حزب بارزاني يطلب مغادرة قادة معارضين كردستان
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلن حزب التغيير المعارض في إقليم كردستان العراق امس الأحد، أن قادته ومن بينهم رئيس البرلمان يوسف محمد، تلقوا طلبا من حزب الرئيس المنتهية ولايته مسعود بارزاني بمغادرة الإقليم الواقع في شمال العراق.
ويأتي ذلك بعد نزول الآلاف إلى الشارع في الأيام الأخيرة في معاقل حزب "التغيير " للمطالبة باستقالة بارزاني الذي اتهم بخدمة مصالح معسكره على حساب الأهالي.
ويتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني، حزب التغيير بتدبير هذه الاحتجاجات.
وقال بيان للحزب المعارض إن "إن حركة التغيير تعلن أن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي أبلغ عبر ممثليه في الحكومة والبرلمان، رئيس البرلمان والطاقم الوزاري لحركة التغيير( ثلاثة وزراء) بضرورة مغادرة أربيل" عاصمة الإقليم.
وقتل أربعة أشخاص على الأقل السبت والأحد في تظاهرات نظمت في الأيام الأخيرة في معظم بلدات جنوب إقليم كردستان العراق.
وبدأت هذه المظاهرات في السليمانية كبرى مدن جنوب كردستان والمعقل التقليدي للمعارضة للحزب الديمقراطي، بالمطالبة بدفع رواتب الموظفين لكنها أصبحت تطالب برحيل بارزاني الذي انتهت ولايته في أغسطس. وتعرضت مقرات عدة لحزب بارزاني للإحراق.
وفي وقت سابق، قال نجل رئيس الإقليم وقائد جهاز الاستخبارات منصور بارزاني إن أعمال العنف "خطة من تدبير حركة التغيير للحض على الكراهية والعنف".
ويشهد إقليم كردستان العراق توترا كبيرا إثر انتهاء ولاية رئيسه مسعود بارزاني، وعدم التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب الكردية الرئيسية لتمديد ولايته، وسط أوضاع اقتصادية صعبة في ضوء التقشف في موازنة البلاد على خلفية انخفاض أسعار النفط.
أعلن حزب التغيير المعارض في إقليم كردستان العراق امس الأحد، أن قادته ومن بينهم رئيس البرلمان يوسف محمد، تلقوا طلبا من حزب الرئيس المنتهية ولايته مسعود بارزاني بمغادرة الإقليم الواقع في شمال العراق.
ويأتي ذلك بعد نزول الآلاف إلى الشارع في الأيام الأخيرة في معاقل حزب "التغيير " للمطالبة باستقالة بارزاني الذي اتهم بخدمة مصالح معسكره على حساب الأهالي.
ويتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني، حزب التغيير بتدبير هذه الاحتجاجات.
وقال بيان للحزب المعارض إن "إن حركة التغيير تعلن أن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي أبلغ عبر ممثليه في الحكومة والبرلمان، رئيس البرلمان والطاقم الوزاري لحركة التغيير( ثلاثة وزراء) بضرورة مغادرة أربيل" عاصمة الإقليم.
وقتل أربعة أشخاص على الأقل السبت والأحد في تظاهرات نظمت في الأيام الأخيرة في معظم بلدات جنوب إقليم كردستان العراق.
وبدأت هذه المظاهرات في السليمانية كبرى مدن جنوب كردستان والمعقل التقليدي للمعارضة للحزب الديمقراطي، بالمطالبة بدفع رواتب الموظفين لكنها أصبحت تطالب برحيل بارزاني الذي انتهت ولايته في أغسطس. وتعرضت مقرات عدة لحزب بارزاني للإحراق.
وفي وقت سابق، قال نجل رئيس الإقليم وقائد جهاز الاستخبارات منصور بارزاني إن أعمال العنف "خطة من تدبير حركة التغيير للحض على الكراهية والعنف".
ويشهد إقليم كردستان العراق توترا كبيرا إثر انتهاء ولاية رئيسه مسعود بارزاني، وعدم التوصل إلى اتفاق مع الأحزاب الكردية الرئيسية لتمديد ولايته، وسط أوضاع اقتصادية صعبة في ضوء التقشف في موازنة البلاد على خلفية انخفاض أسعار النفط.
