أوقفوا التظاهرات في غزة فوراً.. لماذا ؟
بقلم: محمد قنيطة
الظروف الإستثنائية التي تعيشها الحالة الفلسطينية بسبب حالة الانفصال شبه التام بين غزة والضفة رمت بظلالها على أي تحركات فلسطينية سواء سياسية أو عسكرية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم التشابه والانصهار التام بين شقي الوطن من حيث الروح الوطنية المندفعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بتنا نشهد حالة مختلفة تماماً من حيث طريقة المقاومة وامكانياتها ورؤية قياداتها، وتعزز ذلك أكثر عبر سنوات الانقسام المستمرة.
وبالنظرة المتفحصة لتجربة الحروب المتتالية في غزة, وما يوازيها من هبات وتظاهرات شعبية في الضفة, تفهمنا أن ما هو ناجح في مقاومة الضفة قد يكون غير ذلك في غزة والعكس تماماً, فالحجر والسكين التي تقض مضاجع الإسرائيلين في الضفة والقدس غالباً تكون بلا تأثير في غزة, وبالمقابل قد لا تجد الصواريخ البيئة الملائمة في الضفة في الوقت الحالي كما في غزة.
لذلك يجب أن توقف التظاهرات والهبات الشعبية العفوية على حدود غزة .. لماذا ..؟؟
- لحقن دماء شبان بعمر الزهور بلا ثمن، وقد يكون مكانهم أفضل وأنجح في مواجهات أخرى.
- لا تخفضوا مستوى المواجهة في غزة، فالجندي الإسرائيلي الذي رُعب من الأنفاق والتسلل والهاون على حدود غزة، اليوم يتصدى للشبان المندفع في نفس المكان الذي أرعبه وهو مرتاح وهم يواجهونه بحنجرة وحجر .
- لا يجوز للمقاومة بغزة التي رفعت سقفها وضربت اسرائيل بالصواريخ, وأخذت من غزة وإمكانياتها الكثير من أجل التجهيز والإعداد, وتعهدت بحماية غزة، أن تترك هؤلاء الشبان يتساقطون على الحدود بلا ثمن .
- يجب أن لا تتدحرج كرة اللهب وتلتهم غزة لوحدها مرة أخرى كما حدث في بدايات الحرب الأخيرة بعد خطف الجنود الثلاثة بالخليل، وهذا ما تريده اسرائيل .
- لا تخجلوا من أن يقال أن غزة تترك الضفة ولا تقاوم، فغزة قدمت الكثير، والأهم أن مقاومة غزة تختلف في الإمكانيات والجغرافيا والتكتيكات عن مقاومة الضفة، وفي الوقت الحالي مقاومة الضفة الشعبية أنجع وأقوى تأثيراً.
- ما لم ينته الانقسام ويتفق الكل الفلسطيني على شكل المقاومة وتكتيكاتها ضمن إستراتيجية واضحة, ستبقى الإمكانيات الفلسطينية تهدر في غزة والضفة دون تحقيق شيء ملموس .
على الهامش.. لو نظرنا في الصور المرسلة من ميادين التظاهرات, سنجد أن غالبية المتظاهرين في كل أرجاء الوطن من الشبان ما بين 16 إلى 25 عاماً, وهي الشريحة التي تعتبر عماد الوطن وحصنه المنيع ومستقبله, لكن الشريحة الموجودة في غزة منهم نشأت وكبرت في ظل سنوات الانقسام, وعانت الكثير ومازالت تعاني, فالأجدار بنا أن نلتفت لهم فهم الذخيرة والمدد ولا نتركهم للمجهول واليأس ينهشهم – القول لكم يا ساسة الشعب الفلسطيني – ولا تجعلوا لسان حالهم يقول " أضاعوني وأي فتى أضاعوا .. ليوم كريه وسداد ثغر" .
الظروف الإستثنائية التي تعيشها الحالة الفلسطينية بسبب حالة الانفصال شبه التام بين غزة والضفة رمت بظلالها على أي تحركات فلسطينية سواء سياسية أو عسكرية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم التشابه والانصهار التام بين شقي الوطن من حيث الروح الوطنية المندفعة ضد الاحتلال الإسرائيلي، بتنا نشهد حالة مختلفة تماماً من حيث طريقة المقاومة وامكانياتها ورؤية قياداتها، وتعزز ذلك أكثر عبر سنوات الانقسام المستمرة.
وبالنظرة المتفحصة لتجربة الحروب المتتالية في غزة, وما يوازيها من هبات وتظاهرات شعبية في الضفة, تفهمنا أن ما هو ناجح في مقاومة الضفة قد يكون غير ذلك في غزة والعكس تماماً, فالحجر والسكين التي تقض مضاجع الإسرائيلين في الضفة والقدس غالباً تكون بلا تأثير في غزة, وبالمقابل قد لا تجد الصواريخ البيئة الملائمة في الضفة في الوقت الحالي كما في غزة.
لذلك يجب أن توقف التظاهرات والهبات الشعبية العفوية على حدود غزة .. لماذا ..؟؟
- لحقن دماء شبان بعمر الزهور بلا ثمن، وقد يكون مكانهم أفضل وأنجح في مواجهات أخرى.
- لا تخفضوا مستوى المواجهة في غزة، فالجندي الإسرائيلي الذي رُعب من الأنفاق والتسلل والهاون على حدود غزة، اليوم يتصدى للشبان المندفع في نفس المكان الذي أرعبه وهو مرتاح وهم يواجهونه بحنجرة وحجر .
- لا يجوز للمقاومة بغزة التي رفعت سقفها وضربت اسرائيل بالصواريخ, وأخذت من غزة وإمكانياتها الكثير من أجل التجهيز والإعداد, وتعهدت بحماية غزة، أن تترك هؤلاء الشبان يتساقطون على الحدود بلا ثمن .
- يجب أن لا تتدحرج كرة اللهب وتلتهم غزة لوحدها مرة أخرى كما حدث في بدايات الحرب الأخيرة بعد خطف الجنود الثلاثة بالخليل، وهذا ما تريده اسرائيل .
- لا تخجلوا من أن يقال أن غزة تترك الضفة ولا تقاوم، فغزة قدمت الكثير، والأهم أن مقاومة غزة تختلف في الإمكانيات والجغرافيا والتكتيكات عن مقاومة الضفة، وفي الوقت الحالي مقاومة الضفة الشعبية أنجع وأقوى تأثيراً.
- ما لم ينته الانقسام ويتفق الكل الفلسطيني على شكل المقاومة وتكتيكاتها ضمن إستراتيجية واضحة, ستبقى الإمكانيات الفلسطينية تهدر في غزة والضفة دون تحقيق شيء ملموس .
على الهامش.. لو نظرنا في الصور المرسلة من ميادين التظاهرات, سنجد أن غالبية المتظاهرين في كل أرجاء الوطن من الشبان ما بين 16 إلى 25 عاماً, وهي الشريحة التي تعتبر عماد الوطن وحصنه المنيع ومستقبله, لكن الشريحة الموجودة في غزة منهم نشأت وكبرت في ظل سنوات الانقسام, وعانت الكثير ومازالت تعاني, فالأجدار بنا أن نلتفت لهم فهم الذخيرة والمدد ولا نتركهم للمجهول واليأس ينهشهم – القول لكم يا ساسة الشعب الفلسطيني – ولا تجعلوا لسان حالهم يقول " أضاعوني وأي فتى أضاعوا .. ليوم كريه وسداد ثغر" .

التعليقات