الجريح الحداد يكشف : الاحتلال تعمد إعدام الشبان شرق غزة
رام الله - دنيا الوطن
عصر يوم الجمعة كان بداية حكاية الثورة من الحدود الشرقية للقطاع فهب الشباب الثائر ممتشقا مقلاعه ومتسلحا بعقيدته وحبه للأقصى.
الجريح فارس الحداد يروي تفاصيل ما حدث حيث يقول بدأ الشباب في التوافد على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع غضبا على ما يحدث من انتهاكات لحرمة المسجد الأقصى وعلى اعتداءات المستوطنين على الممتلكات والأرواح .
ويضيف فارس أن الشباب وقفوا على الحدود يهتفون تنديدا بالعدوان ويقذفون ما بأيديهم من أدوات بسيطة كالحجارة والتي لم تكن تصل أصلا إلى الجنود المتمترسين خلف الجدران الاسمنتية والمتسلحين بأحدث أنواع الأسلحة لكنها كانت نوعا من التعبير عن الغضب والثورة على الطغيان.
واستطرد قائلا "تفاجأنا باطلاق نار كثيف من جهة قوات الاحتلال على الشباب العزل وشاهدنا الشباب وهم يتساقطون ما بين شهيد وجريح فلم يكن هناك أي سواتر تحميهم من نيران القناصة".
ويروي الشاب الحداد ما حدث معه بقوله "حاولنا الانسحاب من المكان لكن باءت محاولاتنا بالفشل فكل من كان يتحرك من خلف السواتر الرملية البسيطة في المكان كان يتعرض للرصاص المباشر من القناصة".
وحول آلية الانسحاب أكمل الشاب فارس "خطرت لي فكرة اشعال إطارات السيارات كنوع من التعمية على قوات الاحتلال وبالفعل قمت بالبدء في إشعال الإطارات وأخذ الدخان يتصاعد وانسحب الشباب بصعوبة من المكان".
في ختام حديثه تساءلنا عن طريقة إصابته فأجاب بعد انسحابي من المكان وعند وصولي قرب الشباب بعد تراجعهم تفاجأت بالشباب يصرخون في وجهي أنت مصاب وقاموا بحملي إلى سيارة الإسعاف.
عصر يوم الجمعة كان بداية حكاية الثورة من الحدود الشرقية للقطاع فهب الشباب الثائر ممتشقا مقلاعه ومتسلحا بعقيدته وحبه للأقصى.
الجريح فارس الحداد يروي تفاصيل ما حدث حيث يقول بدأ الشباب في التوافد على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع غضبا على ما يحدث من انتهاكات لحرمة المسجد الأقصى وعلى اعتداءات المستوطنين على الممتلكات والأرواح .
ويضيف فارس أن الشباب وقفوا على الحدود يهتفون تنديدا بالعدوان ويقذفون ما بأيديهم من أدوات بسيطة كالحجارة والتي لم تكن تصل أصلا إلى الجنود المتمترسين خلف الجدران الاسمنتية والمتسلحين بأحدث أنواع الأسلحة لكنها كانت نوعا من التعبير عن الغضب والثورة على الطغيان.
واستطرد قائلا "تفاجأنا باطلاق نار كثيف من جهة قوات الاحتلال على الشباب العزل وشاهدنا الشباب وهم يتساقطون ما بين شهيد وجريح فلم يكن هناك أي سواتر تحميهم من نيران القناصة".
ويروي الشاب الحداد ما حدث معه بقوله "حاولنا الانسحاب من المكان لكن باءت محاولاتنا بالفشل فكل من كان يتحرك من خلف السواتر الرملية البسيطة في المكان كان يتعرض للرصاص المباشر من القناصة".
وحول آلية الانسحاب أكمل الشاب فارس "خطرت لي فكرة اشعال إطارات السيارات كنوع من التعمية على قوات الاحتلال وبالفعل قمت بالبدء في إشعال الإطارات وأخذ الدخان يتصاعد وانسحب الشباب بصعوبة من المكان".
في ختام حديثه تساءلنا عن طريقة إصابته فأجاب بعد انسحابي من المكان وعند وصولي قرب الشباب بعد تراجعهم تفاجأت بالشباب يصرخون في وجهي أنت مصاب وقاموا بحملي إلى سيارة الإسعاف.
