الطريق الرئيس بين بيرزيت ورام الله باسم الشهيد "مهند الحلبي"
رام الله - دنيا الوطن-وفاء عاروري
في جلستها العادية الأخيرة التي عقدتها بلدية سردا أبو قش يوم أمس، قررت البلدية ممثلة بأعضائها ورئيسها، محمد كامل حسين، تسمية الشارع الواصل بين بلدة أبو قش وضاحية الريحان، الواقع على الطريق الرئيس بين بيرزيت ورام الله، باسم الشهيد مهند شقيق الحلبي، تكريما للشهيد الحلبي الذي نفذ عملية طعن وإطلاق نار على مستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وقال رئيس البلدية، محمد حسين: أن هذا القرار تم بالاجماع بين أعضاء البلدية، لاطلاق اسم الشهيد على الشارع المذكور والبالغ طوله حوالي واحد كم تقريبا، وهو الجزء الذي تعتبر قرارت البلدية المذكورة نافذة عليه بموجب القانون.
مضيفا: أن هذا أقل ما يمكن تقديمه لتكريم الشهيد الحلبي، وهو يأتي في إطار التاكيد على الدور الوطني الذي تقوم به البلديات وعدم اقتصار دورها على الدور الخدماتي المعتاد، خاصة في ظل المواجهات المستمرة والظروف الصعبة التي تمر بها قرى ومحافظات الضفة الغربية.
وذكر حسين أن بلدية سردا أبو قش كانت قد تكفلت بكامل الترتيبات اللازمة من أجل فتح بيت العزاء للشهيد، فاقترحت بداية أن يكون في مبنى البلدية كونه فخر ووسام شرف للبلدة ككل، ولكن عائلة الشهيد أصرت على أن يكون عزاء ولدهم في بيتهم المهدد بالهدم، فقامت البلدية بنصب خيمة بالقرب من بيت الشهيد، نزولا عند رغبتها.
وأوضح حسين أن البلدية أمنت متطوعين من أبناء البلدتين سردا وأبو قش إضافة الى قيامها في اليوم الثاني بواجب إطعام أهل الشهيد ومشاركتهم في حزنهم على ولدهم.
ورحب المواطنون في قرية ابو قش بهذا القرار، الذي يعتبر ساري المفعول منذ اتخاذه.
الحاجة رفاع رمضان "50 عاما" قالت حول الموضوع: هي مبادرة جيدة، وخطوة ممتازة في سبيل تخليد اسم الشهيد والمحافظة عليه.
وأضاف الحاج يعقوب بياتنة "52 عاما"
أن هذا أقل ما يمكن أن تقدمه البلدية لشهيد الأقصى مهند الحلبي، مؤكدا على ضرورة تسمية كافة الأماكن والشوارع وحتى المجمعات التجارية بأسماء الشهداء، فهم الأكرم منا جميعا.
في جلستها العادية الأخيرة التي عقدتها بلدية سردا أبو قش يوم أمس، قررت البلدية ممثلة بأعضائها ورئيسها، محمد كامل حسين، تسمية الشارع الواصل بين بلدة أبو قش وضاحية الريحان، الواقع على الطريق الرئيس بين بيرزيت ورام الله، باسم الشهيد مهند شقيق الحلبي، تكريما للشهيد الحلبي الذي نفذ عملية طعن وإطلاق نار على مستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وقال رئيس البلدية، محمد حسين: أن هذا القرار تم بالاجماع بين أعضاء البلدية، لاطلاق اسم الشهيد على الشارع المذكور والبالغ طوله حوالي واحد كم تقريبا، وهو الجزء الذي تعتبر قرارت البلدية المذكورة نافذة عليه بموجب القانون.
مضيفا: أن هذا أقل ما يمكن تقديمه لتكريم الشهيد الحلبي، وهو يأتي في إطار التاكيد على الدور الوطني الذي تقوم به البلديات وعدم اقتصار دورها على الدور الخدماتي المعتاد، خاصة في ظل المواجهات المستمرة والظروف الصعبة التي تمر بها قرى ومحافظات الضفة الغربية.
وذكر حسين أن بلدية سردا أبو قش كانت قد تكفلت بكامل الترتيبات اللازمة من أجل فتح بيت العزاء للشهيد، فاقترحت بداية أن يكون في مبنى البلدية كونه فخر ووسام شرف للبلدة ككل، ولكن عائلة الشهيد أصرت على أن يكون عزاء ولدهم في بيتهم المهدد بالهدم، فقامت البلدية بنصب خيمة بالقرب من بيت الشهيد، نزولا عند رغبتها.
وأوضح حسين أن البلدية أمنت متطوعين من أبناء البلدتين سردا وأبو قش إضافة الى قيامها في اليوم الثاني بواجب إطعام أهل الشهيد ومشاركتهم في حزنهم على ولدهم.
ورحب المواطنون في قرية ابو قش بهذا القرار، الذي يعتبر ساري المفعول منذ اتخاذه.
الحاجة رفاع رمضان "50 عاما" قالت حول الموضوع: هي مبادرة جيدة، وخطوة ممتازة في سبيل تخليد اسم الشهيد والمحافظة عليه.
وأضاف الحاج يعقوب بياتنة "52 عاما"
أن هذا أقل ما يمكن أن تقدمه البلدية لشهيد الأقصى مهند الحلبي، مؤكدا على ضرورة تسمية كافة الأماكن والشوارع وحتى المجمعات التجارية بأسماء الشهداء، فهم الأكرم منا جميعا.
