كيو برس تستنكر الإعتداء الاحتلالي الإجرامي على الزميلة منى القواسمي
رام الله - دنيا الوطن
يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى التغطية على جرائمه اليومية على القدس والأقصى المبارك المحتلين، وعلى إعداماته الميدانية وجرائمه التي تطال أهلنا في القدس والضفة وفي الداخل، من خلال استهداف الصحافيين، بهدف منعهم من نقل الحقيقة إلى العالم.
وإننا نستنكر- بأشد ما يستطيع قلم أن يعبر به - جريمة الاعتداء على الزميلة منى القواسمي، ابنة القدس ومراسلتنا لشؤون القدس والأقصى، وقنصها برصاصة حية اليوم أثناء تغطيتها للأحداث في مدينة القدس، تلك الرصاصة التي اخترقت يدها، في محاولة لكسر قلمها وتحطيم كاميرتها، التي تنقل فظائع الاحتلال وجرائمه.
ونؤكد للمرة الألف أن كل محاولات الاحتلال إخفاء ممارساته عن الرأي العام العالمي من خلال استهداف الصحافيين ستفشل، ولن يستطيع منع الحقيقة من الظهور. وسوف نواصل عملنا المهني مهما كلف الأمر من أثمان، لنقل ما يجري، محتسبين عملنا الإعلامي عند الله تعالى، وهدفنا إحقاق الحق ونصرة المظلوم وإسقاط القناع عن وجوه الظالمين، وفضح الاحتلال وجرائمه.
ومن ثم فإننا نشد على يدي الزميلة منى القواسمي ونؤكد وقوفنا معها، ونتمنى لها الشفاء العاجل حتى تعود إلى الميدان وتواصل نقل الحقيقة وفضح الاحتلال وجرائمه.
يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى التغطية على جرائمه اليومية على القدس والأقصى المبارك المحتلين، وعلى إعداماته الميدانية وجرائمه التي تطال أهلنا في القدس والضفة وفي الداخل، من خلال استهداف الصحافيين، بهدف منعهم من نقل الحقيقة إلى العالم.
وإننا نستنكر- بأشد ما يستطيع قلم أن يعبر به - جريمة الاعتداء على الزميلة منى القواسمي، ابنة القدس ومراسلتنا لشؤون القدس والأقصى، وقنصها برصاصة حية اليوم أثناء تغطيتها للأحداث في مدينة القدس، تلك الرصاصة التي اخترقت يدها، في محاولة لكسر قلمها وتحطيم كاميرتها، التي تنقل فظائع الاحتلال وجرائمه.
ونؤكد للمرة الألف أن كل محاولات الاحتلال إخفاء ممارساته عن الرأي العام العالمي من خلال استهداف الصحافيين ستفشل، ولن يستطيع منع الحقيقة من الظهور. وسوف نواصل عملنا المهني مهما كلف الأمر من أثمان، لنقل ما يجري، محتسبين عملنا الإعلامي عند الله تعالى، وهدفنا إحقاق الحق ونصرة المظلوم وإسقاط القناع عن وجوه الظالمين، وفضح الاحتلال وجرائمه.
ومن ثم فإننا نشد على يدي الزميلة منى القواسمي ونؤكد وقوفنا معها، ونتمنى لها الشفاء العاجل حتى تعود إلى الميدان وتواصل نقل الحقيقة وفضح الاحتلال وجرائمه.
