هيئة التوجيه السياسي والوطني تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية اعتداء المستوطنين على الزميل خالد العطياني
رام الله - دنيا الوطن
حملت هيئة التوجيه السياسي والوطني في بيان صحفي حكومة الاحتلال مسؤولية اعتداء المستوطنين على الزميل خالد العطياني داعية الى توفير حماية دولية لشعبنا
نص البيان:
في الوقت الذي تمارس فيه قوات الاحتلال ابشع الجرائم بحق اطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا وتنفذ فيه عمليات الاجرام والاعدام دون رادع اخلاقي او قانوني بدعاوى كاذبة ومفبركة لا اساس لها من الصحة، وتواجه فيه المتظاهرين الذين لا يملكون الا صدورهم العارية بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط والغاز السام، ما زالت قوات الاحتلال توفر الحماية لقطعان المستوطنين الذي يرتكبون جرائمهم التي يندى لها جبين الانسانية بحق المواطنين من قتل وحرق وتدمير وتخريب لكل ما تطاله ايديهم وقطع للطرقات ورشق للسيارات المارة في الشوارع العامة على مرأى ومسمع جنود جيش الاحتلال وبمساعدتهم وحمايتهم، وبتشجيع من المستوى الرسمي الذي اطلق لهم العنان بحمل السلاح الناري واستخدامه ضد المواطنين الفلسطينيين دون قيود.
ان قطاع الطرق من قطعان المستوطنين الذين يمارسون اعتداءات يومية بحق المواطنين ومنازلهم والذين يستكملون جريمة حرق الطفل محمد ابو خضير وعائلة دوابشة، اصبحوا يهددون حياة المواطنين على الطرق العامة برشق سيارتهم بالحجارة بهدف قتل ركابها كما حدث مع الزميل خالد العطياني المفوض السياسي لجهاز الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة الذي اصيب اصابة بالغة في وجهه بعد رشق سيارته بحجارة كبيرة اخترقت زجاجها الامامي ما احدث تهشما لعظمة الجمجمة وارتجاج في الدماغ ودخوله في حالة غيبوبة الخميس الماضي ما استدعى نقله الى احد المستشفيات داخل الخط الاخضر لخطورة حالته، واصابة افراد اسرته بجروح بين متوسطة وطفيفة في نفس الاعتداء.
ان حكومة الاحتلال وجيشه يتحملان المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات المستوطنين، فهم من يوفر الحماية والاسناد والدعم لتنفيذ جرائمهم، ومن يحول دون اعتقال المجرمين منهم الذين يمارسون ابشع جرائم الحرق والقتل والاعتداء بحق المواطنين ودون ملاحقتهم قضائيا، بل ان جنود الاحتلال يلاحقون كل فلسطيني يحاول الدفاع عن نفسه وحمايتها من اعتداءاتهم ويطلقون النار عليه.
ان ما تعرض له الزميل عطياني وعائلته من قبل المستوطنين يضاف الى جرائم حرق عائلة دوابشة في قرية دوما والتي ما زال مرتكبوها طلقاء وحرق الطفل محمد ابو خضير حيا في القدس، وسلسلة اقتحاماتهم للمسجد الاقصى المبارك وحرق المساجد والكنائس والاعتداءات اليومية على القرى والاحياء الفلسطينية المحاذية للمستوطنات والقريبة منها، وعلى المزارعين الذين يقطفون اشجار الزيتون، تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال المتطرفة، ويستوجب تدخلا دوليا لتوفير الحماية لجماهير شعبنا، كمقدمة لكنس الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية الى الابد، وهذا ما تسعى القيادة الفلسطينية لتحقيقه.
حملت هيئة التوجيه السياسي والوطني في بيان صحفي حكومة الاحتلال مسؤولية اعتداء المستوطنين على الزميل خالد العطياني داعية الى توفير حماية دولية لشعبنا
نص البيان:
في الوقت الذي تمارس فيه قوات الاحتلال ابشع الجرائم بحق اطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا وتنفذ فيه عمليات الاجرام والاعدام دون رادع اخلاقي او قانوني بدعاوى كاذبة ومفبركة لا اساس لها من الصحة، وتواجه فيه المتظاهرين الذين لا يملكون الا صدورهم العارية بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط والغاز السام، ما زالت قوات الاحتلال توفر الحماية لقطعان المستوطنين الذي يرتكبون جرائمهم التي يندى لها جبين الانسانية بحق المواطنين من قتل وحرق وتدمير وتخريب لكل ما تطاله ايديهم وقطع للطرقات ورشق للسيارات المارة في الشوارع العامة على مرأى ومسمع جنود جيش الاحتلال وبمساعدتهم وحمايتهم، وبتشجيع من المستوى الرسمي الذي اطلق لهم العنان بحمل السلاح الناري واستخدامه ضد المواطنين الفلسطينيين دون قيود.
ان قطاع الطرق من قطعان المستوطنين الذين يمارسون اعتداءات يومية بحق المواطنين ومنازلهم والذين يستكملون جريمة حرق الطفل محمد ابو خضير وعائلة دوابشة، اصبحوا يهددون حياة المواطنين على الطرق العامة برشق سيارتهم بالحجارة بهدف قتل ركابها كما حدث مع الزميل خالد العطياني المفوض السياسي لجهاز الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة الذي اصيب اصابة بالغة في وجهه بعد رشق سيارته بحجارة كبيرة اخترقت زجاجها الامامي ما احدث تهشما لعظمة الجمجمة وارتجاج في الدماغ ودخوله في حالة غيبوبة الخميس الماضي ما استدعى نقله الى احد المستشفيات داخل الخط الاخضر لخطورة حالته، واصابة افراد اسرته بجروح بين متوسطة وطفيفة في نفس الاعتداء.
ان حكومة الاحتلال وجيشه يتحملان المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات المستوطنين، فهم من يوفر الحماية والاسناد والدعم لتنفيذ جرائمهم، ومن يحول دون اعتقال المجرمين منهم الذين يمارسون ابشع جرائم الحرق والقتل والاعتداء بحق المواطنين ودون ملاحقتهم قضائيا، بل ان جنود الاحتلال يلاحقون كل فلسطيني يحاول الدفاع عن نفسه وحمايتها من اعتداءاتهم ويطلقون النار عليه.
ان ما تعرض له الزميل عطياني وعائلته من قبل المستوطنين يضاف الى جرائم حرق عائلة دوابشة في قرية دوما والتي ما زال مرتكبوها طلقاء وحرق الطفل محمد ابو خضير حيا في القدس، وسلسلة اقتحاماتهم للمسجد الاقصى المبارك وحرق المساجد والكنائس والاعتداءات اليومية على القرى والاحياء الفلسطينية المحاذية للمستوطنات والقريبة منها، وعلى المزارعين الذين يقطفون اشجار الزيتون، تتحمل مسؤوليته حكومة الاحتلال المتطرفة، ويستوجب تدخلا دوليا لتوفير الحماية لجماهير شعبنا، كمقدمة لكنس الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية الى الابد، وهذا ما تسعى القيادة الفلسطينية لتحقيقه.
