المكتب الحركي المركزي للجرحى يتفقد جرحى العدوان الإسرائيلي في مستشفيات قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
منذ اللحظة الأولي للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والذي خلف 8 شهداء وأكثر من 250 جريح، قام المكتب الحركي المركزي للجرحى باستنفار كافة أعضاءه وكوادره وأمناء سر المكاتب الفرعية بأقاليم المحافظات الجنوبية، للوقوف بجانب جرحانا والعمل على مساعدتهم ومساندتهم وتقديم الخدمات لهم، وللتخفيف من وطأه الإصابة وتوفير كافه الاحتياجات الطبية المساعدة لهم.
فقد قام اليوم أعضاء المكتب الحركي المركزي يترأسه أمين السر الأخ القيادي الفتحاوي وليد السمري ونائبه الأخ رامي الغف ومسئول لجنه العمل المؤسساتي الأخ جهاد عياد بزيارة الجرحى في مستشفى الشفاء بمدينة غزة والأوروبي في محافظة خانيونس، وذلك للوقوف بجانبهم وللاطمئنان على أحوالهم وسلامتهم .
وأكد القيادي في فتح وليد السمري على أن قوات الاحتلال لا تفرق بين الدماء الفلسطينية، ما يتطلب منا التوحد تحت راية العلم الفلسطيني في مواجهة بطش الاحتلال وممارساته.
وأشاد السمري بالهبة الجماهيرية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس للدفاع عن الأرض والمقدسات والحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ولصد اعتداءات المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأكد السمري أن شعبنا الفلسطيني جسد أروع صورة الوحدة والتلاحم الوطني من خلال المسيرات التي انطلقت من كافة محافظات قطاع غزة ومخيمات الشتات نصرة لأهلنا في الضفة ليؤكد على انه شعب واحد موحد في مجابهة العدوان الإسرائيلي مشددة على ضرورة الحفاظ على استمرارية الهبة الجماهيرية وعدم حرفها عن مسارها واتجاهها الصحيح لإنجاز الأهداف الوطنية العادلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة عام 1967.
وتوجه السمري بالتحية إلى كل شهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل الذين سقطوا وهم يتصدون للعدوان الإسرائيلي ورووا بدمائهم الذكية الطاهرة تراب فلسطين دفاعاً عن الأرض والمقدسات.
وأكد السمري حرص الأخ الدكتور عبد الرحمن حمد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومفوض عام المنظمات الشعبية والجماهيرية وتواصله الدائم على الاطمئنان على سلامة الجرحى ومتابعة حالاتهم الصحية، كما نقل السمري تعازي الدكتور حمد بالشهداء الذين ارتقوا برصاص الحقد الإسرائيلي، ودعائه لهم بالغفران.
وتمنى السمري الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والرحمة للشهداء الذين سقطوا على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.
من جانبه قال الأخ رامي الغف إن رسالتنا في هذا الوقت بالتحديد هي رسالة وحدة الشعب والوطن، فمشاركة أبناء قطاع غزة في هذه الهبة الشعبية ، إسنادا ودعما لأشقائنا في الشطر الشمالي للوطن، تؤكد على الوحدة الوطنية ، وإصرارنا على التمسك بها، رغم كافة المعيقات التي يصنعها الاحتلال ، ورغم كل الحواجز إلي يضعها، فدمنا واحد وشعبنا واحد وقضيتنا واحدة ، وإصرارنا على تحقيق أهدافنا الوطنية يزداد مع ارتقاء كل شهيد ، حفاظا على عهدنا مع شهدائنا وللتأكيد على أن دمائهم الزكية لن تذهب هدرا .
ودعا الغف الهيئة الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم كاملة في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني كما دعت المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بسرعة التحرك ووقف هذا العدوان الغاشم الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني والعمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم الإسرائيلية وتوفير حماية دولية عاجلة لوضع للعدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا منذ عشرة أيام .
وأضاف الغف هذه هي رسالة الرئيس والقيادة الفلسطينية التي ستحقق أهداف شعبنا وتجبر المحتل على الاعتراف بحقوقه الوطنية كاملة، من خلال صمود أبناء شعبنا ووحدتهم والتفافهم حول قيادتهم.





منذ اللحظة الأولي للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والذي خلف 8 شهداء وأكثر من 250 جريح، قام المكتب الحركي المركزي للجرحى باستنفار كافة أعضاءه وكوادره وأمناء سر المكاتب الفرعية بأقاليم المحافظات الجنوبية، للوقوف بجانب جرحانا والعمل على مساعدتهم ومساندتهم وتقديم الخدمات لهم، وللتخفيف من وطأه الإصابة وتوفير كافه الاحتياجات الطبية المساعدة لهم.
فقد قام اليوم أعضاء المكتب الحركي المركزي يترأسه أمين السر الأخ القيادي الفتحاوي وليد السمري ونائبه الأخ رامي الغف ومسئول لجنه العمل المؤسساتي الأخ جهاد عياد بزيارة الجرحى في مستشفى الشفاء بمدينة غزة والأوروبي في محافظة خانيونس، وذلك للوقوف بجانبهم وللاطمئنان على أحوالهم وسلامتهم .
وأكد القيادي في فتح وليد السمري على أن قوات الاحتلال لا تفرق بين الدماء الفلسطينية، ما يتطلب منا التوحد تحت راية العلم الفلسطيني في مواجهة بطش الاحتلال وممارساته.
وأشاد السمري بالهبة الجماهيرية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس للدفاع عن الأرض والمقدسات والحقوق الوطنية المشروعة في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ولصد اعتداءات المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأكد السمري أن شعبنا الفلسطيني جسد أروع صورة الوحدة والتلاحم الوطني من خلال المسيرات التي انطلقت من كافة محافظات قطاع غزة ومخيمات الشتات نصرة لأهلنا في الضفة ليؤكد على انه شعب واحد موحد في مجابهة العدوان الإسرائيلي مشددة على ضرورة الحفاظ على استمرارية الهبة الجماهيرية وعدم حرفها عن مسارها واتجاهها الصحيح لإنجاز الأهداف الوطنية العادلة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة عام 1967.
وتوجه السمري بالتحية إلى كل شهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل الذين سقطوا وهم يتصدون للعدوان الإسرائيلي ورووا بدمائهم الذكية الطاهرة تراب فلسطين دفاعاً عن الأرض والمقدسات.
وأكد السمري حرص الأخ الدكتور عبد الرحمن حمد عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومفوض عام المنظمات الشعبية والجماهيرية وتواصله الدائم على الاطمئنان على سلامة الجرحى ومتابعة حالاتهم الصحية، كما نقل السمري تعازي الدكتور حمد بالشهداء الذين ارتقوا برصاص الحقد الإسرائيلي، ودعائه لهم بالغفران.
وتمنى السمري الشفاء العاجل للجرحى والمصابين والرحمة للشهداء الذين سقطوا على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع.
من جانبه قال الأخ رامي الغف إن رسالتنا في هذا الوقت بالتحديد هي رسالة وحدة الشعب والوطن، فمشاركة أبناء قطاع غزة في هذه الهبة الشعبية ، إسنادا ودعما لأشقائنا في الشطر الشمالي للوطن، تؤكد على الوحدة الوطنية ، وإصرارنا على التمسك بها، رغم كافة المعيقات التي يصنعها الاحتلال ، ورغم كل الحواجز إلي يضعها، فدمنا واحد وشعبنا واحد وقضيتنا واحدة ، وإصرارنا على تحقيق أهدافنا الوطنية يزداد مع ارتقاء كل شهيد ، حفاظا على عهدنا مع شهدائنا وللتأكيد على أن دمائهم الزكية لن تذهب هدرا .
ودعا الغف الهيئة الأمتين العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم كاملة في هذه المرحلة التاريخية والمفصلية التي تمر بها القضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني كما دعت المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بسرعة التحرك ووقف هذا العدوان الغاشم الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني والعمل على تشكيل لجنة تحقيق دولية في الجرائم الإسرائيلية وتوفير حماية دولية عاجلة لوضع للعدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا منذ عشرة أيام .
وأضاف الغف هذه هي رسالة الرئيس والقيادة الفلسطينية التي ستحقق أهداف شعبنا وتجبر المحتل على الاعتراف بحقوقه الوطنية كاملة، من خلال صمود أبناء شعبنا ووحدتهم والتفافهم حول قيادتهم.






