مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة الخطيب الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لطلاب وطالبات مدرسة الخطيب الخاصة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ هيثم أبو عواد من الهيئة التدريسية، و( 20 ) طالباً وطالبة من الصف السّابع.
في بداية المحاضرة أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ التوجيه السياسي والوطني يولي أهمية كبيرة بعقد مثل هذه اللقاءات التوعوية والتثقيفية لشريحة الطلاب، لما في ذلك من مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية وما بين مؤسسات المجتمع المدني، وأن هذه المحاضرات تأتي في سياق التوعية السلوكية والإنفعالية ولتنمية القدرات وأنماط السلوك الفكري لطلاب المدارس أيضاً، بالإضافة إلى خلق حافز التفكير الإيجابي في كل الظروف لأنّه يُشكل ركناً أساسياً في زيادة الثقة بالنّفس عند كل واحدٍ فينا ولأنّ الحالة الإيجابية تساعد بشكلٍ كبير على التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية التي تقف حائلاً أمام تطور الفرد وتقوية شخصيته.
وقال غنّام بأنّ التفكير السلبي ما هو إلا نوعٌ من الإيحاء الذاتي يقوم به الفرد تجاه ذاته ويقوم بإقناع نفسه ويؤكد لها أنّه عاجز أو فاشل أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وأفكارنا.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلاب والطالبات أنّ حياتنا قد لا تخلوا من بعض الاضطرابات أو التوترات أو الضغوط النّفسية، وأنّنا قد نواجه تحدّيات صعبة في حياتنا ولا نجد لها حلاً سوى الإحباط واليأس والخيبة مما يؤثر على سلوكنا وتصرفاتنا الشخصية مع الآخرين بشكل سلبي ، ولكن إذا ما حاولنا أن نفكّر بطريقة موضوعية وبنّاءة سنقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا.
وحذّر غنّام الحضور من الشعور بالفشل لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها ضرراً هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل لا يمكن تجنبه، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا، ولذلك كان التفكير السلبي قاتلٌ للفرح والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والذي لا حلّ له سوى التفكير بطريقة إيجابية والابتعاد عن الحساسية الزائدة وتضخيم الأمور.
وتطرق مفوض الأمن الوطني رامي غنّام إلى أهم أسباب التفكير السلبي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في ضعف الثقة بالنّفس، والتركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح شغلنا الشاغل، والتفكير في الانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس عليه وهو من أسرته وأقاربه، والتفكير في المواقف السلبية المترسبة لدى الفرد منذ طفولته وعندئذٍ سوف تصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل وذهن الإنسان وبالتالي تؤدي إلى تعطيل التفكير الإيجابي لديه. وقال غنّام بأنّ اتخاذ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وسلوكهم، وكذلك الإنطواء على الذات والانعزالية وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية من شأنها أيضاً أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار و تكون سبباً في الابتعاد عن الإيجابية في التفكير والتحليل.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على الأفكار السلبية لتكون شخصيتنا أكثر تفوقاً ونجاحاً، من خلال الثقة بالنفس التي تعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل، ويجب أن هناك وجود أهداف وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وأنّ النظرة المرحة والإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن يقضي على الأفكار السلبية أيضاً، لأن النظرة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في الموقف، وبذلك ينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً.
وأضاف غنّام أنّه يمكن أن نواجه التفكير السلبي أيضاً من خلال عدم الخوف من الفشل أو عدم النجاح، والابتعاد عن الوهم أي أن نميّز ما بين الحقيقة وما هو خيال، ، وأن نتقبّل أنفسنا مهما كنّا وأن نتقبل فشلنا إن وقعنا فيه لأنه ليس في ذلك نهاية للحياة، بل يجب أن يكون ذلك محفزاً لنا على التفكير الإيجابي والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنام على أسئلة الطلاب والطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم المعلم هيثم أبو عواد الشكر لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرة لطلاب وطالبات مدرسة الخطيب الخاصة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " كيفية التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ هيثم أبو عواد من الهيئة التدريسية، و( 20 ) طالباً وطالبة من الصف السّابع.
في بداية المحاضرة أكّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أنّ التوجيه السياسي والوطني يولي أهمية كبيرة بعقد مثل هذه اللقاءات التوعوية والتثقيفية لشريحة الطلاب، لما في ذلك من مدّ جسور التعاون والإنسجام ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية وما بين مؤسسات المجتمع المدني، وأن هذه المحاضرات تأتي في سياق التوعية السلوكية والإنفعالية ولتنمية القدرات وأنماط السلوك الفكري لطلاب المدارس أيضاً، بالإضافة إلى خلق حافز التفكير الإيجابي في كل الظروف لأنّه يُشكل ركناً أساسياً في زيادة الثقة بالنّفس عند كل واحدٍ فينا ولأنّ الحالة الإيجابية تساعد بشكلٍ كبير على التغلب على الأفكار والمعتقدات السلبية التي تقف حائلاً أمام تطور الفرد وتقوية شخصيته.
وقال غنّام بأنّ التفكير السلبي ما هو إلا نوعٌ من الإيحاء الذاتي يقوم به الفرد تجاه ذاته ويقوم بإقناع نفسه ويؤكد لها أنّه عاجز أو فاشل أو مكروه من قبل الآخرين وغير ذلك من الأفكار والأحاسيس السلبية التي يمكن أن تؤثر وتسيطر على عقولنا وأفكارنا.
وأوضح مفوض الأمن الوطني للطلاب والطالبات أنّ حياتنا قد لا تخلوا من بعض الاضطرابات أو التوترات أو الضغوط النّفسية، وأنّنا قد نواجه تحدّيات صعبة في حياتنا ولا نجد لها حلاً سوى الإحباط واليأس والخيبة مما يؤثر على سلوكنا وتصرفاتنا الشخصية مع الآخرين بشكل سلبي ، ولكن إذا ما حاولنا أن نفكّر بطريقة موضوعية وبنّاءة سنقضي على تأثير الأفكار السلبية علينا.
وحذّر غنّام الحضور من الشعور بالفشل لأنّه تفكيرٌ سلبي وله أسبابٌ كثيرة ولكن ربما أكثرها ضرراً هو الاعتقاد الراسخ أنّ الفشل لا يمكن تجنبه، وهذا أمرٌ خطيرٌ جداً إذا ما سيطر على أذهاننا، ولذلك كان التفكير السلبي قاتلٌ للفرح والحبّ والمودّة في داخلنا؛ والذي لا حلّ له سوى التفكير بطريقة إيجابية والابتعاد عن الحساسية الزائدة وتضخيم الأمور.
وتطرق مفوض الأمن الوطني رامي غنّام إلى أهم أسباب التفكير السلبي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في ضعف الثقة بالنّفس، والتركيز على مناطق الضعف لدينا حتى تصبح شغلنا الشاغل، والتفكير في الانتقادات الهدّامة التي يمكن أن يواجهها الواحد منّا من أقرب الناس عليه وهو من أسرته وأقاربه، والتفكير في المواقف السلبية المترسبة لدى الفرد منذ طفولته وعندئذٍ سوف تصبح هذه المواقف أكثر الأمور تركيزاً على عقل وذهن الإنسان وبالتالي تؤدي إلى تعطيل التفكير الإيجابي لديه. وقال غنّام بأنّ اتخاذ أصدقاء ورفقاء السوء الذين يفكرون بسلبية وعصبيةٍ ضيقة في أفكارهم وسلوكهم، وكذلك الإنطواء على الذات والانعزالية وعدم المشاركة في المناسبات الاجتماعية من شأنها أيضاً أن تولّد فراغاً فكرياً كبيراً وسلبيةً في الأفكار و تكون سبباً في الابتعاد عن الإيجابية في التفكير والتحليل.
وتناول غنّام أهم طرق التغلب على الأفكار السلبية لتكون شخصيتنا أكثر تفوقاً ونجاحاً، من خلال الثقة بالنفس التي تعدّ طريقاً أساسياً للنجاح والتطور في الحياة بعكس التردد وعدم الاطمئنان للإمكانات الذي هو بداية الفشل، ويجب أن هناك وجود أهداف وطموح للمستقبل يحدده الواحد فينا في نقاط معينة، وأنّ النظرة المرحة والإيجابية للموقف الانفعالي يمكن أن يقضي على الأفكار السلبية أيضاً، لأن النظرة الإيجابية تؤدي إلى تحويل الانتباه وتركيزه في كل ما هو إيجابي في الموقف، وبذلك ينخفض مستوى توتر الفرد ويزول الانفعال تدريجياً.
وأضاف غنّام أنّه يمكن أن نواجه التفكير السلبي أيضاً من خلال عدم الخوف من الفشل أو عدم النجاح، والابتعاد عن الوهم أي أن نميّز ما بين الحقيقة وما هو خيال، ، وأن نتقبّل أنفسنا مهما كنّا وأن نتقبل فشلنا إن وقعنا فيه لأنه ليس في ذلك نهاية للحياة، بل يجب أن يكون ذلك محفزاً لنا على التفكير الإيجابي والتوجه دائماً نحو التطور والتقدم فلا يستطيع أيُّ واحدٍ منّا أن يكون مثالياً.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنام على أسئلة الطلاب والطالبات فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم المعلم هيثم أبو عواد الشكر لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة.


