محاضرة للمفوض السياسي لمحافظة رام الله بمدرسة القبس للمكفوفين في البيرة

محاضرة للمفوض السياسي لمحافظة رام الله بمدرسة القبس للمكفوفين في البيرة
رام الله - دنيا الوطن
ألقى المفوض السياسي لمحافظة رام الله والبيرة ناصر نمر محاضرة خلال يوم مفتوح نظمته مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة، بمدرسة القبس للإعاقة البصرية الثانوية التابعة لجمعية أصدقاء الكفيف في البيرة، امس، حول قوة الإرادة في تعزيز تفاعل ذوي الاعاقة في ميادين الحياة المتعددة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود المفوضية في تشجيع وتحفيز الطلبة المكفوفين بما يعزز عزيمتهم على المثابرة والتميز والتغلب على إعاقتهم، إلى جانب إدخال البهجة والسرور في نفوسهم، وإحساسهم باهتمام المجتمع بهم.

وأكد المفوض السياسي أن الإعاقة مهما كان شكلها ليست هي المشكلة التي توقفنا عن المضي قدما في الحياة، مشيراً الى أن الإعاقة الحقيقية تكمن في عقولنا وإرادتنا.

وشدد المفوض السياسي في محاضرته على أن كل فلسطيني يجب أن يرفع رأسه ويفتخر بانتمائه الى شعب عظيم لم يستسلم على الرغم من أكثر 100 عام من الحرب عليه لانتزاعه من أرضه، مؤكداً أن كل فلسطيني له دور في بناء الوطن وأهم سلاح يجب أن نملكه هو سلاح التعليم.

وحث المفوض السياسي الطلبة على الارتقاء بأنفسهم للوصول إلى أعلى الغايات والمراتب العلمية رغم كل المعوقات، باعتبارهم جيل المستقبل الذين يتسلحون بعزيمة تقهر الظلمة، ولا تبقي لليأس مكانا، حيث إن نور البصيرة يتغلب على ظلام العيون.

وأكد المفوض السياسي ان  الأفراد المكفوفين جزء لا يتجزأ من مجتمعهم وأهلهم فكم من كفيف استطاع إن يواجه كل التحديات والصعوبات التي تنجم عن إعاقته البصرية ويبدع في علومه وأدبه ولا ننكر العباقرة ممن جسدوا أروع مثال للتحدي في مواجهة العجز وكسر أغلاله.

واضاف ان معظم المكفوفين استطاعوا أن يعيشوا حياتهم كالآخرين وان يحصلوا على تعليمهم بواسطة توفير الأجهزة المساعدة وإعداد الكوادر المؤهلة واستخدام حواسهم المتبقية واستطاع عدد كبير منهم أن ينافس المبصرين في مجالات عديدة.

بعد ذلك ألقت الطالبة حسناء قصيدة بعنوان القدس، فيما ألقت الطالبتان سديل وسندس قصيدتين بعنوان فلسطين.

وكان المفوض السياسي التقى مديرة المدرسة سهى عفونة، بحضور مفوض التوجيه الوطني نافذ خليل مشيداً بدور الجمعية الكبير والمميز في خدمة هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة البصرية.