المغاربة بالبلدان الاسكندنافية يتظاهرون بستوكهولم ضد أي انتهاك للوحدة الترابية للمملكة
رام الله - دنيا الوطن
تظاهر المئات من المغاربة القادمين من مختلف البلدان الاسكندينافية، اليوم السبت بستوكهولم، احتجاجا على موقف السويد من قضية الصحراء، مؤكدين على أن "الوحدة الترابية للمغرب خط أحمر لا يجب تجاوزه".
وشكلت هذه المظاهرة ، التي تم تنظيمها بدعوة من فاعلين بالمجتمع المدني بكل من السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وأيسلندا، بحديقة كبيرة في العاصمة السويدية، ثم في ساحة مقابلة للمسرح الملكي، مناسبة لإثارة انتباه الرأي العام في هذا البلد الاسكندينافي إلى خطورة الموقف المعادي لحكومتهم على
العلاقات مع المغرب، وكذا على السلام والاستقرار في منطقة المغرب العربي.
وقد ردد المحتجون من ممثلين لمنظمات غير حكومية وفاعلين في الحياة السياسية والنقابية ومواطنين عاديين، نساء ورجالا، ومن كل الأعمار ، والذين كانوا يحملون صور جلالة الملك والعلم الوطني وأعلام البلدان التي يقيمون فيها ، شعارات تدين أي انتهاك للوحدة الترابية للمغرب، مؤكدين تعبئتهم من أجل الدفاع عن الشرعية التاريخية للمغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأظهر المحتجون الذين قدموا إلى ستوكهولم مع أسرهم وأصدقائهم، عبر السيارة أو الطائرة أو الحافلة أو الباخرة، لوسائل الإعلام الحاضرة وللمواطنين السويديين الراغبين في معرفة أسباب هذه التعبئة، حجم التضامن والوطنية التي يعبر عنها المغاربة كلما دعاهم واجب الدفاع عن الوطن.
تظاهر المئات من المغاربة القادمين من مختلف البلدان الاسكندينافية، اليوم السبت بستوكهولم، احتجاجا على موقف السويد من قضية الصحراء، مؤكدين على أن "الوحدة الترابية للمغرب خط أحمر لا يجب تجاوزه".
وشكلت هذه المظاهرة ، التي تم تنظيمها بدعوة من فاعلين بالمجتمع المدني بكل من السويد والنرويج والدنمارك وفنلندا وأيسلندا، بحديقة كبيرة في العاصمة السويدية، ثم في ساحة مقابلة للمسرح الملكي، مناسبة لإثارة انتباه الرأي العام في هذا البلد الاسكندينافي إلى خطورة الموقف المعادي لحكومتهم على
العلاقات مع المغرب، وكذا على السلام والاستقرار في منطقة المغرب العربي.
وقد ردد المحتجون من ممثلين لمنظمات غير حكومية وفاعلين في الحياة السياسية والنقابية ومواطنين عاديين، نساء ورجالا، ومن كل الأعمار ، والذين كانوا يحملون صور جلالة الملك والعلم الوطني وأعلام البلدان التي يقيمون فيها ، شعارات تدين أي انتهاك للوحدة الترابية للمغرب، مؤكدين تعبئتهم من أجل الدفاع عن الشرعية التاريخية للمغرب على أقاليمه الجنوبية.
وأظهر المحتجون الذين قدموا إلى ستوكهولم مع أسرهم وأصدقائهم، عبر السيارة أو الطائرة أو الحافلة أو الباخرة، لوسائل الإعلام الحاضرة وللمواطنين السويديين الراغبين في معرفة أسباب هذه التعبئة، حجم التضامن والوطنية التي يعبر عنها المغاربة كلما دعاهم واجب الدفاع عن الوطن.
