الشعبية تلتقي قيادة حزب الله في الجنوب
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان سمير لوباني "أبوجابر" مقر قيادة حزب الله في منطقة الجنوب، حيث التقى مسؤول الحزب في الجنوب السيد أحمد صفي الدين، وذلك بحضور مسؤول ملف المخيمات في المنطقة أبووائل زلزلي.
واستعرض الجانبان المستجدات السياسية الراهنة وخاصة ما يجري على الأراضي الفلسطينية من مواجهات بطولية يخوضها الشعب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين من قتل واعتقالات وتدنيس للمقدسات.
وتوجه الجانبان بتحية اعتزاز وإكبار لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، معتبرين ما يجري رداً مباشراً على سياسة الاحتلال وممارساته العنصرية الوحشية، وعلى عقم الرهان على أية تسويات مع هذا العدوالمجرم.
وأدان الجانبان التواطؤ والصمت اتجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وحشية، مؤكدين أن الرد المناسب على جرائم الاحتلال يتطلب تعزيز الوحدة الفلسطينية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وتصعيد المقاومة بأشكالها كافة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وأكدوا على أن التجارب التاريخية مع هذا العدو أثبتت أن المقاومة المستندة لعدالة أهدافها وإرادة شعبها هي الوسيلة الأكثر جدوى لتحقيق الانتصار.
وشدد الجانبان على أن ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم من مؤامرات تهدف إلى تكريس دولة الاحتلال وشطب الحقوق الوطنية الفلسطينية، يجري في ظل إشغال المنطقة بالحرائق المفتعلة في العديد من الأقطار العربية، بشعارات مشبوهة تهدف إلى حرف الأنظار عن العدو الحقيقي للأمة وقضيتها المركزية.
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان سمير لوباني "أبوجابر" مقر قيادة حزب الله في منطقة الجنوب، حيث التقى مسؤول الحزب في الجنوب السيد أحمد صفي الدين، وذلك بحضور مسؤول ملف المخيمات في المنطقة أبووائل زلزلي.
واستعرض الجانبان المستجدات السياسية الراهنة وخاصة ما يجري على الأراضي الفلسطينية من مواجهات بطولية يخوضها الشعب الفلسطيني في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين من قتل واعتقالات وتدنيس للمقدسات.
وتوجه الجانبان بتحية اعتزاز وإكبار لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، معتبرين ما يجري رداً مباشراً على سياسة الاحتلال وممارساته العنصرية الوحشية، وعلى عقم الرهان على أية تسويات مع هذا العدوالمجرم.
وأدان الجانبان التواطؤ والصمت اتجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وحشية، مؤكدين أن الرد المناسب على جرائم الاحتلال يتطلب تعزيز الوحدة الفلسطينية بين كل مكونات الشعب الفلسطيني وتصعيد المقاومة بأشكالها كافة وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، وأكدوا على أن التجارب التاريخية مع هذا العدو أثبتت أن المقاومة المستندة لعدالة أهدافها وإرادة شعبها هي الوسيلة الأكثر جدوى لتحقيق الانتصار.
وشدد الجانبان على أن ما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم من مؤامرات تهدف إلى تكريس دولة الاحتلال وشطب الحقوق الوطنية الفلسطينية، يجري في ظل إشغال المنطقة بالحرائق المفتعلة في العديد من الأقطار العربية، بشعارات مشبوهة تهدف إلى حرف الأنظار عن العدو الحقيقي للأمة وقضيتها المركزية.

التعليقات