ملتقى الفينيق الثقافي يقيم ندوة بعنوان "واقع الصحة النفسية في قطاع غزة في ظل الوضع الراهن"
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الفينيق الثقافي بمحافظة رفح ندوة بعنوان : "واقع الصحة النفسية في قطاع غزة في ظل الوضع الراهن". وذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام.
عقدت الندوة الأحد الموافق 11-10-2015م بمقر الملتقى منزل أ.فاطمة الخطيب الذي اتخذ حاضنة للملتقى .حضر الندوة لفيف من الأكاديميين والكتاب والشعراء والإعلاميين والشخصيات الوطنية وغيرهم من المثقفين.
افتتح الندوة أ.محمد أبو قريبه (نائب مدير الملتقى) مرحباُ بمديرة الملتقى أ.فاطمة الخطيب وبالضيوف كل باسمه ولقبه تم قديم بتعريف مختصر عن "جلسة فنجان شاي" الشهرية التي يعقدها الملتقى في جميع النواحي سواء الموضوعات الأدبية أو الاجتماعية أو الصحية ..الخ وسيكون موضوع الجلسة اليوم عن الواقع الصحي النفسي للأفراد بقطاع غزة لقاء اليوم مع الفكر..مع الثقافة..مع الانتماء..مع الحداثة..لقاء العقل للعقل..سيكون لقاؤنا اليوم إضافة لنا جميعاُ.. لقاؤنا اليوم حر بامتياز لقاء الفلسفة والجمال اليوم سنحلق في سماء الإبداع في سماء العلم والمعرفة والأمل في الغد..
ضيف جلستنا اليوم د.محفوظ عثمان الحاصل على الدكتوراه في الصحة النفسية و لديه العديد من الدراسات حول موضوع الصحة النفسية في فلسطين. ويشغل الان منصب مدير عيادة الوكالة الجديدة برفح.
ضيف جلستنا اليوم مفكر عربي مؤمن بقضايا شعبه وأمته وأحد رواد العمل الأهلي والاجتماعي والمؤسساتي. فأهلا وسهلاً به. رحب د.محفوظ في البداية بمديرة الملتقى وبأعضائه وبجميع الحضور..عرف الصحة النفسية تم تحدث بنبذة مختصرة عن المراحل التاريخية التي مرت بها عيادات الصحة النفسية في قطاع غزة من قبل عام1976 وحتى الآن...تحدث عن اندلاع الانتفاضتين الأولى والثانية وتبعها الثالثة التي كان لهما الأثر الأكبر في سوء الأوضاع النفسية وارتفاع معدلات الأمراض النفسية كذلك الانقسام الفلسطيني الذي كان له التأثير السلبي على جميع مناحي الحياة بما فيها النفسية أيضا. فالعنف السياسي من دموية للمحتل الصهيوني المستمرة حتى الآن وتوالي الحروب الثلاثة على قطاع غزة كان لها الأثر السلبي الأكبر في تردي الأوضاع النفسية لدى كافة أفراد المجتمع أطفالاُ ورجالاُ ونساءً وكبار سن . كما تحدث عن الثقافة السائدة في المجتمع الفلسطيني من خوف ورهبة من التوجه من قبل الأفراد للعلاج النفسي .
وهذا يؤكد أننا ما زال لدينا قصور في نشر الوعي بالصحة النفسية بين أفراد المجتمع كافة نتمنى التخلص من مفهوم العار الاجتماعي للأمراض النفسية. فالجميع يحتاج للمساندة المعنوية والاجتماعية والسياسية أيضاً.
وفي نهاية حديثة تمنى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي كان له الأثر السلبي على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة ليس سياسيا فحسب بل أساء الانقسام بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية.
تم فتح باب المناقشات والمداخلات منها :
تساؤل للدكتور رياض أبو رحمة (محاضر جامعي)عن النصائح والإرشادات التي يجب علينا كأفراد إتباعها للتخفيف من حدة الضغوط النفسية لدينا لنكون أصحاء مع أنفسنا ومع الآخرين خاصة في الأسرة.
كما تحدثت الأستاذة هناء الخالدي(ناشطة مجتمعية) على أن فشلنا في تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد لأكبر دليل على سوء التوافق النفسي . كما أكدت أ.غادة حجازي (أخصائية نفسية وباحثة بمركز التخطيط) أن الوضع الايديولوجي للصحة النفسية في فلسطين لا زال غير متوفر ومن الصعب الحصول على نسب صحيحة تعكس لنا هذا الوضع خاصة بقطاع غزة ..حالات المرض النفسي في ازدياد من فصام واكتئاب ووسواس قهري إلى جانب الأمراض الذهانية والنفسية المزمنة وهى أمراض تعيق المصاب بها عن العمل. كما أكدت أ.حجازي على أننا ما زلنا في جامعاتنا ومستشفياتنا وعياداتنا نعاني من عدم تواجد مراكز لعلاج الصدمات النفسية التي ارتفعت معدلات الإصابة بها خاصة لما يتميز به قطاع غزة بحدوث ثلاث حروب متوالية ..لا زال لدينا في غزة جهل وعدم وعى لدى بعض الأفراد بأهمية الصحة النفسية. فمن المسئول عن هذا الجهل، وما هو دور وزارة الصحة والمؤسسات المعنية في ذلك؟
أين نحن من قضية نشر الوعي بالصحة النفسية تمشياً مع شعار اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2015 "الصحة النفسية والكرامة الإنسانية" لما يحدث من انتهاكات لحقوق المرضى النفسيين بغزة؟ّ!....
تم تحدث الأستاذ أحمد كلوب (لواء متقاعد) عن الأوضاع السياسية من ويلات و انتفاضات متكررة وحروب متتالية التي كان لها الأثر في ارتفاع معدلات المرض النفسي فالاحتلال هو مرضنا النفسي الحقيقي ...تمنى أ.كلوب أن يكون القادم أفضل ولن يكون ذلك إلا في حال سلامة العقل والضمير الحي واللسان الحسن والوحدة معاً ..في كافة الأحوال يجب أن يكون لدينا أمل وتفاؤل بالمستقبل..يجب أن نفكر جميعاً ونعمل أولاً على استنهاض وتطوير الذات لنكون أصحاء نفسياً.
تم تلاها مداخلة للأستاذ حاتم أبو طه (المدير التنفيذي لجمعية المتحدين) الذي شكر الملتقى لاهتمامه بطرح موضوع الصحة النفسية في قطاع غزة مؤكدا أن لدينا مؤشرات صادمة لإمكانية واحتمالية حدوث انتفاضة ثالثة فما حدث من سوء للأوضاع بغزة والضفة أعاد للجميع مشاهد الدماء والألم والويلات التي تسبب العديد من الصدمات النفسية والمتضرر الأكبر منها الأطفال والنساء باعتبارهم فئات هشة ..كذلك من يقطنون المناطق المهمشة هم الأكثر تضررا ومعاناة نفسية.
وفي نهاية الندوة أجمل د.محفوظ ما تم تناوله في الجلسة مختتماً بطرح التوصيات التي يجب أن يأخذ بها الجميع من أفراد ومؤسسات حكومية وخاصة لأجل تحسين الأوضاع النفسية لدى جميع فئات المجتمع.
وفي الختام شكر أ.محمد أبو قريبه الدكتور محفوظ عثمان على طرحه المتميز للموضوع مقدماً شكره لجميع من قدم سؤالاً أو مداخلة.. والشكر والتقدير لجميع من لبى دعوة الملتقى بحضوره ..كما أكد أبو قريبه على أن التواصل سيستمر لعقد سلسلة من الندوات التثقيفية لأجل نشر الوعي لدى الأفراد بالصحة النفسية.



نظم ملتقى الفينيق الثقافي بمحافظة رفح ندوة بعنوان : "واقع الصحة النفسية في قطاع غزة في ظل الوضع الراهن". وذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق العاشر من أكتوبر من كل عام.
عقدت الندوة الأحد الموافق 11-10-2015م بمقر الملتقى منزل أ.فاطمة الخطيب الذي اتخذ حاضنة للملتقى .حضر الندوة لفيف من الأكاديميين والكتاب والشعراء والإعلاميين والشخصيات الوطنية وغيرهم من المثقفين.
افتتح الندوة أ.محمد أبو قريبه (نائب مدير الملتقى) مرحباُ بمديرة الملتقى أ.فاطمة الخطيب وبالضيوف كل باسمه ولقبه تم قديم بتعريف مختصر عن "جلسة فنجان شاي" الشهرية التي يعقدها الملتقى في جميع النواحي سواء الموضوعات الأدبية أو الاجتماعية أو الصحية ..الخ وسيكون موضوع الجلسة اليوم عن الواقع الصحي النفسي للأفراد بقطاع غزة لقاء اليوم مع الفكر..مع الثقافة..مع الانتماء..مع الحداثة..لقاء العقل للعقل..سيكون لقاؤنا اليوم إضافة لنا جميعاُ.. لقاؤنا اليوم حر بامتياز لقاء الفلسفة والجمال اليوم سنحلق في سماء الإبداع في سماء العلم والمعرفة والأمل في الغد..
ضيف جلستنا اليوم د.محفوظ عثمان الحاصل على الدكتوراه في الصحة النفسية و لديه العديد من الدراسات حول موضوع الصحة النفسية في فلسطين. ويشغل الان منصب مدير عيادة الوكالة الجديدة برفح.
ضيف جلستنا اليوم مفكر عربي مؤمن بقضايا شعبه وأمته وأحد رواد العمل الأهلي والاجتماعي والمؤسساتي. فأهلا وسهلاً به. رحب د.محفوظ في البداية بمديرة الملتقى وبأعضائه وبجميع الحضور..عرف الصحة النفسية تم تحدث بنبذة مختصرة عن المراحل التاريخية التي مرت بها عيادات الصحة النفسية في قطاع غزة من قبل عام1976 وحتى الآن...تحدث عن اندلاع الانتفاضتين الأولى والثانية وتبعها الثالثة التي كان لهما الأثر الأكبر في سوء الأوضاع النفسية وارتفاع معدلات الأمراض النفسية كذلك الانقسام الفلسطيني الذي كان له التأثير السلبي على جميع مناحي الحياة بما فيها النفسية أيضا. فالعنف السياسي من دموية للمحتل الصهيوني المستمرة حتى الآن وتوالي الحروب الثلاثة على قطاع غزة كان لها الأثر السلبي الأكبر في تردي الأوضاع النفسية لدى كافة أفراد المجتمع أطفالاُ ورجالاُ ونساءً وكبار سن . كما تحدث عن الثقافة السائدة في المجتمع الفلسطيني من خوف ورهبة من التوجه من قبل الأفراد للعلاج النفسي .
وهذا يؤكد أننا ما زال لدينا قصور في نشر الوعي بالصحة النفسية بين أفراد المجتمع كافة نتمنى التخلص من مفهوم العار الاجتماعي للأمراض النفسية. فالجميع يحتاج للمساندة المعنوية والاجتماعية والسياسية أيضاً.
وفي نهاية حديثة تمنى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي كان له الأثر السلبي على جميع مناحي الحياة في قطاع غزة ليس سياسيا فحسب بل أساء الانقسام بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية.
تم فتح باب المناقشات والمداخلات منها :
تساؤل للدكتور رياض أبو رحمة (محاضر جامعي)عن النصائح والإرشادات التي يجب علينا كأفراد إتباعها للتخفيف من حدة الضغوط النفسية لدينا لنكون أصحاء مع أنفسنا ومع الآخرين خاصة في الأسرة.
كما تحدثت الأستاذة هناء الخالدي(ناشطة مجتمعية) على أن فشلنا في تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد لأكبر دليل على سوء التوافق النفسي . كما أكدت أ.غادة حجازي (أخصائية نفسية وباحثة بمركز التخطيط) أن الوضع الايديولوجي للصحة النفسية في فلسطين لا زال غير متوفر ومن الصعب الحصول على نسب صحيحة تعكس لنا هذا الوضع خاصة بقطاع غزة ..حالات المرض النفسي في ازدياد من فصام واكتئاب ووسواس قهري إلى جانب الأمراض الذهانية والنفسية المزمنة وهى أمراض تعيق المصاب بها عن العمل. كما أكدت أ.حجازي على أننا ما زلنا في جامعاتنا ومستشفياتنا وعياداتنا نعاني من عدم تواجد مراكز لعلاج الصدمات النفسية التي ارتفعت معدلات الإصابة بها خاصة لما يتميز به قطاع غزة بحدوث ثلاث حروب متوالية ..لا زال لدينا في غزة جهل وعدم وعى لدى بعض الأفراد بأهمية الصحة النفسية. فمن المسئول عن هذا الجهل، وما هو دور وزارة الصحة والمؤسسات المعنية في ذلك؟
أين نحن من قضية نشر الوعي بالصحة النفسية تمشياً مع شعار اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2015 "الصحة النفسية والكرامة الإنسانية" لما يحدث من انتهاكات لحقوق المرضى النفسيين بغزة؟ّ!....
تم تحدث الأستاذ أحمد كلوب (لواء متقاعد) عن الأوضاع السياسية من ويلات و انتفاضات متكررة وحروب متتالية التي كان لها الأثر في ارتفاع معدلات المرض النفسي فالاحتلال هو مرضنا النفسي الحقيقي ...تمنى أ.كلوب أن يكون القادم أفضل ولن يكون ذلك إلا في حال سلامة العقل والضمير الحي واللسان الحسن والوحدة معاً ..في كافة الأحوال يجب أن يكون لدينا أمل وتفاؤل بالمستقبل..يجب أن نفكر جميعاً ونعمل أولاً على استنهاض وتطوير الذات لنكون أصحاء نفسياً.
تم تلاها مداخلة للأستاذ حاتم أبو طه (المدير التنفيذي لجمعية المتحدين) الذي شكر الملتقى لاهتمامه بطرح موضوع الصحة النفسية في قطاع غزة مؤكدا أن لدينا مؤشرات صادمة لإمكانية واحتمالية حدوث انتفاضة ثالثة فما حدث من سوء للأوضاع بغزة والضفة أعاد للجميع مشاهد الدماء والألم والويلات التي تسبب العديد من الصدمات النفسية والمتضرر الأكبر منها الأطفال والنساء باعتبارهم فئات هشة ..كذلك من يقطنون المناطق المهمشة هم الأكثر تضررا ومعاناة نفسية.
وفي نهاية الندوة أجمل د.محفوظ ما تم تناوله في الجلسة مختتماً بطرح التوصيات التي يجب أن يأخذ بها الجميع من أفراد ومؤسسات حكومية وخاصة لأجل تحسين الأوضاع النفسية لدى جميع فئات المجتمع.
وفي الختام شكر أ.محمد أبو قريبه الدكتور محفوظ عثمان على طرحه المتميز للموضوع مقدماً شكره لجميع من قدم سؤالاً أو مداخلة.. والشكر والتقدير لجميع من لبى دعوة الملتقى بحضوره ..كما أكد أبو قريبه على أن التواصل سيستمر لعقد سلسلة من الندوات التثقيفية لأجل نشر الوعي لدى الأفراد بالصحة النفسية.




