الكلية العصرية الجامعية و"الصحة" تنظمان ندوة حول " تنظيم الاسرة "
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الكلية العصرية الجامعية فيمبنى المحامي الدكتور حسين الشيوخي بمقرها في رام الله، مؤخرا، ندوة متخصصة حول"واقع تنظيم الاسرة في فلسطين"، تحدث فيها من مديرية صحة محافظة رامالله والبيرة، رئيس قسم العيادات ايمن هديب، ومسؤولة قسم تنظيم الأسرة ماجدة قاسم.
وتناولت الندوة التي عقدت بالتعاون معوزارة الصحة،وشارك فيها عدد كبير من طلبة الكلية من كافة التخصصات، أهمية الرعايةالصحية الأولية كعامل وقائي للحد من استفحال المرض أو المشكلة الصحية قبل حدوثها.
وأشار هديب الى ان 90% من المرضى يتلقونالعلاج في مراكز الرعاية الصحية الأولية، فيما تستدعي حالة 10%، دخولهمالمستشفيات، لافتا الى ان تلقي العلاج في المستشفيات الحكومية يكلف الدولة عادةمبالغ كبيرة يمكن تقليل حجمها من خلال الاهتمام بالرعاية الصحية الاولية.
وشدد هديب على ضرورة تثقيف افراد المجتمع،خاصة فئة الشباب في الموضوع الصحي بشكل عام، وفي قضايا تنظيم الاسرة والزواجالمبكر على وجه الخصوص.
وتناول هديب الفروقات بين عمليتي تنظيمالاسرة (الانجاب)، وتحديد النسل، إذ تعني الأولى المباعدة بين الولادات، فيما تهدفالثانية الى تحديد عدد المواليد، لافتا في هذا السياق الى دور الظروف السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية والثقافية للزوجين والاسرة.
واشار هديب الى ان فكرة تحديد النسل بدأتتتبلور في الغرب منذ العام 1914، ثم اخذت في الانتشار وسن العديد من الدول لاحقاقوانين لهذا الغرض. واوضح ان الدين الاسلامي الحنيف يرفض رفضا قاطعا فكرة تحديدالنسل، خاصة لجهة أن الشريعة الإسلامية تحض على تكثير نسل المسلمين وانتشاره،وتعتبر النسل نعمة كبرى ومنة عظيمة من الله بها على عباده.وأن القول بتحديد النسلأو منع الحمل مصادم للفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها، وللشريعةالإسلامية التي ارتضاها الله تعالى لعباده.
وتطرق طلبة الكلية فيمداخلاتهم، الى العديد من الجوانب ذات الصلة بهذه القضية، واشار العديد منهم الىالصراع الديمغرافي بين الفلسطينيين والاسرائيليين ما يحتم على شعبنا الانتباه الىعدم اعطاء الفرصة للجانب الاسرائيلي لتحقيق التفوق العددي، مع ضرورة تثقيف افراد المجتمعبقضية تنظيم الحمل وليس تحديد النسل.
واكدت قاسم ان تنظيم الحمليقلل نسبة الوفيات الناجمة عن الحمل والولادة، مشيرة الى ان صحة الأم هي العاملالأهم في تحديد قدرتها على الحمل والانجاب من عدمه.
واشارت الى ان العديد منالامهات يلجأن الى الحمل رغم خضوعهن في السابق الى عدة عمليات ولادة ما يشكل خطراكبيرا على حياتهن، لافتة الى ان نصف مليون امرأة في العالم يتوفين سنويا جراءالحمل والولادة والاجهاض.
نظمت الكلية العصرية الجامعية فيمبنى المحامي الدكتور حسين الشيوخي بمقرها في رام الله، مؤخرا، ندوة متخصصة حول"واقع تنظيم الاسرة في فلسطين"، تحدث فيها من مديرية صحة محافظة رامالله والبيرة، رئيس قسم العيادات ايمن هديب، ومسؤولة قسم تنظيم الأسرة ماجدة قاسم.
وتناولت الندوة التي عقدت بالتعاون معوزارة الصحة،وشارك فيها عدد كبير من طلبة الكلية من كافة التخصصات، أهمية الرعايةالصحية الأولية كعامل وقائي للحد من استفحال المرض أو المشكلة الصحية قبل حدوثها.
وأشار هديب الى ان 90% من المرضى يتلقونالعلاج في مراكز الرعاية الصحية الأولية، فيما تستدعي حالة 10%، دخولهمالمستشفيات، لافتا الى ان تلقي العلاج في المستشفيات الحكومية يكلف الدولة عادةمبالغ كبيرة يمكن تقليل حجمها من خلال الاهتمام بالرعاية الصحية الاولية.
وشدد هديب على ضرورة تثقيف افراد المجتمع،خاصة فئة الشباب في الموضوع الصحي بشكل عام، وفي قضايا تنظيم الاسرة والزواجالمبكر على وجه الخصوص.
وتناول هديب الفروقات بين عمليتي تنظيمالاسرة (الانجاب)، وتحديد النسل، إذ تعني الأولى المباعدة بين الولادات، فيما تهدفالثانية الى تحديد عدد المواليد، لافتا في هذا السياق الى دور الظروف السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية والثقافية للزوجين والاسرة.
واشار هديب الى ان فكرة تحديد النسل بدأتتتبلور في الغرب منذ العام 1914، ثم اخذت في الانتشار وسن العديد من الدول لاحقاقوانين لهذا الغرض. واوضح ان الدين الاسلامي الحنيف يرفض رفضا قاطعا فكرة تحديدالنسل، خاصة لجهة أن الشريعة الإسلامية تحض على تكثير نسل المسلمين وانتشاره،وتعتبر النسل نعمة كبرى ومنة عظيمة من الله بها على عباده.وأن القول بتحديد النسلأو منع الحمل مصادم للفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها، وللشريعةالإسلامية التي ارتضاها الله تعالى لعباده.
وتطرق طلبة الكلية فيمداخلاتهم، الى العديد من الجوانب ذات الصلة بهذه القضية، واشار العديد منهم الىالصراع الديمغرافي بين الفلسطينيين والاسرائيليين ما يحتم على شعبنا الانتباه الىعدم اعطاء الفرصة للجانب الاسرائيلي لتحقيق التفوق العددي، مع ضرورة تثقيف افراد المجتمعبقضية تنظيم الحمل وليس تحديد النسل.
واكدت قاسم ان تنظيم الحمليقلل نسبة الوفيات الناجمة عن الحمل والولادة، مشيرة الى ان صحة الأم هي العاملالأهم في تحديد قدرتها على الحمل والانجاب من عدمه.
واشارت الى ان العديد منالامهات يلجأن الى الحمل رغم خضوعهن في السابق الى عدة عمليات ولادة ما يشكل خطراكبيرا على حياتهن، لافتة الى ان نصف مليون امرأة في العالم يتوفين سنويا جراءالحمل والولادة والاجهاض.
