اعلاميان فلسطينيان يطلقان حملة "تنشرش الدم"

اعلاميان فلسطينيان يطلقان حملة "تنشرش الدم"
رام الله - دنيا الوطن
اطلق اعلاميان فلسطينيان هاشتاج #تنشرش_الدم على مواقع التواصل الاجتماعي  وذلك حفاظاً على اجساد الشهداء مقدسة ورحمة بذويهم. وأطلقت الكاتبة والاعلامية بثينة حمدان والاعلامي زاهي علاوي من وكالة الدويتشة فيلا من ألمانيا الحملة ودعا الاعلاميين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي عدم تناقل صور الشهداء مضرجين بدمائهم حفاظاً على قيمة جسد الشهيد ولأن صور الدماء غير مرغوبة عالميا وتجعل المشاهد يغير المحطة، ولأن صور الدماء لها تاثير سلبي على المشاهدين بعكس ما يعتقده البعض بأنها تؤجج النفوس أو ترفع من الروح الوطنية.

وقالت بثينة حمدان أن المقطع الذي نشر للمصاب أحمد المهاينة المناصر هو مقطع استثنائي لصرخة مازالت حية وليست جسد شهيد، لكنها اضافت أنه تم نشر في اليوم التالي أكثر من مقطعين فيديو مماثلين لكن نسبة كبيرة من الذين شاهدوا فيديو أحمد لم يستطيعوا فتحه لافيديوهات الآخر معتبرة أنه شعور طبيعي وانساني.

وأوضحت أنه رغم أهمية فيديو أحمد إلا أنه صعب على والديه وذويه وأصدقاءه أن يتحملوه وقالت: اعانهم الله وأعاد لهم ابنهم مشافى ومعافى.

وجاء في نص الحملة: "المقاومة والوطن والجسد كلها ملامح انسانية جميلة، ملامح لا تشوهها إلا الحروب والدماء، لكن بوعينا وادراكنا يبقى كل شيء جميلاً وراسخاً وحقاً لا سجال فيه.
لا تنسوا أن المقاومة أخلاق حتى لو نسي العدو وتمادى بوحشيته
لا تنسوا أن الوطن يناديكم حتى لو كان هناك ثلة من بيننا لا تستحقه.
لا تنسوا أن أجسادنا خلقت في أحسن تقويم .. لذا فإن نشر صور الدماء وأجساد الشهداء مشوهة وملطخة بالدماء هو أمر لا يصنع المقاومة بل يصنع الشر، يحول أجسادنا إلى أرقام وقد تعبنا من الأرقام، يحولها الى منتهكات وليس مقدسات، ويجعل المشاهد يبدل المحطة لا أن يستمع ويحس ويتحرك بشكل ما لأجل فلسطين.
فكر بينك وبين نفسك: انظر إلى صورة الشهيد فادي علون –مثلاً- وهو مسجى على الأرض بدماءه وصورته وهو واقف يبتسم... أيهما يبكيك ولا ينسيك اسمه وروحه، الحقيبة التي يحملها على ظهره في إحدى الصور لا تنسى فهي حقيبة حياته التي رحلت دون ذنب ودون ضمير ودون رحمة".

وطالبت الحملة تبادل الهاشتاج بين الناشطين على تويتر وفيسبوك، أما للراغبين بالاطلاع على سير الحملة فبإمكانهم كتابة الهاشتاج في موقع البحث على الفيسبوك للاطلاع على ما كتبه المنضمين للحملة.