تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يطالب بلجم العدوان على الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تابع تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بقلق شديد تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي وممارسات التنكيل الوحشية المتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني. وتتوالى هذه الانتهاكات الخطيرة موقعة مزيداً من الشهداء كل يوم، بينما تعجز المستشفيات والمراكز الطبية عن استقبال هذه الأعداد.
تابع تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بقلق شديد تصاعد وتيرة العدوان الإسرائيلي وممارسات التنكيل الوحشية المتصاعدة بحق شعبنا الفلسطيني. وتتوالى هذه الانتهاكات الخطيرة موقعة مزيداً من الشهداء كل يوم، بينما تعجز المستشفيات والمراكز الطبية عن استقبال هذه الأعداد.
وتأتي مشاهد الإعدامات الميدانية وهي تجري بدم بارد بحق الفتية والأطفال والشابات، لتفضح واقع هذا الاحتلال العسكري .
وتفاعلاً مع هذه التطورات فقد عقدت لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، اجتماعاً عاجلاً لمتابعة الأوضاع الصحية الصعبة المترتبة على التصعيد الإسرائيلي، وقررت أن تبقى في حالة انعقاد دائم لدراسة كل السبل والإمكانيات المتاحة لتقديم المساعدات الطبية وإرسال الوفود المتخصصة متى تطلب الأمر ذلك.
وحذر التجمع من أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والتي لم تسلم منها الطواقم الطبية والمراكز الصحية إضافة إلى الحصار المطبق على قطاع غزة والحواجز العسكرية والإغلاقات المتكررة في الضفة الغربية، أدّت الى إنهاك الكوادر الطبية واضعاف القدرات التشغيلية والاستيعابية للمستشفيات والمراكز والمؤسسات الصحية العاملة، وأدت الى تدني مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، وهو ما تترتب عليها نتائج جسيمة بالنسبة للصحة العامة للمواطنين الفلسطينيين.
وندد بسياسة القتل بدم بارد والاعدامات الميدانية غير المبررة التي ترتكبها منظومة الاحتلال من قوات ومستوطنين بحق العزل والمدنيين الفلسطينيين، فإنه يطالب المجتمع الدولي والمنظمات والوكالات ذات الصلة إلى استجابة فورية وفعالة لدرء هذا العدوان على الشعب الفلسطيني.
وطالب التجمع بإيجاد ممرات إنسانية آمنة لدخول الوفود الطبية والادوية والمستلزمات الإغاثية، مع عدم إعاقة حركة سيارات الإسعاف عند حواجز الاحتلال.
ودعا التجمع المنظمات الدولية المختصة، لاسيما منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود، إلى القيام بدور فاعل في هذا الاتجاه.
وطالب تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بفتح معبر رفح وتمكين الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من التواصل الحر مع العالم، بما في ذلك حرية عبور المرضى والحالات الإنسانية.
ووجه التجمع تحية إلى الكوادر الطبية الفلسطينية وعلى رأسها الأطباء والمسعفين على تفانيهم في مداواة الجرحى والمصابين رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.
ويضع «تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا» إمكانياته وكوادره الطبية في خدمة شعبه الفلسطيني. ويمد التجمع يديه لجميع المنظمات والمؤسسات والنقابات الطبية للتعاون في دعم القطاع الصحي الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة.

التعليقات