مركز القدس : انتفاضة القدس مستمرة ومتسعة في ظل محاولات سياسية للارباك

رام الله - دنيا الوطن
أظهرت إحصائيات شاملة أجراها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي "لحصاد المقاومة" حتى صباح اليوم اليوم الأحد ارتفاعا متواصلا للجرائم الإسرائيلية في " انتفاضة القدس"، بالاضافة إلى ردود المقاومة الشعبية المتواصلة حتى اليوم " 12" من انتفاضة القدس.

وبين المركز في إحصائية شاملة يومية لكافة ساحات المواجهة في الأراضي الفلسطينية "من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس والضفة وغزة " حضورا مقاوما معتبرا ، على الجانب الشعبي، حيث بلغت حصيلة العامة من الإعتداءات الإسرائيلية " 25 " شهيدا ،  3920 إصابة، بالإضافة إلى  200 حالة اعتداء للمستوطنيين" .

أما حصيلة أعمال المقاومة على الأرض فبلغت " 4 قتلى إسرائيليين، وإصابة 94 إسرائيلي، بالإضافة إلى    764 حادث القاء حجارة،  276 القاء زجاجة حارقة، و26  حادث اطلاق نار في عشرة أيام، و24 عملية طعن نجح منها 14 .

الحصاد المقاوم منذ بداية الهبة

الإعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني

عدد الشهداء : بلغ عدد الشهداء منذ الموجة الثورية "انتفاضة  القدس مطلع الشهر الجاري " 24" شهيدا وشهداء الضفة هم أولا : الشهيد مهند حلبي منفذ عملية البلدة القديمة – القدس،  ثانيا الشهيد : فادي علوان - العيساوية القدس، ثالثا الشهيد : عبد الرحمن شادي عبد الله  بيت لحم، رابعا الشهيد: حذيفة ابوسلمان - بلعا- قضاء طولكرم، خامسا االشهيد أمجد الجندي منقذ عملية طعن في كريات جات، سادسا استشهاد الشاب وسام فرج (20 عام) جراء مواجهات في مخيم شعفاط ليلة أمس، سابعا : استشهاد ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في تل أبيب، ثامنا محمد الجعبري (19 عاما) من مدينة الخليل، تاسعا أحمد صلاح من مخيم شعفاط، عاشرا:  أحمد جمال صلاح 19 عاما حادي عشر: ابراهيم مصطفى عوض، ثاني عشر الطفل أحمد شراقة.  

أما في قطاع غزة فبلغ عدد الشهداء 12 وهم : أولا : الشهيد شادي حسام دولة (20 عامًا)، ثانيا : الشهيد أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا)، ثالثا : الشهيد عبد الوحيدي (20 عامًا)، رابعا الشعيد الطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)، خامسا : الشهيد عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا) سادسا : الشهيد زياد نبيل شرف (20)، سابعا الشهيد جهاد العبيد 22 .  ثامنا : الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما) تاسعا الطفل خليل عمر عثمان (15 عاما) ، عاشرا  نور رسمي حسان (30عاما) حادي عشر الطفلة رهف يحيى حسان (عاما) . 

 بالإضافة إلى الشهيدين هديل الهشلمون " الخليل " والشهيد ضياء التلاحمة مما يرفع عدد الشهداء إلى 25 خلال13 يوما .

عدد الإصابات : بلغ عدد الإصابات في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة 3920  تتوزع حسب الآتي:  333 رصاص حي، 900 مطاط، 2200 غاز، 49ضرب،2 دهس، بالإضافة إلى اصابات بطرق أخرى .

وعن إعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين قال مركز القدس : بلغ عدد الإعتداءات التي نفذها المستوطنيين في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، 200 إعتداء ، توزعت على النحو الآتي:  مهاجمة 133 سيارة فلسطينية، 23 إعتداء بالضرب أو بالتهجم، والباقي مهاجمة منازل وعقارات، لكن أبرز الهجمات ما حدث يوم أمس من قيام مجموعة النساء يوم أمس الأحد بمهاجمة شاب فلسطيني بغاز الفلفل في القدس.

وعن الإعتقالات في الضفة والغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة بلاغات الشرطة الإسرائيلية ورصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 328  فلسطينيا، منهم نجو 90 فلسطينيا من المناطق المحتلة عام 1948، وكان اللافت اعتقال مسؤول الحركة الإسلامية في مدينة رهط بالنقب مما يشكل حالة من التحول الكبير في تعامل الإحتلال مع الحركة الإسلامية.

و تركزت عملية  الإعتقلات في القدس والمناطق المحتلة عام 1948، بالإضافة إلى مدن رام الله، الخليل.

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي في تعليقه على الاعتقالات " من الواضح أن الإعتقالات الإسرائيلية، باتت تركز على المناطق المحتلة عام 1948، كما يستشعر من خلال جملة من المعطيات، أن الحركة الإسلامية باتت أحد المؤسسات الحزبية المستهدفة خلال المرحلة القادمة، تمهيدا لتوجهات اخراجها خارج القانون المرحلة القادمة.

الخسائر الإسرائيلية في " انتفاضة القدس "

بينت الإحصائيات، هلى مدار الساعة من الطواقم " المتطوعة " في مركز القدس، لحصاد المقاومة ، على صعيد الخسائر الإسرائيلية .

أولا : قتلى إسرائيليين منذ "انتفاضة القدس" : قتل 4 من الإسرائيليين،في هجومين نفذ أحدها مقاتلون من حماس، وآخر شنه أحد كوادر في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة القدس .

ثانيا : الإصابات بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 94 إسرائيليا، منهم 10 في حالات الخطر، ولا زال يمكث في المستشفيات الإسرائيلية 20 إسرائيليا، حيث أصيب أمس الأحد 15 من الإسرائيليين بجروح .

ثالثا : عدد أحداث إطلاق الحجارة في الأراضي الفلسطينية يشمل غزة والمنطق المحتلة عام 48 : بلغت أحداث الحجارة في الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، 764 حادث كان أعنفها في بيت لحم، رام الله، الخليل، مدينة اللد ويافا، أم الفحم، الطيبة عكا، حيث بلغت يوم أمس63 حادث.

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي " شكل اليوم 12 من انتفاضة القدس، تحولا كبيرا في مسار الأحداث، خاصة بعد دخول جامعات كبيرة على خط المواجهات، كماجعة القدس، النجاح، الخضوري، الأمر الذي ضاعف الحضور الشعبي بشكل لافت .

 

رابعا : القاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع : بلغ عدد الزجاجات الحارقة والعبوات 300 عملية القاء، كان أهمها في مدينة القدس، بيت لحم، رام الله، ومناطق الداخل الفلسطيني .

خامسا : إطلاق نار : وقع 26 حادث إطلاق نار خلال 12 يوما على مواقع إسرائيلية، حيث برز مخيم شعفاط، رام الله، نابلس، الخليل في هذا النوع من الأحداث، حيث برز مخيم شعفاط كأهم مناطق الاشتباك المسلح في الأراضي الفلسطينية.

سادسا : إطلاق الصواريخ : تم إطلاق 4 صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، على جماعات غير رئيسية في قطاع غزة .

سابعا عمليات الطعن : وقعت خلال الايام الماضية 24 عملية طعن، أهمها :

أولا : عملية طعن في البلدة القديمة، نفذها مهند حلبي وقتل فيها مستوطنيين وأصيب 2 آخرين.

 ثانيا: عملية طعن في محيط البلدة القديمة، نفذها الشهيد فادي علوان من  العيسوية، أدت إلى إصابة مستوطن إسرائيلي (مع التشكيك في الرواية الإسرائيلية).

ثالثا: عملية طعن نفذتها الفتاة شروق دويات،  في البلدة القديمة أدت إلى إصابة مستوطن إسرائيلي "جراء مدافعتها عن النفس". 
رابعا : عملية طعن مستوطن إسرائيلي في مستوطنة كريات جات، نفذها الشهيد أمجد الجندي . 

خامسا : عملية طعن مستوطن إسرائيلي في مستوطنة بيتاح تكفا على يد الشاب تامر وريدات.

سادسا : عملية طعن في الشيخ جراح بالقدس، أدت إلى إصابة 2 من المستوطنيين نفذها الشاب  صبحي أبو خليفة من مخيم شعفاط.
سابعا : عملية طعن في تل الربيع "تل أبيب"، أدت إلى إصابة 3 مستوطنيين على يد الشهيد ثائر أبو غزالة من القدس . 
ثامنا: عملية طعن في مستوطنة كريات أربع، أدت إلى إصابة ضابط أمن إسرائيلي، نجح المنفذ مغادرة مسرح العملية بسلام .  
تاسعا : عملية طعن في العفولة، أدت إلى إصابة 2 جندي ومستوطن نفذها الشاب طارق يحيى (21 عام) من العرقة قضاء جنين.

عاشرا : تم احباط عمليتين في شمال الضفة الغربية، اثنتين في منطقة الخليل، واحدة في عسقلان، واثنتين في مدينة القدس . 

حادي عشر: قامت المرأة الفلسينية إسراء عابد بالدفاع عن نفسها في محطة الباصات المركزية، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة.

ثاني عشر : طعن مستوطن إسرائيلي بالقرب من مستوطنة كريا اربع الشهيد  حماده محمد الجعبري .

ثالث عشر : طعن مستوطن إسرائيلي في مستوطنة شموئيل هانافي، بالقدس مما أدى إلى إصابته بجروح واعتقال المنفذ .

رابع عشر: تنفيذ عملية طعن في باب العامود على يد الفتى الفلسطيني اسحاق بدران من كفر عقب مما أدى إلى إصابة مستوطنيين بجروح طفيفة .

خامس عشر: تنفيذ عملية طعن في باب العامود، على يد الفلسطيني، "محمد سعيد" من مخيم شعفاط الذي استشهد في العملية .

سادس عشر : عملية طعن بالقرب من مدينة الخضيرة، اصيب فيها 2 من الجنود بالاضافة إلى اصابة مستوطنين على يد الفلسطيني من سيلة الحارثية علاء رائد احمد زيود .الفئات المشاركة في الموجة الثورية " انتفاضة القدس".

أولا القوى الشعبية : لا زال الحضور الشعبي الرافعة الرئيسية للعمل المقاوم على الأرض، مع تحولات ظهرت في اليومين الماضيين من خلال دخول الفئات الطلابية في الضفة الغربية.

وقال مدير المركز علاء الريماوي " إن الحالة الشعبية، هي الأعم لكن من الواضح أن الهبة بدأت تأخذ روافد تنظيمية، مهمة في الضفة الغربية الأمر الذي بدأ يتشكل بشكل أوضح في الاراضي المحتلة عام 1948 .

ثانيا الأحزب الفلسطينية  : من المعطيات المتوفرة لدى مركز القدس، تبين أن هناك محاوملات مهمة لحركة حماس، تدعم استمرار الحالة الشعبية، بشكل أوسع، وهذا الأمر ينعكس أيضا على بعض المستويات في حركة فتح، بالاضافة إلى بداية ترتيب أوراق لدى أحزاب أخرى على الأرض.

وقال الريماوي " ينظر إلى نشاط الحالة السياسية في الأراضي المحتلة عام 1948، بشكل أكثر حضورا خاصة من النشاط الجمعي المقدر في هذه المرحلة، وتبينها العلني لايقاع النشاط العام".

الفئات الطلابية : أظهرت الأحداث الأيام الماضية حضورا مهما لطلبة المدارس، وحضورا متصاعدا لطلبة الجامعات الفلسطينية خاصة جامعات بير زيت، الخليل، النجاح، القدس، الخضوري، حيث كان الأبرز نشاط يوم أمس جامعتي القدس والنجاح .  

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي  في تحليله لتقرير المركز " إن اليوم 11 عشر من انتفاضة القدس شهد جملة من المتغيرات أهمها .

أولا : تحرك واضح للساحة الطلابية  في الجامعات الفلسطينية كافة .

ثانيا : طرأ تغير على مشاركة مدينة نابلس في الأحداث الشعبية، بالإضافة إلى مدن الشمال عدا مدينة جنين، لاسباب منها طبيعة الجغرافيا وانحسار المقاومة في المخيم .

ثالثا: حضور قطاع غزة على ساحة المواجهة الحقيقي الأمر الذي سيميل إلى تصعيد، متقطع بنكهة عسكرية كاطلاق صواريخ متقطعه، الأمر الذي حضر يوم أمس  .

رابعا : بوادر لتحرك سياسي، أمريكي أوروبي، بهدف تحقيق تهدئة، مع التأكيد على أن إسرائيل، غير معنية بعملية سياسية جادة في هذه المرحلة .

خامسا : الاستهداف الواضح للحركة الإسلامية ومحاولة، اخراجها عن القانون تمهيدا للمس بحالة الرباط في المسجد الأقصى .

سادسا : يشكل الحضور الشعبي في مناطق المحتلة عام 1948، أحد المعالم التي لها أثر كبير على خيارات إسرائيل في التصعيد الأيام القادمة .

 

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي في تتقيمه للأداء المقاوم في اليوم الحادي عشر" إن الأداء المقاوم على الأرض، في حالة متزايده، سواء في مستوى الحضور الشعبي، واتساع رقعة المواجهات ".

وأضاف الريماوي " إن الأسبوع الجاري مؤهل للمضي، حتى يوم الخميس على ذات المستوى، ليظل الإختبار ليوم الجمعة القادم".

وأوضح الريماوي " الخطير الذي تحاول إسرائيل انجازه في هذه المرحلة، حظر الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح".

ورجح الريماوي " ارتفاع مستوى التدخل السياسي الدولي خلال الأيام القادمة تحت سقف التهدئة أولا، ثم البحث عن مسارات سياسية، الأمر الذي ينذر العودة إلى المربع الأول .

وختم الريماوي " إن الجديد الذي تواجهه إسرائيل اليوم، خشية حقيقية من انهيار الجبهات بما فيها قطاع غزة ".