جمعية "قولنا والعمل" تعقد إجتماعها الشهري

رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعيَّة "قولنا والعمل" إجتماعها الشهري بحضور رئيس الجمعيَّة الشيخ أحمد القطَّان في مقرها الرئيسي(برالياس)وصدر عن المجتمعين البيان التَّالي:

·  حيَّا المجتمعون العمليات البطوليّة التي يقوم بها المجاهدون في فلسطين المحتلة واعتبروها مقدمة لإنتفاضة ثالثة تعيد فلسطين لأهلها.

· إنّ ما يحدث في فلسطين المحتلة يجعلنا أكثر تمسكاً بخيار
المقاومة المسلحة التي لا بديل عنها لإستعادة المقدسات والاراضي المغتصبة

· نتوجّه بخالص العزاء والمواساة لذوي شهداء فاجعة منى لأي
بلد انتموا، ونخص بالعزاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونطالب بلجنة تحقيق لتكشف اللثام عن ملابسات الحادثة الفاجعة، كما نطالب السلطات السعودية بتحمّل مسؤولياتها وكشف مصير المفقودين لا سيما السفير غضنفر ركن آبادي

· نؤيد مطالب الجنرال ميشال عون المحقة ونضم صوتنا له،
لنطالب بوجوب انتخاب رئيس جمهورية يحفظ لبنان بقوته المتمثلة بمعادلة (الشعب والجيش والمقاومة) ونحمّل فريق 14 آذار مسؤولية تعطيل مجلس النواب والوزراء وكافة مؤسسات الدولة

· نجدد دعمنا لإخواننا المجاهدين من (حزب الله) الذين
يدافعون عن كل اللبنانيين على اختلاف انتماءتهم الطائفية والمذهبية والحزبية، وندعو شركاءنا في الوطن الى ادراك حجم خطر التكفيريين الإرهابيين الذين يريدون ضرب وحدتنا الوطنية والإسلامية وخراب لبنان أسوة بسوريا والعراق وغيرهما من الدول العربية والإسلامية

·  نعلن موقفنا المبدئي المؤيد للمطالب المحقة والمظاهرات
الشعبية السلمية التي تطالب بأبسط مقومات العيش الكريم، ونستنكر أعمال الشغب التيقام بها حفنة من المرتزقة في وسط بيروت ونقول اذا كان الحراك الشعبي على مثال مارأيناه في وسط بيروت من أعمال شغب فنحن ضده لأنه لا يخدم قضايانا ومطالبنا المحقة

· أبدى المجتمعون استغرابهم من بعض القنوات التلفزيونية
التي أقل ما يُقال فيها أنها تصب الزيت على النار وتريد خراب لبنان من خلالترويجها لبعض المشاغبين والمرتزقة التابعين لسفارات ودول معادية للبنان وتريد ضرب استقراره ووحدة شعبه الوطنية والإسلامية.

· نطالب رئيس الحكومة وجميع المسؤولين والوزراء أن يحافظوا
على ما تبقى من لبنان من خلال انعقاد مجلس الوزراء، فنحن مع بقاء الحكومة على علاتها لأن ذلك أفضل من الفراغ والفوضى

· اعتبر المجتمعون انعقاد طاولة الحوار برعاية كريمة من
دولة الرئيس نبيه بري واجب وطني كبير، ومَن يرفضها ويعرقل انعقادها يريد خراب لبنان، وندعو دولة الرئيس بري أن لا يكل ولا يمل من عقد جلسات الحوار بالرغم من كل العراقيل والتحديات التي تواجهه لنحافظ على ما تبقى من لبنان.

التعليقات