مهرجان أبوظبي للعلوم في دورته الخامسة لتحفيز العلوم والتكنولوجيا
رام الله - دنيا الوطن - جمال المجايدة
يعود مهرجان أبوظبي للعلوم والحائز على جوائز دولية للعام الخامس على التوالي حاملاً معه المزيد من التجارب الملهمة لزواره. وتقام فعاليات المهرجان التي تتواصل من 12 إلى 22 نوفمبر 2015 في حديقة المشرف المركزية في أبوظبي، لتكون الموقع المثالي لإقامة أنشطة المهرجان واستقبال الجولات المدرسية المنظمة وتقديم المرح والمتعة لكل أفراد الأسرة.
ويشكّل المهرجان الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة الذي سجّل حوالي نصف مليون زائر منذ انطلاقته الأولى، إحدى المبادرات الاستراتيجية المُعَّدة خصيصاً لتحفيز اهتمام أطفال وناشئة الإمارات بالعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير رأس مال بشري في قطاعات العلوم والتكنولوجيا، تحقيقاً لرؤية أبوظبي 2030 و الاقتصاد المبني على المعرفة والمنتج لها وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للابتكار.
وعن أهمية المهرجان قالت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم يأتي مهرجان العلوم ليضفي الدور التكاملي على الفعاليات المختلفة التي يطرحها مجلس أبوظبي للتعليم في إطار سعي المجلس نحو تحقيق الرؤى الطموحة، والتطلع من خلالها إلى تأسيس منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة بحلول عام 2020 وذلك من خلال التركيز على مناهج العلوم والتكنولوجيا حيث ستكون جميع المدارس مجهزة بمختبرات الابتكار ومشاركة في نشاطات الابتكار، وسترتبط المناهج الدراسية مع مشاريع
القطاع الصناعي كما ستكون هناك برامج خاصة بالموهوبين. فقد أطلق المجلس هذا العام رحلة اكتشاف الابتكار في دورتها الثانية، كما قام المجلس بإطلاق ثمانية مبادرات للابتكار هذا العام تشمل على سبيل المثال مبادرة علمائنا الصغار، ومبادرة سفراء الابتكار، ومبادرة البرمجة من أجل الحياة، ومبادرة أبوظبي تبتكر وغيرها من المبادرات الاخرى. كما قام المجلس وابتداءً من هذا العام الدراسي بإعادة صياغة المرحلة التعليمية الثالثة أو المرحلة الثانوية لتصبح ذات مسارٍ أكاديميٍ واحدٍ يركز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات. كل ذلك لنغرس
في نفوس ابنائنا وذويهم شغف المعرفة العلمية وتربيتها على الابتكار واتخاذه نهجا في الحياة وليس فقط في الحياة المدرسية.
وعن أهمية دور المهرجان قال أحمد سعيد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا: " يعتمد تحقيق رؤية الحكومة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة على بناء أسس وقواعد متينة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وإن رعاية وتمكين جيل مبتكر يلعب دوراً أساسيا في بناء اقتصاد المعرفة هذا ويضمن تحقيق تطلعات الحكومة في جعل الامارات من أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم. إن البرامج الممتعة والتفاعلية لتعليم العلوم مثل مهرجان أبوظبي العلوم تلهم قلوب وعقول الأطفال والناشئة عبر تحفيز اهتمامهم بتعلّم العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجعهم على متابعة مسارات مهنية واعدة في هذه القطاعات مستقبلاً. وهذا الالتزام المشترك هو الدافع الرئيسي لعودة المهرجان لمتابعة إلهام الناشئة".
وعن مشاركة شركة توازن قال سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي للشركه:"أصبحت العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أهم ما يميز عالمنا واقتصادنا وحتى حياتنا اليومية. نفخر بأن نكون جزء من هذا التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده الدولة من خلال الأعمال والمبادرات التي نقوم بها والتي بدورها توفر فرص عمل لهذا الجيل والجيل القادم. "نطمح بالعمل والتعاون مع الآخرين في مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى جذب وتشجيع الأطفال للمساهمة الفعالة وحثهم على التفاعل بروح تنافسية عالية ومبتكرة."
وتعليقاً على مساهمة دولفين للطاقة المحدودة كراعٍ ذهبي لمهرجان أبوظبي للعلوم، قال عادل أحمد البوعينين، الرئيس التنفيذي للشركة: "يُبرز مهرجان أبوظبي للعلوم الدور المهم الذي تساهم فيه مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في
بناء اقتصادٍ قائم على المعرفة، ويسعدنا أن نشارك في رعاية هذا المهرجان للعام الخامس على التوالي. نحن حريصون على مواصلة تطوير عروضنا وفعالياتنا عاماً بعد آخر، وتهدف معروضاتنا هذا السنة إلى تحبيب الفتية في أرجاء الإمارات بمواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وجذبهم إليها، ومساعدتهم على تعلم هذه المواضيع بطرقٍ عصرية، ما يمكنهم من المشاركة في دعم رؤية أبوظبي 2030، وكذلك استراتيجية الإمارات الوطنية للابتكار".
ويواصل المهرجان نجاحاته للعام الخامس على التوالي ضمن تعاون وثيق بين مجلس أبوظبي للتعليم و"لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا" ليضمن تكامل محتواه معالمنهاج المدرسي للعلوم. فمن خلال مهرجان أبوظبي للعلوم، يستمتع الأطفال بالأنشطة الشيقة وتتحقق في الوقت نفسه الأهداف التعليمية الرئيسية لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، عبر تشجيعهم على مواصلة الاهتمام بهذه المواد في مسيرتهم التعليمية ومساراتهم المهنية مستقبلاً.
ويقدم مهرجان هذا العام أفضل التجارب العلمية غير الرسمية لأطفال الإمارات من خلال شراكة البرمجة مع "مهرجان أدنبره الدولي للعلوم"، أول مهرجانات العلوم وأحد أكبرها على مستوى العالم. وتعزز دورة المهرجان الخامسة ارتباطها الثقافي مع المجتمع وترتقي بتجربة الزوار عبر تقديم أنشطة مستوحاة من البيئة المحلية.
يعود مهرجان أبوظبي للعلوم والحائز على جوائز دولية للعام الخامس على التوالي حاملاً معه المزيد من التجارب الملهمة لزواره. وتقام فعاليات المهرجان التي تتواصل من 12 إلى 22 نوفمبر 2015 في حديقة المشرف المركزية في أبوظبي، لتكون الموقع المثالي لإقامة أنشطة المهرجان واستقبال الجولات المدرسية المنظمة وتقديم المرح والمتعة لكل أفراد الأسرة.
ويشكّل المهرجان الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة الذي سجّل حوالي نصف مليون زائر منذ انطلاقته الأولى، إحدى المبادرات الاستراتيجية المُعَّدة خصيصاً لتحفيز اهتمام أطفال وناشئة الإمارات بالعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير رأس مال بشري في قطاعات العلوم والتكنولوجيا، تحقيقاً لرؤية أبوظبي 2030 و الاقتصاد المبني على المعرفة والمنتج لها وتنفيذاً للاستراتيجية الوطنية للابتكار.
وعن أهمية المهرجان قالت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم يأتي مهرجان العلوم ليضفي الدور التكاملي على الفعاليات المختلفة التي يطرحها مجلس أبوظبي للتعليم في إطار سعي المجلس نحو تحقيق الرؤى الطموحة، والتطلع من خلالها إلى تأسيس منظومة متكاملة لإنتاج المعرفة بحلول عام 2020 وذلك من خلال التركيز على مناهج العلوم والتكنولوجيا حيث ستكون جميع المدارس مجهزة بمختبرات الابتكار ومشاركة في نشاطات الابتكار، وسترتبط المناهج الدراسية مع مشاريع
القطاع الصناعي كما ستكون هناك برامج خاصة بالموهوبين. فقد أطلق المجلس هذا العام رحلة اكتشاف الابتكار في دورتها الثانية، كما قام المجلس بإطلاق ثمانية مبادرات للابتكار هذا العام تشمل على سبيل المثال مبادرة علمائنا الصغار، ومبادرة سفراء الابتكار، ومبادرة البرمجة من أجل الحياة، ومبادرة أبوظبي تبتكر وغيرها من المبادرات الاخرى. كما قام المجلس وابتداءً من هذا العام الدراسي بإعادة صياغة المرحلة التعليمية الثالثة أو المرحلة الثانوية لتصبح ذات مسارٍ أكاديميٍ واحدٍ يركز على مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات. كل ذلك لنغرس
في نفوس ابنائنا وذويهم شغف المعرفة العلمية وتربيتها على الابتكار واتخاذه نهجا في الحياة وليس فقط في الحياة المدرسية.
وعن أهمية دور المهرجان قال أحمد سعيد الكليلي، مدير عام لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا: " يعتمد تحقيق رؤية الحكومة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة على بناء أسس وقواعد متينة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وإن رعاية وتمكين جيل مبتكر يلعب دوراً أساسيا في بناء اقتصاد المعرفة هذا ويضمن تحقيق تطلعات الحكومة في جعل الامارات من أكثر الدول ابتكاراً على مستوى العالم. إن البرامج الممتعة والتفاعلية لتعليم العلوم مثل مهرجان أبوظبي العلوم تلهم قلوب وعقول الأطفال والناشئة عبر تحفيز اهتمامهم بتعلّم العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتشجعهم على متابعة مسارات مهنية واعدة في هذه القطاعات مستقبلاً. وهذا الالتزام المشترك هو الدافع الرئيسي لعودة المهرجان لمتابعة إلهام الناشئة".
وعن مشاركة شركة توازن قال سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي للشركه:"أصبحت العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أهم ما يميز عالمنا واقتصادنا وحتى حياتنا اليومية. نفخر بأن نكون جزء من هذا التطور التكنولوجي السريع الذي تشهده الدولة من خلال الأعمال والمبادرات التي نقوم بها والتي بدورها توفر فرص عمل لهذا الجيل والجيل القادم. "نطمح بالعمل والتعاون مع الآخرين في مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى جذب وتشجيع الأطفال للمساهمة الفعالة وحثهم على التفاعل بروح تنافسية عالية ومبتكرة."
وتعليقاً على مساهمة دولفين للطاقة المحدودة كراعٍ ذهبي لمهرجان أبوظبي للعلوم، قال عادل أحمد البوعينين، الرئيس التنفيذي للشركة: "يُبرز مهرجان أبوظبي للعلوم الدور المهم الذي تساهم فيه مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في
بناء اقتصادٍ قائم على المعرفة، ويسعدنا أن نشارك في رعاية هذا المهرجان للعام الخامس على التوالي. نحن حريصون على مواصلة تطوير عروضنا وفعالياتنا عاماً بعد آخر، وتهدف معروضاتنا هذا السنة إلى تحبيب الفتية في أرجاء الإمارات بمواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وجذبهم إليها، ومساعدتهم على تعلم هذه المواضيع بطرقٍ عصرية، ما يمكنهم من المشاركة في دعم رؤية أبوظبي 2030، وكذلك استراتيجية الإمارات الوطنية للابتكار".
ويواصل المهرجان نجاحاته للعام الخامس على التوالي ضمن تعاون وثيق بين مجلس أبوظبي للتعليم و"لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا" ليضمن تكامل محتواه معالمنهاج المدرسي للعلوم. فمن خلال مهرجان أبوظبي للعلوم، يستمتع الأطفال بالأنشطة الشيقة وتتحقق في الوقت نفسه الأهداف التعليمية الرئيسية لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، عبر تشجيعهم على مواصلة الاهتمام بهذه المواد في مسيرتهم التعليمية ومساراتهم المهنية مستقبلاً.
ويقدم مهرجان هذا العام أفضل التجارب العلمية غير الرسمية لأطفال الإمارات من خلال شراكة البرمجة مع "مهرجان أدنبره الدولي للعلوم"، أول مهرجانات العلوم وأحد أكبرها على مستوى العالم. وتعزز دورة المهرجان الخامسة ارتباطها الثقافي مع المجتمع وترتقي بتجربة الزوار عبر تقديم أنشطة مستوحاة من البيئة المحلية.
وقد تم تطوير الأنشطة ذات المحتوى المحلي، والتي تشكل حوالي 40 بالمائة من برنامج فعاليات المهرجان، بالتعاون مع شركاء متميزين من مختلف أنحاء الدولة لإلهام أطفال وناشئة الإمارات تجاه العلوم والتكنولوجيا.
وقال الدكتور سايمون غايج، مدير مهرجان أدنبرة الدولي للعلوم، شريك البرمجة لمهرجان أبوظبي للعلوم: "يسعدنا في مهرجان أدنبره الدولي للعلوم العودة مجدداً للمشاركة في دورة هذا العام من مهرجان أبوظبي للعلوم بصفتنا شريك البرمجة، حيث نسهم في ترتيب سلسلة متميزة من ورش العمل الجديدة والمتجددة؛ ليس أقلّها محطات فضاء لكوكب المريخ وورش عمل للمخترعين، بالإضافة إلى تعزيز مجموعة الفعاليات التي يقدمها المهرجان من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون. ونحن نتطلع للتعاون من مئات المرشدين العلميين المتميزين والمتحمسين لتقديم مهرجان هذا العام وإلهام عشرات الألوف من الأطفال والناشئة مع ذويهم ومعلميهم من زوار هذا العالم النابض بالعلوم الذي يحمله المهرجان إليهم. ولا شك لدينا بأن هذه فرصة مثالية لتلبية حاجة الأطفال والناشئة ومجتمع الإمارات كافة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. فلينطلق المهرجان."
وإلى جانب عروض جديدة كلياً، يفاجئ المهرجان زواره هذا العام بعودة أبرز الأنشطة العلمية التي حققت إقبالاً جماهيرياً واسعاً في دورته السابقة وفي مقدمتها "مدرسة المبتكِر" و"عرض ماجيك آندي السحري". وسيسعد الأطفال الذين زاروا المهرجان العام الماضي برؤية أنشطة "سكّة الصواريخ" و"مختبر الدم" التي أحبوها تعود من جديد. وهذا العام، يحمل المهرجان لزواره 28 تجربة جديدة مستوحاة من البيئة المحلية بما في ذلك أنشطة "من الحمض النووي إلى الخلية والدودة"
و"العلوم في رسوم الأطفال". ويستقبل المهرجان مجدداً زواره من الطلاب ضمن برنامج الجولات المدرسية المنظّمة الذي يتيح للطلبة زيارة المهرجان في أوقات يخصصها لهم من أجل تجارب تعليمية أعمق تأثيراً.
ولتقديم روائع العلوم بشكل حيوي تفاعلي يتطوع هذا العام أكثر من 700 طالب جامعي متميّز كمرشدين علميين للمهرجان، حيث يتواجدون في مختلف فعالياته ومواقعه لتقديم التجارب العلمية بأسلوب شيق يلهم الجيل القادم من علماء الغد. وانطلاقاً من أهمية دورهم في إنجاحه، يتلقى المرشدون العلميون للمهرجان تدريباً عالمي المستوى من قبل خبراء مختصّين. وقد تم اختيار المرشدين العلميين هذا العام من 7 جامعات هي: جامعة أبوظبي، وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا – فرعي أبوظبي والعين، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة خليفة، والمعهد البترولي، وجامعة زايد.
الدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي للعلوم من تنظيم مجلس أبوظبي للتعليم ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا بالتعاون مع شركة توازن الراعي المقدم، وشركة دولفين للطاقة الراعي الذهبي، والرعاة المشاركين شركة ادنوك للتوزيع وشركة الاتحاد للطيران، وأبوظبي للإعلام الشريك الإعلامي الحصري، ومهرجان أدنبره الدولي للعلوم، شريك البرمجة والمحتوى، وإضافةً إلى شركة فلاش المنتجة للمهرجان.

وقال الدكتور سايمون غايج، مدير مهرجان أدنبرة الدولي للعلوم، شريك البرمجة لمهرجان أبوظبي للعلوم: "يسعدنا في مهرجان أدنبره الدولي للعلوم العودة مجدداً للمشاركة في دورة هذا العام من مهرجان أبوظبي للعلوم بصفتنا شريك البرمجة، حيث نسهم في ترتيب سلسلة متميزة من ورش العمل الجديدة والمتجددة؛ ليس أقلّها محطات فضاء لكوكب المريخ وورش عمل للمخترعين، بالإضافة إلى تعزيز مجموعة الفعاليات التي يقدمها المهرجان من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون. ونحن نتطلع للتعاون من مئات المرشدين العلميين المتميزين والمتحمسين لتقديم مهرجان هذا العام وإلهام عشرات الألوف من الأطفال والناشئة مع ذويهم ومعلميهم من زوار هذا العالم النابض بالعلوم الذي يحمله المهرجان إليهم. ولا شك لدينا بأن هذه فرصة مثالية لتلبية حاجة الأطفال والناشئة ومجتمع الإمارات كافة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. فلينطلق المهرجان."
وإلى جانب عروض جديدة كلياً، يفاجئ المهرجان زواره هذا العام بعودة أبرز الأنشطة العلمية التي حققت إقبالاً جماهيرياً واسعاً في دورته السابقة وفي مقدمتها "مدرسة المبتكِر" و"عرض ماجيك آندي السحري". وسيسعد الأطفال الذين زاروا المهرجان العام الماضي برؤية أنشطة "سكّة الصواريخ" و"مختبر الدم" التي أحبوها تعود من جديد. وهذا العام، يحمل المهرجان لزواره 28 تجربة جديدة مستوحاة من البيئة المحلية بما في ذلك أنشطة "من الحمض النووي إلى الخلية والدودة"
و"العلوم في رسوم الأطفال". ويستقبل المهرجان مجدداً زواره من الطلاب ضمن برنامج الجولات المدرسية المنظّمة الذي يتيح للطلبة زيارة المهرجان في أوقات يخصصها لهم من أجل تجارب تعليمية أعمق تأثيراً.
ولتقديم روائع العلوم بشكل حيوي تفاعلي يتطوع هذا العام أكثر من 700 طالب جامعي متميّز كمرشدين علميين للمهرجان، حيث يتواجدون في مختلف فعالياته ومواقعه لتقديم التجارب العلمية بأسلوب شيق يلهم الجيل القادم من علماء الغد. وانطلاقاً من أهمية دورهم في إنجاحه، يتلقى المرشدون العلميون للمهرجان تدريباً عالمي المستوى من قبل خبراء مختصّين. وقد تم اختيار المرشدين العلميين هذا العام من 7 جامعات هي: جامعة أبوظبي، وجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا – فرعي أبوظبي والعين، وكلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة خليفة، والمعهد البترولي، وجامعة زايد.
الدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي للعلوم من تنظيم مجلس أبوظبي للتعليم ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا بالتعاون مع شركة توازن الراعي المقدم، وشركة دولفين للطاقة الراعي الذهبي، والرعاة المشاركين شركة ادنوك للتوزيع وشركة الاتحاد للطيران، وأبوظبي للإعلام الشريك الإعلامي الحصري، ومهرجان أدنبره الدولي للعلوم، شريك البرمجة والمحتوى، وإضافةً إلى شركة فلاش المنتجة للمهرجان.

