الحركة الإسلامية: تحريض نتنياهو وحكومته أعطى الضوء الأخضر للاعتداءات على العرب
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الحركة الإسلامية بيانا صحفيا اكدت فيه تحريض نتنياهو وحكومته أعطى الضوء الأخضر للاعتداءات على العرب
نص البيان:
تشهد البلاد هذه الأيام حالة من الفلتان وموجة من الاعتداءات على العرب في كل أماكن وجودهم، فقد تم طعن مواطنين عرب في ديمونا، واعتدي على عرب في نتانيا والعفولة، وتم محاولة إعدام مواطنة عربية من الناصرة في العفولة ميدانيًا أمام الناس، حيث كان بإمكان الشرطة والأمن استخدام أساليب وطرق أخرى من أجل القبض عليها- رغم يقيننا انها لم تقم بعمل ما خارج القانون.
إن الهستيريا التي تنتشر في المجتمع اليهودي كانتشار النار في الهشيم سببها الأول التحريض الدموي على العرب من قبل رئيس الوزراء نتنياهو؛ ولذلك نحن نحمّله ونحمّل حكومته كامل المسؤولية عما جرى وعما سيجري لأي مواطن عربي، وسوف يلاحَق كل مجرم قانونيا وقضائيا وسياسيا وجماهيريا، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الاعتداء علينا.
إن هذه الهستيريا أصابت بعض الوزراء بالجنون، فقد قام الوزير نفتالي بينت بشخصه وبنفسه بمحاولة إنزال أعلام "لا إله إلا الله" الخضراء الموجودة في مدخل مدينة كفر قاسم. هذا العمل الصبياني الأهوج من وزير في حكومة إسرائيل يحمل دلالة كبيرة على مدى الحقد الذي يحمله على كل ما هو عربي وإسلامي، وعلى مدى التطرف في هذه الحكومة.
حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية المواجهات والدماء التي سفكت في القدس والمناطق المحتلة وفي الداخل. وعلى المجتمع الدولي أخذ دوره في إدانة الأعمال الإجرامية التي اقترفتها هذه الحكومة وأجهزتها الأمنية. وعلى شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة العودة سريعا للمصالحة ورأب الصدع ومواجهة جرائم هذه الحكومة وهم موحّدين تحت مشروع وطني تحرري واحد يليق بقضية عادلة كقضية الشعب الفلسطيني، ويليق بقضية كقضية القدس والأقصى.
إن الأحداث المتسارعة تستدعي من الجميع الحيطة والحذر والانتباه من أي اعتداء، وتستدعي كذلك العمل بشكل وحدوي لدرء الخطر عنا وعن شعبنا.
الحركة الإسلامية تدعو كل الأحزاب والحركات ولجنة المتابعة من أجل اتخاذ خطواتنضالية وحدوية مسؤولة للرد على هذه الانتهاكات والتصدي لعدوان الإرهابيين الحقيقيين .
أصدرت الحركة الإسلامية بيانا صحفيا اكدت فيه تحريض نتنياهو وحكومته أعطى الضوء الأخضر للاعتداءات على العرب
نص البيان:
تشهد البلاد هذه الأيام حالة من الفلتان وموجة من الاعتداءات على العرب في كل أماكن وجودهم، فقد تم طعن مواطنين عرب في ديمونا، واعتدي على عرب في نتانيا والعفولة، وتم محاولة إعدام مواطنة عربية من الناصرة في العفولة ميدانيًا أمام الناس، حيث كان بإمكان الشرطة والأمن استخدام أساليب وطرق أخرى من أجل القبض عليها- رغم يقيننا انها لم تقم بعمل ما خارج القانون.
إن الهستيريا التي تنتشر في المجتمع اليهودي كانتشار النار في الهشيم سببها الأول التحريض الدموي على العرب من قبل رئيس الوزراء نتنياهو؛ ولذلك نحن نحمّله ونحمّل حكومته كامل المسؤولية عما جرى وعما سيجري لأي مواطن عربي، وسوف يلاحَق كل مجرم قانونيا وقضائيا وسياسيا وجماهيريا، ولن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الاعتداء علينا.
إن هذه الهستيريا أصابت بعض الوزراء بالجنون، فقد قام الوزير نفتالي بينت بشخصه وبنفسه بمحاولة إنزال أعلام "لا إله إلا الله" الخضراء الموجودة في مدخل مدينة كفر قاسم. هذا العمل الصبياني الأهوج من وزير في حكومة إسرائيل يحمل دلالة كبيرة على مدى الحقد الذي يحمله على كل ما هو عربي وإسلامي، وعلى مدى التطرف في هذه الحكومة.
حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية المواجهات والدماء التي سفكت في القدس والمناطق المحتلة وفي الداخل. وعلى المجتمع الدولي أخذ دوره في إدانة الأعمال الإجرامية التي اقترفتها هذه الحكومة وأجهزتها الأمنية. وعلى شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة العودة سريعا للمصالحة ورأب الصدع ومواجهة جرائم هذه الحكومة وهم موحّدين تحت مشروع وطني تحرري واحد يليق بقضية عادلة كقضية الشعب الفلسطيني، ويليق بقضية كقضية القدس والأقصى.
إن الأحداث المتسارعة تستدعي من الجميع الحيطة والحذر والانتباه من أي اعتداء، وتستدعي كذلك العمل بشكل وحدوي لدرء الخطر عنا وعن شعبنا.
الحركة الإسلامية تدعو كل الأحزاب والحركات ولجنة المتابعة من أجل اتخاذ خطواتنضالية وحدوية مسؤولة للرد على هذه الانتهاكات والتصدي لعدوان الإرهابيين الحقيقيين .

التعليقات