التقرير الإداري للنقابة "2011/2015 "

رام الله - دنيا الوطن
لم ينتظم عملها في السنة الأولى من انتخابها لتغيب البعض عن اجتماعاتها بشكل دائم..لذلك تم فصلهم بعد اتخاذ الإجراءات ألقانونيه من التنبيه إلى الإنذار الشفوي والمكتوب..حيث تم استبدالهم بحالات نشطة من أعضاء ألنقابه والتي انتظمت باجتماعاتها بمعدل اجتماع شهري على الأقل ..

الهيئة العامة منذ إجراء الانتخابات كان أعضاء الهيئة العامة للنقابة 55 عضوا ولكن للأسف تبين أن معظمهم لا يعملون في القطاع..لذلك بدأنا العمل من نقطة الصفر تقريبا..عدد أعضاء الهيئة ألعامه حاليا هو 81 عامل.

الأنشطة والفعاليات :

1-المشاركة بكافة الفعاليات والأنشطة ألوطنيه ألمركزيه أو ألفرعيه  التي دعا إليها الاتحاد العام او النقابة ألوطنيه في محافظات الوطن كافة...

2-المشاركة بكافة الفعاليات والأنشطة ألنقابيه ألمركزيه أو ألفرعيه  التي دعا إليها الاتحاد العام للنقابات آو النقابة ألوطنيه (الأول من أيار  والحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي وغلاء الأسعار  والبطالة وعمالة الأطفال والسلامة والصحة ألمهنيه ....الخ)..

3-التعاون والتشبيك مع المؤسسات والجمعيات المختصة بالزراعة والصناعات الغذائية مثل وزارة العمل والشؤون والاقتصاد والجمعيات ألزراعيه المختلفة في المحافظة مثل جمعية الإغاثة ألزراعيه مجلس الزيت الفلسطيني وجمعية التطوير الزراعي (بيد) واتحاد الجمعيات ألتعاونيه..الخ

4-التعاون مع أطراف الإنتاج (وزارة العمل والجمعيات ألزراعيه  وأصحاب الشركات والمصانع) في المحافظة من اجل تحسين ظروف وشروط العمل وتطبيق قانون العمل في المنشات..

5-قامت النقابة بسلسلة من الزيارات الميدانية الدورية لمواقع العمل والمشاتل

 والدفيئات ألزراعيه المنتشرة في المحافظة من اجل الاضطلاع على واقع العمال والمزارعين وخاصة فيما يتعلق بالسلامة والصحة ألمهنيه وقانون العمل والتنظيم النقابي .إضافة لتوزيع الإرشادات الشفوية والمطبوعة عليهم..

6-رفع مستوى وعي العمال والمزارعين من خلال الورش التثقيفية التي تم عقدها لهم في مواقع العمل  والقرى والبلدات في المحافظة..حيث تم تنفيذ أكثر من عشرون ورشه تثقيفية في المحافظة للعمال والمزارعين ركزت على السلامة والصحة ألمهنيه وقانون العمل والتنظيم النقابي وعمالة الأطفال...الخ.إضافة لتوزيع المواد التثقيفية على العمال والمزارعين في مواقع العمل من خلال تنفيذ أكثر من مائتي زيارة ميدانيه للمزارع ومواقع العمل في المحافظة..

7-توزيع أكثر من ثلاث ألاف شتلة حرجيه إضافة لإلفي غرسة زيتون وعنب وتين وخوخ ومشمش وألف شتلة ليمون على المزارعين وخاصة أعضاء النقابة ومساعدة المزارعين بزراعتها من خلال الإعمال التطوعية في المحافظة ..

8-تنفيذ سلسلة من الأعمال التطوعية في محافظة سلفيت بغراسه اشتال الزيتون والحرجيه في داخل البلدات والمرافق ألعامه (مستشفى سلفيت ومقبرتها العامة وشوارع ومدارس قيرة والزاوية) إضافة لمساعدة المزارعين بالأعمال التطوعية بغراسه الاشتال في المناطق المهددة بالمصادرة (سلفيت والزاوية ومسحه وراقات ويا سوف)

9-المشاركة بالدورات التدريبية المختصة التي عقدتها النقابة العامة من اجل بناء كادر نقابي متميز ومختص وخاصة في مجال السلامة والصحة المهنية وعمالة الأطفال وأمناء الصناديق والإعلام..

10- تشكيل دائرة المرأة في النقابة والتي أعطت زخما وفعالية في أنشطة وبرامج ألنقابه.حيث كانت فاعلة ونشطة جدا..

إعلاميا :

فرض وجود النقابة الفعلي على الأرض بفعل انشطتة وفعالياته المتعددة نفسه ايجابيا على الإعلام المحلي .حيث برز اسم النقابة وتميزها عن النقابات الأخرى بوضوح وتمايز كبير من خلال الإعلام المكتوب والصحف المحلية (جريدة الحياة والقدس) والنشرات ألدوريه أو الأعلام المرئي كالتلفزيون أو المسموع من خلال تغطية إخبار النقابة في الإذاعات المحلية او عبر المواقع الالكترونية كمعا ودنيا الوطن ووفا والقدس نت وبانيت ...الخ إضافة لمواقع التواصل الاجتماعي ..
المعوقات والمشاكل

أهم العوائق التي تعترض عملنا هو عدم الاستقلالية المالية والاداريه بفعل الاشكاليه مع الاتحاد العام الذي يصر سكرتيرة على العمل بالمجالس اللوائيه (علما بأنه لم يتم دعوة أعضاء سكرتاريا الاتحاد للاجتماع منذ أربع سنوات وأكثر ) وحجزت لختم وأوراق النقابة ورفضه التعامل أو قبول فكرة استقلالية النقابات..لذلك توجهنا بكتب رسميه للاتحاد العام وأمينه العام الأخ  وشاهر سعد حول هذه الاشكاليه...لكن دون جدوى...فما زال البعض يعتقد بان الاتحاد ملك له ويعمل به ما يحلو له ضاربا بعرض الحائط الاتفاقيات مع الكتل النقابية الأخرى...وللعلم لم يبقى في الاتحاد سوى فتح حيث انسحبت بقية القوى منه بسبب نهج التعامل الفوقي والسلبي..وهذا ما جعل من الاتحاد مبنى وإدارة لا يهمها العمال ولا مصالحهم بدليل الأعداد ألقليله المنسبة للنقابات فيه..

2-الفجوة العميقة بين العمال والنقابات والتي سببها العمل البيروقراطي والفوقي والإداري للنقابات وعدم نزولها لمواقع العمل وتلمس هموم ومشاكل العمال والكادحين.وهذا ما أدى إلى عزوف العمال والفلاحين عن مثل هذه النقابات..

3-عدم وجود منشات زراعيه أو صناعية كبيرة في المحافظة تضم العشرات من العمال في قطاع الصناعات الغذائية  أو المزارع ألكبيره.

4-عدم تقديم النقابة لأي خدمة مباشرة للعمال والمزارعين(التامين الصحي مثلا)

5-الوضع السياسي والاقتصادي السيئ في المحافظة .

نحن عملنا واجتهدنا بعملنا أن نحقق المزيد لصالح عمالنا ومزارعينا..ونعدهم بالعمل أكثر معهم وبهم خلال السنوات القادمة حتى نرتقي بالنقابة ونميزها كما وكيفا ونعمل على فرض وتعزيز استقلاليتها المالية والاداريه ونوسع قاعدتها النقابية ونعمل على رفع مستوى عمالنا ومزارعينا وتحسين ظروفهم ومساعدتهم قدر ما نستطيع..