إدراك تتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني وشركة نفط الهلال لإطلاق دورة لغة إنجليزية مجانيّة عبر الأنترنت
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت منصّة إدراك الغير ربحيّة للمساقات الجماعيّة الإلكترونيّة المفتوحة المصادر، المعروفة باللغة الإنجليزيّة باسم "موكس، MOOC"، والتي تندرج كأحد مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية مؤخراً مساق يحمل إسم "تعلم اللإنجليزية: مهارات المحادثة للمبتدئين".
ويأتي هذا المساق التعليمي المجاني عبر الإنترنت بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وبدعم من شركة نفط الهلال، ويمتد لمدّة خمسة أسابيع بداية من شهر تشرين الثاني. ويركّز المساق الجديد على لغة التخاطب عند المبتدئين من المتعلمين الناطقين للغة العربيّة، ويتميّز بأنه المساق الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه باستخدام تطبيق سيريجو- معيار التعلّم الشخصي.
من جهتها قالت هيفاء ضياء العطيّة، المديرة التنفيذيّة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية "يأتي هذا المساق تنفيذاً لرغبة 50% من المتعليمن لدينا، لذا لا نستغرب إقبال عشرات الآلاف على التسجيل بعد أيّام قليلة فقط من فتح باب التسجيل، وهذا يوضّح الحاجة الفعليّة للمتعلّمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تعزيز كفاءتهم في اللغة الإنجليزيّة. إنّه لشرف كبير لنا أن نعمل على تلبية هذه الحاجة وأن نساهم في إحداث تأثير مميّز على حياة الشباب في العالم العربي".
وفي السياق ذاته قال السيد إيريك لوري المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "نحن فخورون جداً بالشراكة مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في تنفيذ هذا المساق المبتكر الجديد والذي سيكون إضافة مميّزة للشباب الباحثين عن قنوات تعلّم جديدة بهدف تطوير قدراتهم، حيث سيفتح هذا المساق الفرصة أمامهم للدراسة في أي وقت ومن أي مكان".
و عقّب السيد أندرو سميث لويس المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لسيريجو قائلا "نحن نعلم أن تعلّم اللغة الإنجليزيّة قد يصنع أثراً هامّاً في حياة الطلاب والمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، ويأتي هذا انطلاقاً من تجربتنا مع المستخدمين في اليابان والبرازيل وما بعدهما. ونحن في سيريجو لنا الشرف بتنفيذ هذا الدور إلى جانب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية".
قال السيد رينيه هانسن مدير إدارة الموارد البشريّة في شركة نفط الهلال "نظراً لكون معدلات البطالة في منطقة الشرق الأوسط هي الأعلى في العالم، تؤمن شركة نفط الهلال بأن الدعم والتعاون سيشجع على زيادة الاستثمار في مجال التعليم من قبل القطاع الخاص. ومن خلال شراكتنا مع إدراك في إطلاق هذه الدورة التدريبية فإننا لا نعمل على زيادة قابلية الشباب للتوظيف فحسب، بل نضع نموذجاً واضحاً ينص على أن اتباع منهج يعنى بمختلف أصحاب المصلحة يعتبر عاملا رئيسيا لإحداث التقدّم الاجتماعي."
أطلقت منصّة إدراك الغير ربحيّة للمساقات الجماعيّة الإلكترونيّة المفتوحة المصادر، المعروفة باللغة الإنجليزيّة باسم "موكس، MOOC"، والتي تندرج كأحد مبادرات مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية مؤخراً مساق يحمل إسم "تعلم اللإنجليزية: مهارات المحادثة للمبتدئين".
ويأتي هذا المساق التعليمي المجاني عبر الإنترنت بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، وبدعم من شركة نفط الهلال، ويمتد لمدّة خمسة أسابيع بداية من شهر تشرين الثاني. ويركّز المساق الجديد على لغة التخاطب عند المبتدئين من المتعلمين الناطقين للغة العربيّة، ويتميّز بأنه المساق الأول من نوعه الذي يتم تنفيذه باستخدام تطبيق سيريجو- معيار التعلّم الشخصي.
من جهتها قالت هيفاء ضياء العطيّة، المديرة التنفيذيّة لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية "يأتي هذا المساق تنفيذاً لرغبة 50% من المتعليمن لدينا، لذا لا نستغرب إقبال عشرات الآلاف على التسجيل بعد أيّام قليلة فقط من فتح باب التسجيل، وهذا يوضّح الحاجة الفعليّة للمتعلّمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تعزيز كفاءتهم في اللغة الإنجليزيّة. إنّه لشرف كبير لنا أن نعمل على تلبية هذه الحاجة وأن نساهم في إحداث تأثير مميّز على حياة الشباب في العالم العربي".
وفي السياق ذاته قال السيد إيريك لوري المدير الإقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "نحن فخورون جداً بالشراكة مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في تنفيذ هذا المساق المبتكر الجديد والذي سيكون إضافة مميّزة للشباب الباحثين عن قنوات تعلّم جديدة بهدف تطوير قدراتهم، حيث سيفتح هذا المساق الفرصة أمامهم للدراسة في أي وقت ومن أي مكان".
و عقّب السيد أندرو سميث لويس المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لسيريجو قائلا "نحن نعلم أن تعلّم اللغة الإنجليزيّة قد يصنع أثراً هامّاً في حياة الطلاب والمهنيين في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم، ويأتي هذا انطلاقاً من تجربتنا مع المستخدمين في اليابان والبرازيل وما بعدهما. ونحن في سيريجو لنا الشرف بتنفيذ هذا الدور إلى جانب مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية".
قال السيد رينيه هانسن مدير إدارة الموارد البشريّة في شركة نفط الهلال "نظراً لكون معدلات البطالة في منطقة الشرق الأوسط هي الأعلى في العالم، تؤمن شركة نفط الهلال بأن الدعم والتعاون سيشجع على زيادة الاستثمار في مجال التعليم من قبل القطاع الخاص. ومن خلال شراكتنا مع إدراك في إطلاق هذه الدورة التدريبية فإننا لا نعمل على زيادة قابلية الشباب للتوظيف فحسب، بل نضع نموذجاً واضحاً ينص على أن اتباع منهج يعنى بمختلف أصحاب المصلحة يعتبر عاملا رئيسيا لإحداث التقدّم الاجتماعي."
