جامعتان من "فيكتوريا" بين أفضل 100 جامعة في العالم
رام الله - دنيا الوطن
حافظت ولاية فيكتوريا الأسترالية على مكانتها باعتبارها "أفضل ولاية من حيث مستوى التعليم" وموطناً لعدد من أبرز المؤسسات التعليمية على مستوى العالم مع إدراج اثنتين من جامعاتها ضمن لائحة مجلة "تايمز للتعليم العالي" للعام الدراسي 2015-2016.
وجاءت "جامعة ملبورن" في المرتبة الأولى على تصنيف الجامعات الأسترالية بعد تحقيقها الترتيب 33 عالمياً، والوحيدة بين أبرز 50 جامعة في العالم؛ فضلاً عن كونها المؤسسة التعليمية الأرقى على مستوى نصف الكرة الأرضية الجنوبي. كما ارتقت جامعة "موناش" إلى المركز 73 عالمياً بعد تقدمها بمقدار 10 مراكز، مقارنة مع تصنيفها للفترة 2014-2015، فيما صنفت أربع جامعات فيكتورية أخرى وهي "ديكن" و"لا تروب" و"سوينبرن" و"آر إم آي تي" من بين أبرز 500 جامعة في العالم.
وتستعرض لائحة تصنيفات مجلة "تايمز للتعليم العالي" لأبرز الجامعات في العالم 2015-2016 أفضل الجامعات في العالم، وتعتبر بمثابة مؤشر أداء جامعي دولي يمكن من خلاله الحكم على الجامعات ذات المستوى العالمي باستخدام 13 مؤشر أداء عبر مختلف مهماتها الأساسية وهي التعليم والأبحاث ونقل المعرفة والنظرة الدولية.
وبهذه المناسبة، قال ستيف هربرت، وزير التدريب والكفاءات في ولاية فكتوريا: "نظراً للارتفاع المتسارع الذي تشهده الجامعات عالية النوعية في منطقتنا، ينبغي علينا الإشادة بجامعتي "ملبورن" و"موناش" لنجاحهما مجدداً في تحقيق إنجاز مهم والاحتفاظ بمكانتهما الرائدة بين أفضل 100 جامعة في العالم، عبر واحد من المؤشرات الأكثر اعتماداً في العالم في مجال جودة التعليم".
وأضاف هربرت: "تزخر جهود هاتين الجامعتين برموز تؤكد اعتقادنا الراسخ بأن إنتاج الأفكار والمعرفة الجديدة مرتبط بأفضل أشكال الأصول المتعلقة بالطاقة المتجددة التي نمتلكها لمستقبل فيكتوريا. ونحن ملتزمون بتعزيز مكانة فيكتوريا باعتبارها أفضل ولاية للتعليم، وستسهم هذه النتيجة في استقطاب مزيد من الطلاب الدوليين إلى شواطئنا".
وصدرت التصنيفات ضمن فعاليات "القمة الأكاديمية العالمية" التي استضافتها ملبورن وأقيمت بالشراكة مع "جامعة ملبورن". واستقطبت القمة المتميزة نخبة من الشخصيات البارزة في مجال الجامعات والحكومات والقطاع، واجتمعوا معاً في واحدة من الفعاليات المرموقة حول العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن ملبورن وفيكتوريا تستقطبان سنوياً أكثر من 160 ألف طالب دولي، وأسهم التعليم الدولي في إنتاج عائدات تصدير بلغت 5.3 مليار دولار أسترالي في عام 2014، ويدعم أكثر من 30 ألف وظيفة عمل، ما يجعله أكبر قطاعات التصدير المفردة في فيكتوريا.
وتلتزم حكومة فيكتوريا بدعم الطلاب الدوليين الذين يتابعون دراساتهم في فيكتوريا. وطرحت الحكومة منح رعاية طلابية للطلاب الدوليين بقيمة 4 ملايين دولار أسترالي هذا العام لتوفير مزيد من الدعم للمؤسسات والمنظمات التي تعمل مع الطلاب الدوليين. ويأتي اختيار ملبورن لتكون المدينة المضيفة للقمة هذا العام دليلاً على سمعتها المرموقة، فضلاً عن اعتبار ولاية فيكتوريا بمثابة "مركز المعرفة" وإحدى الرواد العالميين في مجال التعليم الدولي.
حافظت ولاية فيكتوريا الأسترالية على مكانتها باعتبارها "أفضل ولاية من حيث مستوى التعليم" وموطناً لعدد من أبرز المؤسسات التعليمية على مستوى العالم مع إدراج اثنتين من جامعاتها ضمن لائحة مجلة "تايمز للتعليم العالي" للعام الدراسي 2015-2016.
وجاءت "جامعة ملبورن" في المرتبة الأولى على تصنيف الجامعات الأسترالية بعد تحقيقها الترتيب 33 عالمياً، والوحيدة بين أبرز 50 جامعة في العالم؛ فضلاً عن كونها المؤسسة التعليمية الأرقى على مستوى نصف الكرة الأرضية الجنوبي. كما ارتقت جامعة "موناش" إلى المركز 73 عالمياً بعد تقدمها بمقدار 10 مراكز، مقارنة مع تصنيفها للفترة 2014-2015، فيما صنفت أربع جامعات فيكتورية أخرى وهي "ديكن" و"لا تروب" و"سوينبرن" و"آر إم آي تي" من بين أبرز 500 جامعة في العالم.
وتستعرض لائحة تصنيفات مجلة "تايمز للتعليم العالي" لأبرز الجامعات في العالم 2015-2016 أفضل الجامعات في العالم، وتعتبر بمثابة مؤشر أداء جامعي دولي يمكن من خلاله الحكم على الجامعات ذات المستوى العالمي باستخدام 13 مؤشر أداء عبر مختلف مهماتها الأساسية وهي التعليم والأبحاث ونقل المعرفة والنظرة الدولية.
وبهذه المناسبة، قال ستيف هربرت، وزير التدريب والكفاءات في ولاية فكتوريا: "نظراً للارتفاع المتسارع الذي تشهده الجامعات عالية النوعية في منطقتنا، ينبغي علينا الإشادة بجامعتي "ملبورن" و"موناش" لنجاحهما مجدداً في تحقيق إنجاز مهم والاحتفاظ بمكانتهما الرائدة بين أفضل 100 جامعة في العالم، عبر واحد من المؤشرات الأكثر اعتماداً في العالم في مجال جودة التعليم".
وأضاف هربرت: "تزخر جهود هاتين الجامعتين برموز تؤكد اعتقادنا الراسخ بأن إنتاج الأفكار والمعرفة الجديدة مرتبط بأفضل أشكال الأصول المتعلقة بالطاقة المتجددة التي نمتلكها لمستقبل فيكتوريا. ونحن ملتزمون بتعزيز مكانة فيكتوريا باعتبارها أفضل ولاية للتعليم، وستسهم هذه النتيجة في استقطاب مزيد من الطلاب الدوليين إلى شواطئنا".
وصدرت التصنيفات ضمن فعاليات "القمة الأكاديمية العالمية" التي استضافتها ملبورن وأقيمت بالشراكة مع "جامعة ملبورن". واستقطبت القمة المتميزة نخبة من الشخصيات البارزة في مجال الجامعات والحكومات والقطاع، واجتمعوا معاً في واحدة من الفعاليات المرموقة حول العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن ملبورن وفيكتوريا تستقطبان سنوياً أكثر من 160 ألف طالب دولي، وأسهم التعليم الدولي في إنتاج عائدات تصدير بلغت 5.3 مليار دولار أسترالي في عام 2014، ويدعم أكثر من 30 ألف وظيفة عمل، ما يجعله أكبر قطاعات التصدير المفردة في فيكتوريا.
وتلتزم حكومة فيكتوريا بدعم الطلاب الدوليين الذين يتابعون دراساتهم في فيكتوريا. وطرحت الحكومة منح رعاية طلابية للطلاب الدوليين بقيمة 4 ملايين دولار أسترالي هذا العام لتوفير مزيد من الدعم للمؤسسات والمنظمات التي تعمل مع الطلاب الدوليين. ويأتي اختيار ملبورن لتكون المدينة المضيفة للقمة هذا العام دليلاً على سمعتها المرموقة، فضلاً عن اعتبار ولاية فيكتوريا بمثابة "مركز المعرفة" وإحدى الرواد العالميين في مجال التعليم الدولي.
