جمعية الوداد تنظم فعالية بيدي أصنع لعبتي
رام الله - دنيا الوطن
لعل العنوان يُجيب عن كثير من التساؤلات حول ما خط قلمي ولكن لا يكشف الغموض عن ماهية المكتوب أدناه أو المراد من وراء هذا المقال.. فمنذ نعومة أظفارنا عهدنا أنفسنا نلعب بألعاب مختلفة من صنع غيرنا ومن ابتكارات من يكبرونا سناً مما يجعل تلك الألعاب آلة ترفيه مرحلية لا يربط بيننا وبينها الحس التلاصق الذي من شأنه أن ينشأ فيما لو كانت فكرة تلك اللعبة نابعة من داخلي كطفل أو بذلت فيها مجهوداً لتظهر على ما هي عليه.. فأنا أكثر الناس دراية بطاقاتي واحتياجاتي سواء من اللعب أو من أي نشاط أقوم به لذا فأنا أقدر شخص على محاكاة هذه الحاجة من خلال لعبة أو نشاط يحمل لمساتي وأبث فيه من روحي.. هذا الفكر الذي تبناه القائمون على مشروع "التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدمات لصالح الفئات الأكثر تهميشاً في قطاع غزة " حيث اتحدت من خلاله جهود أعضاء فريق جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والمؤسسة الإيطالية- التعاون الدولي جنوب جنوب CISS.
ليتم اعتماده في مشاريع الدعم النفسي الموجهة للأطفال المهمشين عامة والأطفال المعرضين لأعراض ما بعد الصدمة خاصة لتبني لهم كيانا وحلماً يبدأ من لعبة صغيرة تفتح المجال أمام القائمين على المشروع والأطفال لابتكار المزيد والمزيد, فكل شجرة صغيرة تبدأ ببذرة تُغرس بأيادي طيبة.. ففكرة هذا النشاط هي أن يتم دمج خبرات فريق مُدرب من المنشطين مع مجموعات من الأطفال من خلال معامل تتكرر أسبوعياً وبشكل دوري طوال فترة المشروع يتم من خلالها تنفيذ الأنشطة الترفيهية المعهودة ولكن بقالب جديد وأسلوب جديد يبتكره الطرفان لخدمة فكرة معينة أو لتعزيز أفكار إيجابية تُغرس في نفوس الأطفال, إضافة إلى عنصر الإبداع الذي يظهر جلياً من خلال عمل ألعاب ومجسمات نوعية وجديدة تُصنع مبدئياً كنموذج بسيط يُعرض أمام الأطفال ليُضفوا عليه ابتكاراتهم ويلبوا من خلالها احتياجاتهم المختلفة مختتمين ذلك بمُخرج متقن الصنع يحمل بين طياته شكلاً وجوهراً عظيمين.
لعل العنوان يُجيب عن كثير من التساؤلات حول ما خط قلمي ولكن لا يكشف الغموض عن ماهية المكتوب أدناه أو المراد من وراء هذا المقال.. فمنذ نعومة أظفارنا عهدنا أنفسنا نلعب بألعاب مختلفة من صنع غيرنا ومن ابتكارات من يكبرونا سناً مما يجعل تلك الألعاب آلة ترفيه مرحلية لا يربط بيننا وبينها الحس التلاصق الذي من شأنه أن ينشأ فيما لو كانت فكرة تلك اللعبة نابعة من داخلي كطفل أو بذلت فيها مجهوداً لتظهر على ما هي عليه.. فأنا أكثر الناس دراية بطاقاتي واحتياجاتي سواء من اللعب أو من أي نشاط أقوم به لذا فأنا أقدر شخص على محاكاة هذه الحاجة من خلال لعبة أو نشاط يحمل لمساتي وأبث فيه من روحي.. هذا الفكر الذي تبناه القائمون على مشروع "التدخل الطارئ لتعزيز آليات الحماية والاستجابة للصدمات لصالح الفئات الأكثر تهميشاً في قطاع غزة " حيث اتحدت من خلاله جهود أعضاء فريق جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي والمؤسسة الإيطالية- التعاون الدولي جنوب جنوب CISS.
ليتم اعتماده في مشاريع الدعم النفسي الموجهة للأطفال المهمشين عامة والأطفال المعرضين لأعراض ما بعد الصدمة خاصة لتبني لهم كيانا وحلماً يبدأ من لعبة صغيرة تفتح المجال أمام القائمين على المشروع والأطفال لابتكار المزيد والمزيد, فكل شجرة صغيرة تبدأ ببذرة تُغرس بأيادي طيبة.. ففكرة هذا النشاط هي أن يتم دمج خبرات فريق مُدرب من المنشطين مع مجموعات من الأطفال من خلال معامل تتكرر أسبوعياً وبشكل دوري طوال فترة المشروع يتم من خلالها تنفيذ الأنشطة الترفيهية المعهودة ولكن بقالب جديد وأسلوب جديد يبتكره الطرفان لخدمة فكرة معينة أو لتعزيز أفكار إيجابية تُغرس في نفوس الأطفال, إضافة إلى عنصر الإبداع الذي يظهر جلياً من خلال عمل ألعاب ومجسمات نوعية وجديدة تُصنع مبدئياً كنموذج بسيط يُعرض أمام الأطفال ليُضفوا عليه ابتكاراتهم ويلبوا من خلالها احتياجاتهم المختلفة مختتمين ذلك بمُخرج متقن الصنع يحمل بين طياته شكلاً وجوهراً عظيمين.
