لقاء بين 5 أحزاب شيوعية أوروبية وممثلي الفصائل في الهيئة العليا للقوى الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
عقد في رام الله اليوم اجتماع مشترك ضم ممثلين عن مختلف الفصائل في الهيئة العليا للقوى الوطنية الفلسطينية ووفد من خمسة أحزاب شيوعية أوروبية ضم قيادات من الأحزاب الشيوعية في كل من ألمانيا واليونان وقرص والبرتغال وبلجيكا.
وقال الرفيق محمد حمارشة عضو المكتب السياسي للاتحاد
الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، والذي حضر الاجتماع، إنه تم عاليا تثمين هذه الزيارة لفلسطين خصوصا أنها تأتي في ظل
هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها البلاد واشتداد حجم العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
وأضاف الرفيق حمارشة أنه تم أيضا تثمين الدور الريادي لهذه الأحزاب خصوصا وللأحزاب الشيوعية الأوروبية عموما في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
وجرى عقب ذلك وضع وفد الأحزاب الشيوعية الأوروبية في
صورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والهبة الجماهيرية التي يخوضها شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وفي أراضي عام 48، ضد الاعتداءات التي يشنها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين على القدس والمقدسيين والمسجد الأقصى المبارك.
وأوضح الرفيق محمد حمارشة أنه تم التأكيد للوفد الضيف على وحدة موقف القوى الوطنية الفلسطينية في رفضها العودة لمسار المفاوضات الثنائية مع إسرائيل برعاية أمريكية منفردة، وأنه لا بد من عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية وإشراف الأمم المتحدة تكون مهمته تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب إسرائيل الكامل
منها.
ومن جانبه، أكد وفد الأحزاب الشيوعية الأوروبية على وقوف
هذه الأحزاب إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة ودعمها لهذه الهبة الشعبية التي تخوضها الجماهير الفلسطينية ضد الظلم والاحتلال الإسرائيلي ومن أجل الحرية والاستقلال.
هذا وجرى البحث خلال الاجتماع في أهمية تفعيل دور الأحزاب الأوروبية في حشد أوسع قطاعات شعبية في أوروبا لمناصرة شعبنا الفلسطيني ونضاله العادل، كم تم التشديد على ضرورة تفعيل دور هذه الأحزاب الصديقة في مقاطعة إسرائيل ومنتجات المستوطنات، وفي ممارسة الضغط على الحكومات الأوروبية التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين من أجل أن تعترف بها.
عقد في رام الله اليوم اجتماع مشترك ضم ممثلين عن مختلف الفصائل في الهيئة العليا للقوى الوطنية الفلسطينية ووفد من خمسة أحزاب شيوعية أوروبية ضم قيادات من الأحزاب الشيوعية في كل من ألمانيا واليونان وقرص والبرتغال وبلجيكا.
وقال الرفيق محمد حمارشة عضو المكتب السياسي للاتحاد
الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، والذي حضر الاجتماع، إنه تم عاليا تثمين هذه الزيارة لفلسطين خصوصا أنها تأتي في ظل
هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها البلاد واشتداد حجم العدوان الإسرائيلي على شعبنا.
وأضاف الرفيق حمارشة أنه تم أيضا تثمين الدور الريادي لهذه الأحزاب خصوصا وللأحزاب الشيوعية الأوروبية عموما في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني.
وجرى عقب ذلك وضع وفد الأحزاب الشيوعية الأوروبية في
صورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والهبة الجماهيرية التي يخوضها شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وفي أراضي عام 48، ضد الاعتداءات التي يشنها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين على القدس والمقدسيين والمسجد الأقصى المبارك.
وأوضح الرفيق محمد حمارشة أنه تم التأكيد للوفد الضيف على وحدة موقف القوى الوطنية الفلسطينية في رفضها العودة لمسار المفاوضات الثنائية مع إسرائيل برعاية أمريكية منفردة، وأنه لا بد من عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية وإشراف الأمم المتحدة تكون مهمته تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد دولته المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعد انسحاب إسرائيل الكامل
منها.
ومن جانبه، أكد وفد الأحزاب الشيوعية الأوروبية على وقوف
هذه الأحزاب إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة ودعمها لهذه الهبة الشعبية التي تخوضها الجماهير الفلسطينية ضد الظلم والاحتلال الإسرائيلي ومن أجل الحرية والاستقلال.
هذا وجرى البحث خلال الاجتماع في أهمية تفعيل دور الأحزاب الأوروبية في حشد أوسع قطاعات شعبية في أوروبا لمناصرة شعبنا الفلسطيني ونضاله العادل، كم تم التشديد على ضرورة تفعيل دور هذه الأحزاب الصديقة في مقاطعة إسرائيل ومنتجات المستوطنات، وفي ممارسة الضغط على الحكومات الأوروبية التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين من أجل أن تعترف بها.
