إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية" الريجي ومصنعها الجديد في الحدث

رام الله - دنيا الوطن
إنّ النمو الإقتصادي في لبنان يعتمد على المرافق العامة والخاصة ومدى تطور إنتاجها واستثمارها للحصول على عائدات مالية أكثر وانعاش العجلة الإقتصادية،

ومن هذه المرافق "إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية"  الريجي التي أنشأت مصنعا جديدا في مركزها الأساسي- الحدث- قرب العاصمة اللبنانية بيروت

 خلال عامنا الحالي فما هي العوامل التي دفعت إدارة الحصر إلى تأسيس مصنع جديد وأيّ من التقنيات اعتمدت في تأسيسه؟ وما هي أهميته؟

أسئلة أجابنا عليها مدير التصنيع ومدير الصيانة العامة  في الريجي المهندس "صلاح زيدان" قائلا:

" الأسباب التي دفعتنا إلى بناء هذا المصنع هي إعادة إحياء الصناعة الوطنية اللبنانية  وتأمين مداخيل إضافية للإدارة، بالإضافة إلى المحافظة على اليد العاملة الموجودة في القطاع الصناعي ورفد الإدارة بطاقة بشرية فنية أي إيجاد فرص عمل جديدة للفنيين اللبنانيين وتصريف جزء من المحصول التبغي الوطني.

أما بالنسبة للتقنيات المعتمدة فهي من أفضل التقنيات العالمية التي تمّ إنجازها وفقا لمناقصات عالمية و بأعلى المعايير الإدارية والفنية، فحينما تتجول في المصنع تشعر بمدى تطور هذه التقنيات الحديثة التي تستطيع إنجاز الآلاف من السجائر في دقيقة واحدة، فمن أساسيات إدارة الحصر الإعتماد على التقنيات المتطورة لزيادة الإنتاج كما" ونوعا، الأمر الذي أدى إلى رفع الإنتاج الشهري من 2000 صندوق في الحقبة الماضية إلى 20000صندوق  حاليا"،وهذه نقلة نوعية في تاريخ الإدارة،

 ومن المتوقع تحقيق أرباح تبلغ قيمتها بالحد الأدنى 40 مليون نتيجة مصنعنا الجديد، وطبعا" تطور هذه الأرباح يعتمد على النشاط المشترك بين الجهاز الفني والجهاز التجاري برئاسة الرئيس المدير العام للريجي المهندس "ناصيف سقلاوي"

، هذا وإنّ إدارة حصر  التبغ والتنباك اللبنانية تقوم بدعم الدولة بشكل دائم فمثلا" خلال العام الماضي أعطت إدارة الحصر الدولة ما يزيد عن 800 مليار ليرة لبنانية أي معاشات موظفي القطاع الرسمي.

وتسعى الريجي إلى استغلال المواد الأولية المتاح استخدامها واستثمارها في هذا المصنع لتفعيل الحركة الصناعية في لبنان كما تقوم ببناء علاقات تجارية خارجية تسهم في زيادة مداخيل الإدارة وتنمية اقتصادها المحلي".

ويختم المهندس" صلاح زيدان " قوله بأنّ الإدارة ستستمر بالتطور في كافة المجالات التي تتعاطاها من مجالات إقتصادية واجتماعية  وسواها ...وذلك بسبب وجود قيادة حكيمة وطنية ومتمكنة علميا" تتمتع بالرؤية الشاملة.

هذا وشكر "زيدان" وسائل الاعلام والصحافة الاقتصادية على وجه الخصوص التي بدورها تتمنى التطور الدائم لهذه الإدارة الفاعلة التي قدمت الكثير ومازالت تقدم وتنتج رغم وجودها في وطن يفتقر إلى مقومات عديدة، ولكن مهما يكن فهي تؤمن بالوطن وطاقاته الفكرية والعلمية والشبابية...إنها تسعى إلى إثبات بأنّ لبنان غير عاجز فهو قادر على النهوض في حال توفرت له الظروف المساعدة.

ولأن الكلمة مهما كانت مرآة الفكر تظل عاجزة عن وصف بعض المشاهد لا سيما العلمية منها، فللعلم لغة أخرى ترجمته إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية الريجي  بمولودها الجديد "مصنع الحدث" .

 

التعليقات