ابو يوسف: تطورات الاوضاع تؤكد على مطلب توفير " حماية دولية"
رام الله - دنيا الوطن
انتقد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اللجنة الرباعية الجديد بشأن إحياء عملية السلام مع حكومة الاحتلال، وقال إن المراهنة على هذه اللجنة يعد "أمرا فاشلا".
واتهم أبو يوسف في حوار صحفي اللجنة التي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة بـ "المخادعة"، وقال إنها منذ أن بدأت عملها "لم تنجز شيئا لصالح القضية الفلسطينية"، لافتا إلى استمرار "الهيمنة الأمريكية" على هذه اللجنة، التي قال إنها كانت دوما تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد على أن الجانب الفلسطيني الذي جرب كثيرا هذه اللجنة "لا يعول عليها" في سبيل إنهاء الصراع مع إسرائيل.
وقال أبو يوسف أي حديث عن العودة للمفاوضات يجب أن يكون تحت مظلة الأمم المتحدة وتحديد سقف زمني والا لن يكتب له النجاح، مؤكدا على ضرورة أن تكون هناك قرارات تفرض على الاحتلال من أجل إنهاء الاحتلال، وفق سقف زمني محدد، مشيرا أن حقوقنا الوطنية غير قابلة للتصرف وفي المقدمة حقه في دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وممتلكاته التي هجر منها .
ولفت ابو يوسف إن التصعيد الاسرائيلي في الضفة والقدس المحتلة يهدف بالأساس الى إخماد الهبة الشعبية التي تحاول الدفاع عن الارض والقدس والأقصى من تقسيمه زمانياً ومكانيا.
وأضاف أبو يوسف أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تشن عدوانا إجرامياً بحق الفلسطينيين يترأسه قادة الارهاب في إسرائيل يستهدف الاستيلاء على القدس من خلال مخطط تصفية شامل يستهدف القضية الفلسطينية.
واعتبر أبو يوسف أن ما يجري من تصعيد إسرائيلي خطير في الاراضي الفلسطينية تستدعي تنفيذ الطلب الفلسطيني بضرورة توفير حماية دولية لشعبنا، وهو ما اكد عليه الرئيس محمود عباس في كلمته اما الجمعية العامة، للأمم المتحدة، محملا حكومة الاحتلال مسؤولية تدهور الاوضاع.
وأكد أبو يوسف أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تتابع التصعيد الإسرائيلي وان هناك استكمالاً للجان الحراسة في مختلف محافظات الضفة أمام اعتداءات المستوطنين والتي من المتوقع ان تتزايد خلال الفترة المقبلة.
واشار أن تشهد الاوضاع مزيدا من التدهور وخاصة مع انفلات المستوطنين وإطلاق يد العنان لهم من قبل قوات الاحتلال.
واكد ابو يوسف ان هبة شعبنا ستتواصل ، لانه لا يوجد شعب على وجه الأرض يقبل أن يتعايش مع الاحتلال ، فالشعب الفلسطيني يتطلع للحرية ويناضل ويضحي من أجلها، وهو يثبت اليوم ، بأن لديه مخزون نضالي لا ينضب وأن ارادته لا تكسر ، لافتا ان الجيل الفلسطيني الجديد يجسد الوحدة الوطنية و يمارس حقه، في الدفاع عن ارضه ومقدساته ، حيث يقف بصدوره العارية أمام احدى أعتى القوة العسكرية في العالم، ونحن على ثقة بان هذه الهبة الشعبية هي استكمالا للطريق الذي عبدتها دماء الشهداء باتجاه النصر في معركة الحرية والكرامة، وسيرفع شعبنا العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس، كما رفعناه في اعلى هيئة دولية الامم المتحدة .
ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للقضية الوطنية والمشروع الوطني وتستند لتطوير المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتعزيز صمود شعبنا، وعاهد الشهداء على الاستمرار بمسيرة النضال، وتصعيدها ضد الاحتلال جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا حتى رحيل الاحتلال عن كامل أرضنا وتحقيق الحرية والاستقلال والعودة .
انتقد الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اللجنة الرباعية الجديد بشأن إحياء عملية السلام مع حكومة الاحتلال، وقال إن المراهنة على هذه اللجنة يعد "أمرا فاشلا".
واتهم أبو يوسف في حوار صحفي اللجنة التي تضم ممثلين عن الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة بـ "المخادعة"، وقال إنها منذ أن بدأت عملها "لم تنجز شيئا لصالح القضية الفلسطينية"، لافتا إلى استمرار "الهيمنة الأمريكية" على هذه اللجنة، التي قال إنها كانت دوما تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد على أن الجانب الفلسطيني الذي جرب كثيرا هذه اللجنة "لا يعول عليها" في سبيل إنهاء الصراع مع إسرائيل.
وقال أبو يوسف أي حديث عن العودة للمفاوضات يجب أن يكون تحت مظلة الأمم المتحدة وتحديد سقف زمني والا لن يكتب له النجاح، مؤكدا على ضرورة أن تكون هناك قرارات تفرض على الاحتلال من أجل إنهاء الاحتلال، وفق سقف زمني محدد، مشيرا أن حقوقنا الوطنية غير قابلة للتصرف وفي المقدمة حقه في دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة لشعبنا الى دياره وممتلكاته التي هجر منها .
ولفت ابو يوسف إن التصعيد الاسرائيلي في الضفة والقدس المحتلة يهدف بالأساس الى إخماد الهبة الشعبية التي تحاول الدفاع عن الارض والقدس والأقصى من تقسيمه زمانياً ومكانيا.
وأضاف أبو يوسف أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تشن عدوانا إجرامياً بحق الفلسطينيين يترأسه قادة الارهاب في إسرائيل يستهدف الاستيلاء على القدس من خلال مخطط تصفية شامل يستهدف القضية الفلسطينية.
واعتبر أبو يوسف أن ما يجري من تصعيد إسرائيلي خطير في الاراضي الفلسطينية تستدعي تنفيذ الطلب الفلسطيني بضرورة توفير حماية دولية لشعبنا، وهو ما اكد عليه الرئيس محمود عباس في كلمته اما الجمعية العامة، للأمم المتحدة، محملا حكومة الاحتلال مسؤولية تدهور الاوضاع.
وأكد أبو يوسف أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تتابع التصعيد الإسرائيلي وان هناك استكمالاً للجان الحراسة في مختلف محافظات الضفة أمام اعتداءات المستوطنين والتي من المتوقع ان تتزايد خلال الفترة المقبلة.
واشار أن تشهد الاوضاع مزيدا من التدهور وخاصة مع انفلات المستوطنين وإطلاق يد العنان لهم من قبل قوات الاحتلال.
واكد ابو يوسف ان هبة شعبنا ستتواصل ، لانه لا يوجد شعب على وجه الأرض يقبل أن يتعايش مع الاحتلال ، فالشعب الفلسطيني يتطلع للحرية ويناضل ويضحي من أجلها، وهو يثبت اليوم ، بأن لديه مخزون نضالي لا ينضب وأن ارادته لا تكسر ، لافتا ان الجيل الفلسطيني الجديد يجسد الوحدة الوطنية و يمارس حقه، في الدفاع عن ارضه ومقدساته ، حيث يقف بصدوره العارية أمام احدى أعتى القوة العسكرية في العالم، ونحن على ثقة بان هذه الهبة الشعبية هي استكمالا للطريق الذي عبدتها دماء الشهداء باتجاه النصر في معركة الحرية والكرامة، وسيرفع شعبنا العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس، كما رفعناه في اعلى هيئة دولية الامم المتحدة .
ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية الى انهاء الانقسام الكارثي وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية موحدة تعيد الاعتبار للقضية الوطنية والمشروع الوطني وتستند لتطوير المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتعزيز صمود شعبنا، وعاهد الشهداء على الاستمرار بمسيرة النضال، وتصعيدها ضد الاحتلال جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا حتى رحيل الاحتلال عن كامل أرضنا وتحقيق الحرية والاستقلال والعودة .
