عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

ملتقى الأسرى المحررين: نثمن الإرادة الصلبة لقيادتنا الملتحمة مع شعبها بالميدان

ملتقى الأسرى المحررين:  نثمن الإرادة الصلبة لقيادتنا الملتحمة مع شعبها بالميدان
رام الله - دنيا الوطن
اصدر ملتقى الأسرى المحررين لدعم انتفاضة الاستقلال والدولة والقدس بيانا صحفيا اثمنت فيه الإرادة الصلبة لقيادتنا الملتحمة مع شعبها بالميدان

نص البيان:
إنها بشائر انتفاضة ثالثة، انتفاضة الاستقلال والدولة والقدس والأقصى وإجلاء الاستيطان، اليوم نستحضر الماضي التليد الذي زرعه قادتنا الأوائل محمد جمجوم وفؤاد حجاي وعطا الزير، والقسام والسعدي والحسيني، والشقاقي والياسين وأبو علي مصطفى وقائد مسيرتنا ورمز ثورتنا ياسر عرفات، الذين زرعوا فينا إرادة الانتصار رغم اختلاف مشاربهم، فوحدوا فينا الثورة وبذروا مطلب وحدة الدم بأرواحهم التي لا تزال شاخصة فينا لا ننساها، وعلموا العالم كيف يلتحم القائد مع الجندي والمقاوم والشبل المنتفض والمرأة الثائرة والأسير الصامد، فكانت الثورة الأنبل بالعالم في 1965، التي غيرت موازين المنطقة، وصنعت الانتصار تلو الآخر وأوصلتنا إلى مشارف الدولة. 
إنها ثورة تجاوزت النكبات والمؤامرات والظروف المحيطة، وحملت على أكتافها مهمة أمة بأكملها، فقدمت قادتها وجنودها وقوداً لديمومتها، وأبدعت في استحداث وسائل النضال التي لا يدرك الآخرون جدواها إلا بعد عقود، أهمها الحل المرحلي الذي مكننا من بناء الإنسان المقاوم وبناء المؤسسات لمقاتلة المحتل في أرضنا وأزقتنا من جنين إلى رفح ومن الناصرة إلى رهط، هنا تصبح أبسط الوسائل متفوقة على كل الترسانات، وهنا صار الشبل الأعزل والسلاح الأبيض، أقوى من كل الوسائل الأخرى.
لقد أدركت قيادتنا مبكراً قوة وشمولية النضال الشعبي، وعمقه الإنساني ورونقه الوحدوي الوطني والاجتماعي، فأدرك القائد خليل الوزير رحمه الله، قيمة المواطن وإرادته وقوة ثورته، فكان مهندساً لانتفاضة 1987- 1994م، والتي أدت لرحيل الإدارة المدنية الصهيونية من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وجاء الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله لفلسطين، ليقود انتفاضة الأقصى 2000- 2005م التي اقتلعت المستوطنات من غزة وشمال الضفة.

واليوم، وبعد أن مهدت قيادتنا لهذا النضال الشعبي الواسع منذ سنوات، وبعد خطاب الرئيس محمود عباس الذي فجر قنبلة الإرادة الشعبية من على منبر الأمم المتحدة، وهو ما لم يحدث في تاريخ الثورات، هبَّت الجماهير ملبية النداء من كل الألوان، وأصبحنا أمام معطيات انتفاضة ثالثة، انتفاضة الدولة والاستقلال، والتي حتماً بإذن الله ستسفر عن رحيل المحتل ومستوطنيه عن قدسنا وضفتنا وحدود غزتنا، 

لذا فإننا في ملتقى الأسرى المحررين إذ نثمن الإرادة الصلبة لقيادتنا الملتحمة مع شعبها بالميدان، فإننا نطالبها بالإسراع في جلب الحماية الدولية لشعبنا ولمقدساتنا ولحقولنا، والإسراع في برنامج الوحدة والمصالحة،

وأخيرا؛ نستحضر كلمات أبا عمار: عالقدس رايحين شهداء بالملايين، وسيرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس ومآذن القدس، يرونها بعيدة ونراه قريبة، عاشت فلسطين وعاش شعبنا وقيادتنا.