الديمقراطية تحيي الاستجابة الواسعة لنداء يوم الغضب الوطني على درب الانتفاضة الثالثة للخلاص من الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
حيَّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشعب الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده على استجابته الشاملة لاعتبار يوم الثلاثاء يوم غضب وطني، كما تحيي الجبهة الديمقراطية ابطال العمليات البطولية في القدس وفي مختلف مناطق ارضنا الفلسطينية وتعتبر اننا نتقدم على طريق دخول عصر الانتفاضة الثالثة، وعلى جميع القوى الاسراع بتشكيل الاطر الوطنية التي تضمن حمايتها من اية محاولات يسعى اليها البعض، وتوفير كل الظروف الملائمة لتحقيق اهدافها الوطنية بالخلاص من الاحتلال.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية بأن الموقف الموحد لعموم تجمعات الشعب الفلسطيني تؤكد بأن الشعب الفلسطيني واحد وحقوقه واحدة، داعية المخيمات الفلسطينية في لبنان التي لبَّت النداء بتحركات وفعاليات وطنية الى مواصلة التحركات الداعمة لشعبنا في القدس وفي مختلف المدن والقرى الفلسطينية، سواء من خلال التحركات داخل المخيمات او التجمعات المختلفة، او من خلال التواصل مع المرجعيات ومؤسسات الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤسسات الدولية عموما لوضعها في صورة العدوان الاسرائيلي ضد شعبنا.
كما دعت الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات ما يتطلب ضرورة المراكمة على ذلك ببناء الاطر الوطنية التي تحتضن هذه التحركات وبخاصة قيادة ميدانية موحدة تدير العمل الانتفاضي في الضفة والقدس وقيادة موحدة في غزة بغرفة عمليات مشتركة وحركة لاجئين تساند حركة المقاومة الشعبية في الضفة الغربية والقدس.
حيَّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشعب الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده على استجابته الشاملة لاعتبار يوم الثلاثاء يوم غضب وطني، كما تحيي الجبهة الديمقراطية ابطال العمليات البطولية في القدس وفي مختلف مناطق ارضنا الفلسطينية وتعتبر اننا نتقدم على طريق دخول عصر الانتفاضة الثالثة، وعلى جميع القوى الاسراع بتشكيل الاطر الوطنية التي تضمن حمايتها من اية محاولات يسعى اليها البعض، وتوفير كل الظروف الملائمة لتحقيق اهدافها الوطنية بالخلاص من الاحتلال.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية بأن الموقف الموحد لعموم تجمعات الشعب الفلسطيني تؤكد بأن الشعب الفلسطيني واحد وحقوقه واحدة، داعية المخيمات الفلسطينية في لبنان التي لبَّت النداء بتحركات وفعاليات وطنية الى مواصلة التحركات الداعمة لشعبنا في القدس وفي مختلف المدن والقرى الفلسطينية، سواء من خلال التحركات داخل المخيمات او التجمعات المختلفة، او من خلال التواصل مع المرجعيات ومؤسسات الامم المتحدة والاتحاد الاوربي والمؤسسات الدولية عموما لوضعها في صورة العدوان الاسرائيلي ضد شعبنا.
كما دعت الى استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام خاصة في ظل الاستعداد الجماهيري لتقديم التضحيات ما يتطلب ضرورة المراكمة على ذلك ببناء الاطر الوطنية التي تحتضن هذه التحركات وبخاصة قيادة ميدانية موحدة تدير العمل الانتفاضي في الضفة والقدس وقيادة موحدة في غزة بغرفة عمليات مشتركة وحركة لاجئين تساند حركة المقاومة الشعبية في الضفة الغربية والقدس.
