المملكة أبلغت موسكو أن تدخّلها في سوريا له عواقب وخيمة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
قال مصدر سعودي، إن مسؤولين كبار بالمملكة، أبلغوا القادة الروس، الأحد (الـ28 من ذي الحجة، 1436هـ)، أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ستكون له "عواقب وخيمة"، وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها.
ونقلت وكالة "رويترز"، الإثنين (الـ28 من ذي الحجة، 1436هـ)، عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله: "التدخل الروسي في سوريا سيدخلهم في حرب طائفية". مضيفًا أن المملكة "تحذر من العواقب الوخيمة للتدخل الروسي".
وتابع بقوله "سيواصل السعوديون تعزيز ودعم المعارضة المعتدلة في سوريا".
وأضاف المصدر، أنه يتحدث استنادًا إلى المواقف التي أوضحها صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان -ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الخارجية عادل الجبير، خلال الاجتماعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف، يوم الأحد في منتجع سوتشي الروسي، المطلّ على البحر الأسود.
وتابع المصدر السعودي بقوله: "سيسهم التصعيد الأخير في اجتذاب متطرفين وجهاديين للحرب في سوريا". وأضاف أن تصرفات الكرملين ستنفر المسلمين السنة العاديين في مختلف أنحاء العالم.
وقال إن السعوديين حثوا روسيا على المساعدة في محاربة الإرهاب بسوريا، من خلال الانضمام إلى التحالف الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، ويضمّ أكثر من 20 دولة.
وأكد من جديد، أن الرئيس السوري بشار الأسد، يجب أن يرحل في إطار عملية تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر جنيف للسلام الذي انعقد في يونيو حزيران 2012، وحدد مسارًا للسلام والانتقال السياسي.
وكان الجبير قد قال -في تصريحات صحفية أمس الأحد- إنه عبر عن قلق المملكة من أن هذه العمليات يمكن أن تعتبر تحالفًا بين إيران وروسيا. وقال الجبير إن روسيا ذكرت أن هدفها الرئيسي هو مكافحة الإرهاب.
قال مصدر سعودي، إن مسؤولين كبار بالمملكة، أبلغوا القادة الروس، الأحد (الـ28 من ذي الحجة، 1436هـ)، أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ستكون له "عواقب وخيمة"، وسيؤدي إلى تصعيد الحرب هناك ويدفع متطرفين من أنحاء العالم الى المشاركة فيها.
ونقلت وكالة "رويترز"، الإثنين (الـ28 من ذي الحجة، 1436هـ)، عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله: "التدخل الروسي في سوريا سيدخلهم في حرب طائفية". مضيفًا أن المملكة "تحذر من العواقب الوخيمة للتدخل الروسي".
وتابع بقوله "سيواصل السعوديون تعزيز ودعم المعارضة المعتدلة في سوريا".
وأضاف المصدر، أنه يتحدث استنادًا إلى المواقف التي أوضحها صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان -ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الخارجية عادل الجبير، خلال الاجتماعات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف، يوم الأحد في منتجع سوتشي الروسي، المطلّ على البحر الأسود.
وتابع المصدر السعودي بقوله: "سيسهم التصعيد الأخير في اجتذاب متطرفين وجهاديين للحرب في سوريا". وأضاف أن تصرفات الكرملين ستنفر المسلمين السنة العاديين في مختلف أنحاء العالم.
وقال إن السعوديين حثوا روسيا على المساعدة في محاربة الإرهاب بسوريا، من خلال الانضمام إلى التحالف الذي يحارب تنظيم الدولة الإسلامية، ويضمّ أكثر من 20 دولة.
وأكد من جديد، أن الرئيس السوري بشار الأسد، يجب أن يرحل في إطار عملية تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر جنيف للسلام الذي انعقد في يونيو حزيران 2012، وحدد مسارًا للسلام والانتقال السياسي.
وكان الجبير قد قال -في تصريحات صحفية أمس الأحد- إنه عبر عن قلق المملكة من أن هذه العمليات يمكن أن تعتبر تحالفًا بين إيران وروسيا. وقال الجبير إن روسيا ذكرت أن هدفها الرئيسي هو مكافحة الإرهاب.

التعليقات