الشخصيات المستقلة تطلق صرخة أطفال خزاعة لتسريع الاعمار وإعادتهم لمنازلهم
رام الله - دنيا الوطن
أطلق تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير صرخات أطفال محافظة خزاعة المقيمين في الكرافانات والبيوت المدمرة في محافظة خانيونس لتسريع عملية إعادة الاعمار وإخراجهم من الكرافانات البائسة وإعادتهم لحياتهم الطبيعية التي سرقها الحصار والانقسام وهجمات الاحتلال وعدوانه من أعمارهم وافقدهم حقوقهم.
وذكرت السيدة إيمان عواد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن الألم الذي يعيشه أطفالنا في ظل الواقع الصعب الذي فرضته التجاذبات السياسية خلال الأعوام الماضية يحتم علينا أن نقف بجانبهم ونخرج الكبت من نفوسهم لنوصل رسائلهم لصناع القرار في فلسطين، داعية لضرورة ترابط المجتمع الفلسطيني وحماية أطفاله ورجاله ونسائه وشيوخه من الدخول في خلافات الأحزاب وتعطيل الاعمار ورفع المعاناة البائسة عنهم.
وأضافت منسقة لجنة المرأة في تجمع الشخصيات المستقلة أننا نأمل أن نكون على قدر مسئولية إدخال الفرحة لأطفال الشهداء وسكان الكرافانات كواجب تجاه كل طفل فلسطيني واجه ظروف صعبة وقاهرة أفقدته الشعور بطفولته الحقيقية، مؤكدة عزمها على مواصلتها تعزيز صمود الأطفال في محافظات القطاع ومساندتهم للخروج من حالة الإحباط التي ولدتها الظروف الحياتية الصعبة لعائلاتهم.
من جهته طالب المستشار سمير موسى عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بالوقف الفوري لحالة اللامبالاة السياسية من كل الأطراف وتهيئة الظروف لحكومة وحدة وطنية بعناصر قوية تقضي على الانقسام وتمارس مسئولياتها لتسريع عملية الاعمار، مشددا على ضرورة النظر للمعاناة التي يعيشها سكان الكرافانات والبيوت المدمرة وتغليب المصلحة الشعبية والوطنية فوق كل المصالح الشخصية والحزبية.
وأكد منسق لجنة إعادة الاعمار في تجمع الشخصيات المستقلة استمرار لجان التجمع في حشد وتعبئة كل من تضرر من الانقسام وتعطيل الاعمار لتشكيل اكبر كتلة ضغط شعبية تواجه تعطيل المصالحة وتضغط نحو تنفيذها، مشيرا لضرورة تحمل الرئاسة والحكومة والفصائل لمسئولياتهم لخدمة الشعب الفلسطيني وعلاج أزماته وإنهاء معاناته.

أطلق تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير صرخات أطفال محافظة خزاعة المقيمين في الكرافانات والبيوت المدمرة في محافظة خانيونس لتسريع عملية إعادة الاعمار وإخراجهم من الكرافانات البائسة وإعادتهم لحياتهم الطبيعية التي سرقها الحصار والانقسام وهجمات الاحتلال وعدوانه من أعمارهم وافقدهم حقوقهم.
وذكرت السيدة إيمان عواد عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن الألم الذي يعيشه أطفالنا في ظل الواقع الصعب الذي فرضته التجاذبات السياسية خلال الأعوام الماضية يحتم علينا أن نقف بجانبهم ونخرج الكبت من نفوسهم لنوصل رسائلهم لصناع القرار في فلسطين، داعية لضرورة ترابط المجتمع الفلسطيني وحماية أطفاله ورجاله ونسائه وشيوخه من الدخول في خلافات الأحزاب وتعطيل الاعمار ورفع المعاناة البائسة عنهم.
وأضافت منسقة لجنة المرأة في تجمع الشخصيات المستقلة أننا نأمل أن نكون على قدر مسئولية إدخال الفرحة لأطفال الشهداء وسكان الكرافانات كواجب تجاه كل طفل فلسطيني واجه ظروف صعبة وقاهرة أفقدته الشعور بطفولته الحقيقية، مؤكدة عزمها على مواصلتها تعزيز صمود الأطفال في محافظات القطاع ومساندتهم للخروج من حالة الإحباط التي ولدتها الظروف الحياتية الصعبة لعائلاتهم.
من جهته طالب المستشار سمير موسى عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بالوقف الفوري لحالة اللامبالاة السياسية من كل الأطراف وتهيئة الظروف لحكومة وحدة وطنية بعناصر قوية تقضي على الانقسام وتمارس مسئولياتها لتسريع عملية الاعمار، مشددا على ضرورة النظر للمعاناة التي يعيشها سكان الكرافانات والبيوت المدمرة وتغليب المصلحة الشعبية والوطنية فوق كل المصالح الشخصية والحزبية.
وأكد منسق لجنة إعادة الاعمار في تجمع الشخصيات المستقلة استمرار لجان التجمع في حشد وتعبئة كل من تضرر من الانقسام وتعطيل الاعمار لتشكيل اكبر كتلة ضغط شعبية تواجه تعطيل المصالحة وتضغط نحو تنفيذها، مشيرا لضرورة تحمل الرئاسة والحكومة والفصائل لمسئولياتهم لخدمة الشعب الفلسطيني وعلاج أزماته وإنهاء معاناته.

