبقى ساكنين فيها وهي ساكنة فينا ولن نتخلى عنها ولن نتنازل عن حبة تراب من ثراها المجبول بدماء القديسين والصديقين وهي الارض التي مشى عليها السيد المسيح قبل الفي عام .
كونوا سفراء لآلام شعبنا ومعاناته فالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية يجب ان تتجسد فعليا من خلال الوقوف الى جانب هذا الشعب ونصرته وتحقيق العدالة التي نتمناها جميعا .
صلوا من اجل فلسطين وشعبها ومن اجل القدس واهلها ونشكركم على زيارتكم التضامنية وعلى رغبتكم الصادقة في مؤازرة شعبنا والتعرف على معاناته عن كثب .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه قبل قليل في كنيسة القيامة لدى استقباله وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية الذي وصل الى القدس بهدف لقاء مرجعيات دينية وسياسية للتعرف على معاناة شعبنا .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن الفلسطينيين ليسوا ارهابيين بل هم ضحايا الارهاب الممارس بحقهم .
ان شعبنا الفلسطيني شعب مثقف ومتحضر ويعشق الحرية والحياة الكريمة ومن حقنا كفلسطينيين ان نعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية في وطننا دونما حواجز عسكرية واسوار عنصرية وبدون تهديد بالقتل والتنكيل وبعيدا عن استهداف المقدسات والانسان في هذه الديار .
اقرأوا تاريخ الشعب الفلسطيني الحديث ترون كم من المجازر ارتكبت بحقه وكم من الجرائم التي استهدفت هذا الشعب وهنالك ممارسات عنصرية قمعية ظالمة يمكن لأي زائر ان يلمسها وان يتعرف عليها عن كثب .
ليس مطلوبا من شعبنا الفلسطيني ان يستسلم للظالمين الذين يريدوننا ان نعيش حالة رعب مستمر وخوف دائم ويريدوننا ان نكون في حصار يعتدى فيه علينا دون ان نحرك ساكنا ، ليس مطلوبا من الفلسطيني ان يكون متفرجا على الاعتداءات التي تتعرض لها القدس ومقدساتها ، وليس مطلوبا منا ان نقبل بالظلم الواقع وكأنه (ستاتيكو) .
ان شعبنا الفلسطيني لا يطلب المستحيل ، انه يطلب الحرية والكرامة ويطلب ان يعيش في وطنه بدون ان توقفه الحواجز العسكرية وبدون ممارسات ظالمة تستهدف كافة شرائح شعبنا .
لماذا يتهم الفلسطيني بالارهاب عندما يناضل من اجل حريته رافضا الاحتلال والظلم والقمع ، ولماذا هذه المعايير المزدوجة التي نسمع عنها في هذا العالم والتي تصل الى حد وصف الظالم بأنه مظلوم والمظلوم وكأنه ظالم .
آن لهذا العالم ان يرى حقيقة ما يجري في فلسطين ، وآن لهذا العالم ان يدافع عن الشعب المظلوم لا ان يؤازر الظالم ويبرر افعاله الظالمة والعنصرية .
ان الذين يقفون الى جانب الظالمين ويبررون افعالهم وتصرفاتهم العنصرية القمعية ، إنما هم شركاء في الجريمة سواء عرفوا هذا او لم يعرفوا .
ان ديننا لا يعلمنا ان نكره احدا حتى وان كان هذا عدونا ولكن ديننا لا يعلمنا ان نرضى بالظلم وان ندافع عن الظالمين ونبرر افعالهم .
ان شعبنا الفلسطيني شعب مظلوم فالملايين من ابناء شعبنا مشردين في كافة اقطار العالم وهم محرومون من العودة الى ديارهم ، والذين هم في الداخل تمارس بحقهم سياسات عنصرية تكاد ترقى الى مستوى نظام الابرتهايد الذي كان قائما في جنوب
افريقيا .
اليوم ابناءنا في القدس يعيشون حالة رعب وخوف فقد يتعرضون للقنص او للقتل في اية ساعة، وبتنا لا نشعر بالامان في مدينتنا ، فمدينة السلام اضحت بعيدة عن السلام واصبحت شوارعها وساحاتها وازقتها مسرحا للعنف والقتل والدماء البريئة .
يسألوننا ما هو الحل ؟!
الحل يكمن في انتهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، دولة مدنية ديمقراطية تُحترم فيها حقوق الانسان وكرامته وهذا ما تحدثنا عنه في وثيقة الكايروس الفلسطينية .
إن بقاء الاحتلال وسياسة الابرتهايد واستنزاف الفلسطينيين والتعدي على ممتلكاتهم وعلى مقدساتهم لن تؤدي الى السلام ، لن يقبل الفلسطينيون بسلام لا يعيد اليهم حقوقهم كاملة بما في ذلك القدس وحق العودة وكافة المطالب العادلة للشعب الفلسطيني .
نتمنى منكم ومن كافة رجال الدين واصدقاء الشعب الفلسطيني ان يقولوا كلمة حق وان يؤازروا شعبنا المكلوم والجريح والذي احزانه ومعاناته لم تتوقف منذ عام 48 وحتى الان .
واننا كمسيحيين فلسطينيين سنبقى منتمين لهذا الشعب وقضيته العادلة مهما حاولوا سلبنا هويتنا واقتلاعنا من جذورنا الوطنية فستبقى فلسطين هي وطننا وهويتنا وقضيتنا ، وستبقى مدينة القدس حاضنة مقدساتنا وتراثنا الانساني والروحي والوطني ، وسنبقى ساكنين فيها وهي ساكنة فينا ولن نتخلى عنها ولن نتنازل عن حبة تراب من ثراها المجبول بدماء القديسين والصديقين وهي الارض التي مشى عليها السيد المسيح قبل الفي عام .
كونوا سفراء لآلام شعبنا ومعاناته فالقيم الانسانية والاخلاقية والروحية يجب ان تتجسد فعليا من خلال الوقوف الى جانب هذا الشعب ونصرته وتحقيق العدالة التي نتمناها جميعا .
صلوا من اجل فلسطين وشعبها ومن اجل القدس واهلها ونشكركم على زيارتكم التضامنية وعلى رغبتكم الصادقة في مؤازرة شعبنا والتعرف على معاناته عن كثب .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه قبل قليل في كنيسة القيامة لدى استقباله وفدا من الكنيسة الارثوذكسية الروسية الذي وصل الى القدس بهدف لقاء مرجعيات دينية وسياسية للتعرف على معاناة شعبنا .
