حمدونة: معتقلوا انتفاضة القدس يتعرضون للتعذيب
رام الله - دنيا الوطن
حذر الباحث المختص فى شؤون الأسرى رأفت حمدونة فى أعقاب الاعتقالات اليومية وبالعشرات ، وطريقة الاعتقال الوحشية والتعسفية ، وفى ظل اعترف جهاز المخابرات الإسرائيلية بممارسة التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين ، ومطالبتهم بعقد صفقات تتضمن "أحكاما مخففة" في المحاكم العسكرية بشرط الاعتراف وفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ، التى أكدت تخوفات ضباط المخابرات من أن تتحول افادات المعتقلين وشهادات ضباط المخابرات الى مستندات تقدم ضدهم الى محكمة الجنايات الدولية في العاصمة الهولندية لاهاي ، وفى ظل تأكيد "صحيفة هآرتس العبرية مؤخراً " أن الشاباك " جهاز الامن الاسرائيليى " مارس التعذيب المكثف، ضمن بند في قانون الاحتلال الإسرائيلي، يجيز استخدام "تعذيب محدود" بهدف الحصول على معلومات حساسة، "من شأنها أن تنقذ حياة ناس، أو تمنع أخطارا".
فى ظل هذه الاعترافات التى تشكل غيض من فيض من الجرائم فى مراكز التوقيف والتحقيق الصهيونية ضد الأسرى ، وجدت لزاماً القاء ولو نظرة مبسطة على مجريات التحقيق والتعذيب فى تلك المسالخ التى وصفها ضباط الشاباك بالتعذيب المحدود .
فى البداية يقصد " بالتعذيب " وفق اتفاقية مناهضة التعذيب " أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه ،هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو ارغامه هو أو أى شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها "
حذر الباحث المختص فى شؤون الأسرى رأفت حمدونة فى أعقاب الاعتقالات اليومية وبالعشرات ، وطريقة الاعتقال الوحشية والتعسفية ، وفى ظل اعترف جهاز المخابرات الإسرائيلية بممارسة التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين ، ومطالبتهم بعقد صفقات تتضمن "أحكاما مخففة" في المحاكم العسكرية بشرط الاعتراف وفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ، التى أكدت تخوفات ضباط المخابرات من أن تتحول افادات المعتقلين وشهادات ضباط المخابرات الى مستندات تقدم ضدهم الى محكمة الجنايات الدولية في العاصمة الهولندية لاهاي ، وفى ظل تأكيد "صحيفة هآرتس العبرية مؤخراً " أن الشاباك " جهاز الامن الاسرائيليى " مارس التعذيب المكثف، ضمن بند في قانون الاحتلال الإسرائيلي، يجيز استخدام "تعذيب محدود" بهدف الحصول على معلومات حساسة، "من شأنها أن تنقذ حياة ناس، أو تمنع أخطارا".
فى ظل هذه الاعترافات التى تشكل غيض من فيض من الجرائم فى مراكز التوقيف والتحقيق الصهيونية ضد الأسرى ، وجدت لزاماً القاء ولو نظرة مبسطة على مجريات التحقيق والتعذيب فى تلك المسالخ التى وصفها ضباط الشاباك بالتعذيب المحدود .
فى البداية يقصد " بالتعذيب " وفق اتفاقية مناهضة التعذيب " أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه ،هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو ارغامه هو أو أى شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأى سبب يقوم على التمييز ايا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها "

التعليقات