ااتحاد الاذاعات: أكثر من 20 اعتداءً إسرائيليا على الصحفيين المقدسيين و6 حالات احتجاز لصحفيين في الضفة والقدس
رام الله - دنيا الوطن
تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال شهر أيلول/سبتمبر المنصرم على الصحافة الفلسطينية وتركزت بشكل خاص على الصحفيين وطواقم الإعلام العاملة في مدينة القدس المحتلة خلال تغطيتها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والمتزامنة مع الأعياد اليهودية.
وسجل تقرير اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية خلال الشهر الماضي نحو 20 اعتداءً على الصحفيين المقدسيين، وسجل يوم 13 أيلول إصابة 11 صحفيا خلال تغطيتهم هجوما لقوات الاحتلال على المرابطين في المسجد الأقصى.
وتوزعت الاعتداءات على الصحفيين المقدسيين بين إصابات بالضرب أو بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط أو بالتوقيف والاحتجاز حيث سجل التقرير احتجاز أربعة صحفيين خلال تغطيتهم الأحداث في القدس.
وفي مناطق الضفة الغربية، سجل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية إصابة صحفيين اثنين خلال تغطية مواجهات مع الاحتلال في منطقتي رام الله ونابلس.
وتصدر مشهد الاعتداء على مصوري وكالة الصحافة الفرنسية عباس مومني وزميله الأجنبي في قرية بيت فوريك شرق نابلس، قائمة انتهاكات الشهر الماضي. حيث هاجم جنود الاحتلال المصورين وقاموا بتحطيم كاميراتهم والاعتداء عليهم أمام وسائل الإعلام.
وخلال الشهر المنصرم، مددت سلطات الاحتلال اعتقال ومحاكمة ثلاثة صحفيين معتقلين هم: حازم ياسين من قناة القدس، ونضال أبو عكر مدير إذاعة الوحدة في بيت لحم ومراسل وكالة قدس برس في نابلس أحمد البيتاوي.
تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية خلال شهر أيلول/سبتمبر المنصرم على الصحافة الفلسطينية وتركزت بشكل خاص على الصحفيين وطواقم الإعلام العاملة في مدينة القدس المحتلة خلال تغطيتها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والمتزامنة مع الأعياد اليهودية.
وسجل تقرير اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية خلال الشهر الماضي نحو 20 اعتداءً على الصحفيين المقدسيين، وسجل يوم 13 أيلول إصابة 11 صحفيا خلال تغطيتهم هجوما لقوات الاحتلال على المرابطين في المسجد الأقصى.
وتوزعت الاعتداءات على الصحفيين المقدسيين بين إصابات بالضرب أو بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط أو بالتوقيف والاحتجاز حيث سجل التقرير احتجاز أربعة صحفيين خلال تغطيتهم الأحداث في القدس.
وفي مناطق الضفة الغربية، سجل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية إصابة صحفيين اثنين خلال تغطية مواجهات مع الاحتلال في منطقتي رام الله ونابلس.
وتصدر مشهد الاعتداء على مصوري وكالة الصحافة الفرنسية عباس مومني وزميله الأجنبي في قرية بيت فوريك شرق نابلس، قائمة انتهاكات الشهر الماضي. حيث هاجم جنود الاحتلال المصورين وقاموا بتحطيم كاميراتهم والاعتداء عليهم أمام وسائل الإعلام.
وخلال الشهر المنصرم، مددت سلطات الاحتلال اعتقال ومحاكمة ثلاثة صحفيين معتقلين هم: حازم ياسين من قناة القدس، ونضال أبو عكر مدير إذاعة الوحدة في بيت لحم ومراسل وكالة قدس برس في نابلس أحمد البيتاوي.
