عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

خلال لقاء شبابي: مشاركون يؤكدون على ضرورة إشراك الشباب في صناعة القرار وتخفيض سن الترشح للإنتخابات

خلال لقاء شبابي: مشاركون يؤكدون على ضرورة إشراك الشباب في صناعة القرار وتخفيض سن الترشح للإنتخابات
رام الله - دنيا الوطن
أكد مشاركون في لقاء شبابي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في المحافظة الوسطى على ضرورة إشراك الشباب في صناعه القرار باعتبارهم الشريحة الأكبر في المجتمع ، كما طالبوا بتخفيض سن الترشح لدى الشباب حتى يتسنى لهم المشاركة في الانتخابات .

وشدد هؤلاء في كلمات لهم خلال القاء الذي استمر ليومين بعنوان "تعزيز مفاهيم المشاركة السياسية والمجتمعية لدى الشباب الفلسطيني وقدرتهم في التغيير وصناعة القرار" على أن الشباب يشكلون أداه التغيير الايجابي في أي مجتمع ويجب إعطائهم الفرصة للمشاركة في الحياة السياسية .

وأشار هؤلاء الى العديد من المبادرات التي أطلقها الشباب لإنهاء حالة الانقسام باعتباره مدمر للمشروع الوطني الفلسطيني .

وطالب المشاركون في اللقاء بضرورة وجود جسم شبابي يستوعب كل الشباب و ينمي قدراتهم وإبداعاتهم واستغلالها في خدمة القضية الفلسطينيةوشارك في اللقاء الذي استمر ليومين وتم بالشراكة مع مؤسسة ألوف بالمة السويدية العشرات من الشباب و الناشطين في المحافظة، اضافة إلى تحرير الحاج عضو المجلس الثوري لحركة فتح و محمود الطلاع مسئول الكتلة الإسلامية في محافظة الوسطى و الناشط الشبابي عضو الاتحاد العام لطلبة فلسطين عبد الحميد حمد .

واستعرضت الحاج دور الشباب و قضاياهم والتي هي في غاية الأهمية، مؤكداً ان نسبتهم تمثل اكثر من 30% من النسيج الاجتماعي .وقالت الحاج ان حركة فتح دائما المبادرة في إعطاء الأولوية للشباب باعتبارهم أداه التغيير الايجابي في المجتمع، داعية الشباب الى ادراك حاجتهم وتطلعاتهم المستقبلية.

وأضافت الحاج ان الحراك الشبابي دائما كان اقوى التحركات في المجتمع الفلسطيني وذلك خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات، حينما كان الهم الوطني اولوية لدى الشباب خلال لتلك الفترة .

وأوضحت أنه و رغم الامكانات المتوفرة لدى الشباب الا ان مستوى تجاوبهم مع الواقع اضعف من السابق.وقالت الحاج ان من اهم المعيقات التي تواجه الشباب هو الاحتلال والذي يعيق ابداعات الشباب الفلسطيني نتيجة الحواجز الموجودة بين المدن الفلسطينية والتي تعيق تحرك الشباب وكذلك وغياب فرص العمل.

كما لفتت الى خطورة الانقسام واعتبره خنجراً في ظهر القضية الفلسطينية و يعتبر من الاسباب الجوهرية التي خلقت حالة من الاحباط والتراجع و انعدام الافق لدى الشباب ممكن دعاهم للتفكير بالهجرة او الادمان .

وأكدت الحاج أن انهاء حالة الانقسام مسئولية وطنية مشتركة من الجميع حتى نستطيع خلق بيئة مناسبة للشباب، داعية الى تشكيل مجموعات ضغط و إشراك مؤسسات المجتمع المدني من اجل الضغط عل طرفي الانقسام من اجل إنهائه لان إنهائه مصلحة وطنيةوقالت الحاج ان الشباب لديهم القدرة عل البناء ولكن القيادة لم تقدم شيئاً لهم ولكن الشباب من خلال المبادرات الذاتية يسعي للعمل الايجابي .

وشددت على ضرورة اشتراك الشباب في صناعه القرار و الأطر التنظيمية القيادية لأنهم يشكلوا نسبة عالية كما تساهم مشاركتهم في تعزيز الوعي الكافي بقضاياهم عل كافة المستويات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية المختلفة .من جهته أكد محمود الطلاع ممثل الكتلة الاسلامية في محافظة الوسطى على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية واعطاء رؤية واضحة للشباب.وقال الطلاع في كلمة له ان مثل هذه اللقاءات والورشات تساهم في معرفة الشباب لحقوقهم وتنمي قدراتهم سيما في ظل اتساع رقعة مطالبهم وقضاياهم.

وأوضح أن الاسلام يدفع الشباب نحو القيادة والعمل باعتبار أن قوة الشباب نحو التغيير كبيرة ولديهم القدرة الفاعلة على وضع القوانين والسياسات لمعرفتهم الاكثر باحتياجاتهم ، وتقديم الكثير لخدمة المجتمع موضحا اهمية وجود ناطق باسم الشباب يتحدث بلسان حالهم .

ودعا إلى افساح المجال امام الشباب في كل المجالات وتقديم الشباب الي قيادة أي عمل يصل بالشباب الي صناعه القرار و رسم السياسات، كما طالب الطلاع بتخفيض سن الترشح حتى يسمح بمشاركة اكبر للشباب في مختلف الانتخابات سواء تشريعية و بلديات. من جهته أثنى عبد الحميد حمد عضو الاتحاد العام لطلبة فلسطين على دور الشباب الوطني وعبر عن اعتزازه بدورهم الوطني في كافة مناحي الحياة .

واعتبر حمد في كلمة له أن من اهم مواضيع الشباب هي مشاركتهم في الحياة السياسية، مضيفاً أن البيئة الفلسطينية ساعدت الشباب على التنشئة السياسية.

ودعا حمد الى وضع خطة استراتيجية وطنية واضحة للشباب و سياسات واضحة، كما طالب بتعزيز مفاهيم الديمقراطية داخل المجتمع من خلال إجراء الانتخابات.وشدد على ضرورة تمكين الشباب داخل المجتمع و استثمار إبداعاتهم من اجل التغيير و الوصول بهم الى حياه افضل، كما دعا الى سن قوانين عصرية تخدم الشباب .