انعكاسات ارتفاع احتياطي إسرائيل النقدي من الدولار الأمريكي اقتصادياً
رام الله - دنيا الوطن
وفقاً لما كشفت عنه صحيفة غلوس الاقتصادية العبرية حول ارتفاع احتياط إسرائيل من الدولار الأمريكي نهاية الشهر الماضي واقترابه من 90 مليار دولار أمريكي, حيث بلغت 89.335 مليار دولار, وبذلك فقد وصل الارتفاع في احتياطي إسرائيل في شهر سبتمبر 337 مليون دولار.
وحسب تفسير الصحيفة يعود هذا الارتفاع لسببين:
الأول: شراء بنك إسرائيل 255 مليون دولار التي جاءت ضمن الخطة الإستراتيجية للبنك خلال الشهور المقبلة الهادفة لتقليل تأثير اقتراب موعد استخراج الغاز على سعر صرف الدولار مقابل الشيكل وبهدف الحفاظ على سعر الدولار منخفضاً مقابل الشيكل
والسبب الثاني: يكمن في صفقات تجارية أبرمتها الحكومة الإسرائيلية حصلت بموجبها على مليون دولار, إلى جانب صفقات أخرى أبرمها القطاع الخاص مع شركات في الخارج.
وفيما يتعلق بتأثير ذلك اقتصادياً يقول الباحث في الشؤون الاقتصادية رائد حلس أن انعكاسات ارتفاع احتياطي إسرائيل النقدي من الدولار هو مؤشر إيجابي بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على حد سواء.
بالنسبة لإسرائيل يعد ارتفاع الاحتياطي النقدي من الدولار مؤشراً إيجابياً لأن ارتفاع احتياطي إسرائيل النقدي من الدولار يعتبر ميزة لها ولاقتصادها, كون أن هذا الاحتياطي يعتبر مدخرات لها, وبمكنها من الاستفادة منه في حالات الطوارئ, ويزيد من قدرة إسرائيل على تغطية نفقاتها الطارئة.
ويضيف حلس , أن هناك آثار ايجابية لارتفاع الاحتياطي النقدي من الدولار, يتمثل في أن هذا الاحتياطي سوف يؤدي إلى استقرار سعر صرف الشيكل , وسيكون سعر صرفه أعلى من الدولار, وعليه يمكن القول أن مؤشر سعر الصرف الايجابي يعكس حالة الأمان الاقتصادي التي تتمتع بها إسرائيل.
وتابع حلس , بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فإن انخفاض الدولار يعتبر جزءا أساسياً من عملية تصحيح الحساب الجاري، لأن الانخفاض في الدولار يتسبب في عدد من التطورات الكلية في الاقتصاد الأميركي، مثل ارتفاع معدلات أسعار الفائدة، وإبطاء نمو الطلب الداخلي، وتعديل ادخار القطاع الخاص، إلى جانب تحولات في الطلب الكلي في أميركا والتي تؤثر بدورها على الاقتصاد العالمي.
لذلك تشجع الإدارة الأمريكية انخفاض الدولار من أجل زيادة الصادرات الأمريكية وتقليل عجز الميزان التجاري, وبالتالي تقليل المديونية الخارجية المتصاعدة للولايات المتحدة الأمريكية.
وفقاً لما كشفت عنه صحيفة غلوس الاقتصادية العبرية حول ارتفاع احتياط إسرائيل من الدولار الأمريكي نهاية الشهر الماضي واقترابه من 90 مليار دولار أمريكي, حيث بلغت 89.335 مليار دولار, وبذلك فقد وصل الارتفاع في احتياطي إسرائيل في شهر سبتمبر 337 مليون دولار.
وحسب تفسير الصحيفة يعود هذا الارتفاع لسببين:
الأول: شراء بنك إسرائيل 255 مليون دولار التي جاءت ضمن الخطة الإستراتيجية للبنك خلال الشهور المقبلة الهادفة لتقليل تأثير اقتراب موعد استخراج الغاز على سعر صرف الدولار مقابل الشيكل وبهدف الحفاظ على سعر الدولار منخفضاً مقابل الشيكل
والسبب الثاني: يكمن في صفقات تجارية أبرمتها الحكومة الإسرائيلية حصلت بموجبها على مليون دولار, إلى جانب صفقات أخرى أبرمها القطاع الخاص مع شركات في الخارج.
وفيما يتعلق بتأثير ذلك اقتصادياً يقول الباحث في الشؤون الاقتصادية رائد حلس أن انعكاسات ارتفاع احتياطي إسرائيل النقدي من الدولار هو مؤشر إيجابي بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على حد سواء.
بالنسبة لإسرائيل يعد ارتفاع الاحتياطي النقدي من الدولار مؤشراً إيجابياً لأن ارتفاع احتياطي إسرائيل النقدي من الدولار يعتبر ميزة لها ولاقتصادها, كون أن هذا الاحتياطي يعتبر مدخرات لها, وبمكنها من الاستفادة منه في حالات الطوارئ, ويزيد من قدرة إسرائيل على تغطية نفقاتها الطارئة.
ويضيف حلس , أن هناك آثار ايجابية لارتفاع الاحتياطي النقدي من الدولار, يتمثل في أن هذا الاحتياطي سوف يؤدي إلى استقرار سعر صرف الشيكل , وسيكون سعر صرفه أعلى من الدولار, وعليه يمكن القول أن مؤشر سعر الصرف الايجابي يعكس حالة الأمان الاقتصادي التي تتمتع بها إسرائيل.
وتابع حلس , بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية فإن انخفاض الدولار يعتبر جزءا أساسياً من عملية تصحيح الحساب الجاري، لأن الانخفاض في الدولار يتسبب في عدد من التطورات الكلية في الاقتصاد الأميركي، مثل ارتفاع معدلات أسعار الفائدة، وإبطاء نمو الطلب الداخلي، وتعديل ادخار القطاع الخاص، إلى جانب تحولات في الطلب الكلي في أميركا والتي تؤثر بدورها على الاقتصاد العالمي.
لذلك تشجع الإدارة الأمريكية انخفاض الدولار من أجل زيادة الصادرات الأمريكية وتقليل عجز الميزان التجاري, وبالتالي تقليل المديونية الخارجية المتصاعدة للولايات المتحدة الأمريكية.

التعليقات