عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الحركة الطلابية في جامعة النجاح: نحن وقود الانتفاضة وعنفوانها

رام الله - دنيا الوطن
عادت الحركة الطلابية الفلسطينية إلى واجهة المشهد من جديد ببدء مشاركتها الواسعة والفاعلة في انتفاضة القدس، وذلك من خلال قيادتها للفعاليات التي تحرك الشارع وتنظم حراكه، خصوصا فيما يتعلق بالمواجهة المباشرة مع المحتل في نقاط التماس على امتداد محافظات الوطن.

فقد خرجت الحركة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس بمسيرة باتجاه حاجز حوارة للاشتباك مع الاحتلال، يأتي ذلك مع قيادة الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت للمواجهات التي تندلع بشكل يومي منذ انطلاق الانتفاضة عند مستوطنة بيت إيل برام الله، حيث تشتبك مع جنود الاحتلال.

تاريخٌ وتأثير

هذا المشهد يعيد للأذهان دور الحركة الطلابية في الانتفاضتين الأولى والثانية، ومدى التأثير الكبير الذي خلفته مشاركتها على الصعيد الأمني والسياسي، حيث كان لطلبة الجامعات -خصوصا من أبناء التيار الإسلامي- دور كبير في العمليات التي وقعت داخل العمق الإسرائيلي، وأدت إلى مقتل العشرات بل وربما المئات، حيث لا يزال اسم "عياش" ابن جامعة بيرزيت، والحنبلي ابن جامعة النجاح، رموزا لن تنساها الأجيال كما لن ينساها المحتل.

عودة الحركة الطلابية إلى مشهد المواجهة مع المحتل من جديد، له دلالات واسعة وتأثير كبير في الساحة الفلسطينية وعلى الشباب الثائر والمنتفض من شرائح المجتمع، حيث إن المجتمع الطلابي والحكمة والإرادة والإدارة التي يتمع بها طلبة الجامعات، سيكون لها تأثير كبير في زيادة فعالية هذا الحراك وديمومته، كما ستحرك كافة أبناء الشعب للالتحاق بالانتفاضة التي خرجت نصرة للمسجد الأقصى.

تطوير المقاومة

وبالعودة لتاريخ الحركة الطلابية وما قدمته خلال تاريخ الصراع مع المحتل، يمكن الاستدلال على ما تملكه من عناصر القوة المتمثلة في تنوع أساليب العمل الجهادي المنظم والمتطور، كما تملك عنصر الشباب المجاهد والمضحي الذي يقدم نفسه فداءً لدينه ووطنه.

فمن قيادة العمل المقاوم بكل أشكاله، وصولا إلى العمليات الاستشهادية، وعمليات إطلاق النار وتطوير أساليب جديدة في المقاومة، جميعها كان للحركة الطلابية فيها الدور الأبرز على طول الانتفاضتين الأولى والثانية.

من ناحيته، شدد القيادي في حركة حماس بمحافظة طوباس نادر صوافطة، على أن مشاركة الحركة الطلابية بانتفاضة القدس سيسهم بشكل كبير في ضمان اتساع رقعتها، وضمان استمرار المقاومة بكافة أشكالها دون انقطاع، والتأثير الفاعل على الجماهير للانخراط في المواجهة مع المحتل، نظراً لقدرتها على تحريك الجماهير، وتسخين الأجواء لصالح تصعيد المقاومة.

وقال صوافطة إن الحركة الطلابية الفلسطينية تملك من أساليب العمل الجهادي المتطور الشيء الكثير، وهو ما أثبتته الأحداث خلال انتفاضة الحجارة المجيدة، وانتفاضة الأقصى المباركة.