فلسطين تشارك في إحتفال اليوم العالمي للتقييس

فلسطين تشارك في إحتفال اليوم العالمي للتقييس
رام الله - دنيا الوطن
 تشارك فلسطين متمثلة في إدارة مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتقييس والذي يصادف اليوم الرابع عشر من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، وهو ذكرى تأسيس المنظمة الدولية للتقييس (الآيزو) التي تم إنشاؤها في الرابع عشر من أكتوبر لسنة 1947، ويتم الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار « المواصفات – لغة العالم المشتركة.»

إن هذا الشعار يعبر بصدق عن مدى أهمية ودور المواصفات القياسية في تحسين أداء وجودة المنتجات والسلع والخدمات، إضافة إلى دعم وترويج الصادرات وضمان سلامة الواردات، فقد أصبحت المواصفات القياسية ركناً أساسياً في متطلبات التجارة الدولية وفي تعاقدات التبادلات والشراكات التجارية.

ولا يخفى أن رؤساء المنظمات الثلاث الدولية الرئيسية المعنية بالتقييس الدولي وهي المنظمة الدولية للتقييس (الآيزو) واللجنة الدولية الكهروتقنية (الآي إي سي) والاتحاد الدولي للاتصالات (الآي تي يو) يصدرون بهذه المناسبة من كل عام بياناً مشتركاً يعالج قطاعاً معيناً ويسلط الضوء على فائدة المواصفات الدولية في هذا القطاع، حيث أوضح البيان في هذا العام أنه من الممكن الآن أن نثق أكثر في الأداء الجيد للأشياء. 

وتعزى هذه الثقة السائدة على الصعيد العالمي إلى المواصفات الدولية المعتمدة التي تهدف أساساً إلى خلق هذه الثقة، إذ إن فاعلية النظم والمنتجات والخدمات المتوقعة هي نتيجة الخصائص الأساسية المحددة في المواصفات الدولية التي تأخذ الجودة والسلامة والكفاءة والفاعلية والتوافقية وعلم البيئة بعين الاعتبار عندما يتعلق الأمر بالمنتجات والخدمات، فهي بذلك تمنح الثقة لدى الصانع في قدرته على الولوج الآمن إلى الأسواق العالمية واثقاً من فاعلية منتجاته على المستوى العالمي.

وأكد البيان أن المواصفات القياسية الدولية تعمل على تسريع وتيرة طرح المنتجات والخدمات الجديدة وتعزز التنمية الاقتصادية في الدول النامية، إضافة إلى أنها تساهم في خلق هذه الثقة لأنها وضعت في بيئة يسودها الانفتاح والشفافية، حيث يمكن لجميع الأطراف المعنية المساهمة في إعدادها.

وبهذة المناسبة عقدت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية ورشة عمل في مقر نقابة المهندرسين بالبيرة.

وعلى الصعيد الوطني،أكد م. حيدر حجة  إن مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية تواصل سعيها في إصدار المواصفات الوطنية للسلع والمنتجات والخدمات لتكون أساساً للتعاقدات التجارية بما يشكل حماية لكل من المستهلك والصانع والتاجر على السواء، حيث سيبلغ عدد المواصفات المعتمدة قرابة 3700 مواصفة ولائحة فنية (إلزامية) حتى نهاية هذا العام.

وقال م. حجة نود أن ننتهز هذه الفرصة الطيبة لكي نناشد فيها المستوردين أن يشيروا للمواصفات في تعاقداتهم مع شركائهم التجاريين وأن يجعلوها بنداً أساسياً في سبيل المحافظة على السمعة المعهودة للسوق الفلسطيني التي تزخر بالكثير من السلع والمنتجات الجيدة. وكذلك نتوجه لمصانعنا الوطنية ليبادروا بالأخذ بالوسائل الحديثة للإنتاج وزيادة الإنتاجية وتبني المواصفات التي تطبق على نطاق دولي واسع وتطوير نظم الجودة والسعي للحصول على شهادة الجودة الفلسطينية ، والتي أصبح الحصول عليها ضرورياً للمنافسة في الأسواق حتى تجد منتجاتنا الوطنية موطئ قدم في الأسواق الخارجية التي ستتميز بالمنافسة الشديدة، والتي لن تسلم منها حتى الأسواق المحلية في ظل العولمة التجارية حيث ستعامل المنتجات الوطنية على قدم المساواة مع مثيلاتها الأجنبية.

واضاف م. حجة قد بدأت مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية بالتسجيل في اللجان الدولية والعربية لأمداد المواصفات بهدف تفعيل دور فلسطين في تطوير المواصفات الدولية حيث سجلت المؤسسة في 11 لجنة توصيف دولية.

كما تحدث في ورشة العمل م. محمد السيد مدير دائرة التعاون والعلاقات الدولية حول تاريخ الايزو ، والمهندسة ناهد جابر عن اهمية والية الانضمام للجان الدولية، كما تحدث م. بلال ابو الرب عن اثر المشاركة الدولية في مجال البيئة، وتحدث م. عبد اللطيف الشيخ عن اثر المشاركة الدولية في المجال الاقتصادي، وتحدثت د. هبة زبادي عن اثر المشاركة الدولية في المجال السلامة، وفي نهاية الورشة تم تكريم اعضاء اللجان.