فلسطين تؤكد على رؤية بنية تحتية آمنة ومدن آمنة

رام الله - دنيا الوطن
اشارت اليوم وحدة العلاقات العامة في وزارة الاشغال العامة والإسكان أن يوم الثالث عشر من تشرين اول كل عام يصادف اليوم العالمي للجد من الكوارث الطبيعية، ويحتفل العالم تحت شعار موحد يقره مكتب الامم المتحدة للحد من المخاطر وهذا العام يعلنه تحت شعار ( المعرفة لأجل الحياة )، ويركز من خلاله على رفع الوعي بالمعارف التقليدية التي تكمل العلم لضمان اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة لتخفيف اثر الكوارث، جنبا إلى جنب مع التقارير العلمية الصادرة عن الخبراء وجهات الاختصاص، ويجري التركيز على ادماج المجتمع المحلي بالحد من المخاطر.

وأوضح بيان وحدة العلاقات العامة أن هذا يستدعي معايير وطنية لتقييم المخاطر خصوصا على صعيد البنية التحتية الحساسة (مدارس، مستشفيات، مراكز صحية، كهرباء، مياه مراكز بيانات تكنولوجيا المعلومات، وشبكات الطرق والمواصلات).

وتركز المعايير الدولية حسب بيان وزارة الاشغال العامة والإسكان على الحد من الكوارث والمخاطر ابرزها ( مع الاقرار بالدور التنظيمي والتنسيق والتخطيطي للحكومات، الحكومة مطالبة بادماج المجتمع المحلي والشركاء في مواجهة الكوارث والحد منها بحيث يعملوا على تنفيذ وتطبيق السياسات والخطط والمواصفات )، ( تقوية هيئات الحكم المحلي ورفع قدراتها من خلال التشريعات والدعم المالي لتعمل مع شركائها من المجتمع المدني)، ( المعرفة التقليدية في المواقع الاكثر عرضة للكوارث والخبرة التاريخية مهمة في الحد من المخاطر).

وفي مجال من مجالات البحث جول تحقيق مدن آمنة ومستشفيات ومدارس آمنة يتم التعاطي دوليا مع ضعف تخطيط وتنظيم الاراضي وانعدام الوعي وزيادة الأخطار ذات الصلة بالمناخ والطقس واثار تغير المناح، حيث تقام البنية التحتية الحساسة في مواقع قابلة للتاثر حيث نجد مثلا المصارف الطبيعية لمياه الفيضانات مسدودة.

واعتبار الاجراءات العملية لتشجيع الحد من المخاطر استثمارا وليست تكاليف، ويجب ان تكون الصورة تحقيق اعلى المنافع باقل التكاليف.

وأكدت الوزارة في بيانها أنها شريك استراتيجي في الجهد الوطني القائم على مستوى السياسات والتشريعات والتنفيذ وعلى مستوى رفع القدرات وتحديد خارطة مواقع الانذار المبكر، والشراكة مع الجهات الدولية العاملة في هذا المجال، وتتابع من خلال المكتب التنفيذي لوزراء الإسكان والتعمير العرب موضوع المركز العربي للوقاية من أخطار الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى ومقره الجزائر

وتدرك تماما الوزارة حسب بيانها ان الاحتلال وحواجزه وجدرانه وإجراءاته عقبة رئيسية في وجه الجهد الوطني للحد من الكوارث وإدارة الازمات.